نتائج البحث عن
«لما كانت ليلة الأحزاب أصاب الناس جهد شديد ، وأصابهم من البرد ما لم يصبهم مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان يومَ أُحُدٍ أصاب النَّاسَ جَهدٌ شديدٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احْفروا ، وأوسِعوا ، وادفنوا الاثنينِ ، والثَّلاثةَ في قبرٍ . فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! فمَنْ نُقدِّمُ ؟ قال : قدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
أصاب الناسَ جَهْدٌ شديدٌ على عَهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فعَشَرَ رجلٌ بعيرًا لَهُ عَشْرًا ثم قال مَنْ أَحَبَّ أن يَأْخُذَ عَشِيرًا من هذا اللحمِ بِقَلُوصٍ إلى حبَلِ الحبَلَةِ قال فَأَخَذَ ناسٌ فبلَغَ ذَلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَأَمَرَ أنْ يُرَدَّ فردَّ البيعَ .
عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ: أنَّه سأل عائِشةَ عن ادِّخارِ لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فقالت: كان ذلك في عامٍ أصاب النَّاسَ فيه جَهدٌ شديدٌ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وفيه: كنَّا نرفَعُ الكُراعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأكلُه بَعدَ شهرٍ، وفيه: ما شبِع آلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مأدومٍ. .
أذَّنتُ في ليلةٍ باردةٍ شديدٌ بردُها ، فلمْ يأتِ أحدٌ ثمَّ أذَّنتُ ثانيةً ، فلم يأتِ أحدٌ ، ثمَّ أذَّنتُ ثالثةً فلم يأتِ أحدٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ( ما لهم يا بلالُ؟ قلتُ : كبَدهم البردُ : فقال : اللَّهمَّ اكسرْ عنهم البردَ ، قال بلالٌ : فلقد رأيتُهم يتروَّحون من الصُّبحِ . أو قال : في الضُّحَى .
أنَّه أكل الكِراعَ [يعني حديث: عن عابِسِ بنِ رَبيعةَ: أنَّه سأل عائِشةَ عن ادِّخارِ لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، فقالت: كان ذلك في عامٍ أصاب النَّاسَ فيه جَهدٌ شديدٌ، فأحَبَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُطعِمَ الغَنيُّ الفقيرَ، وفيه: كنَّا نرفَعُ الكُراعَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيأكلُه بَعدَ شهرٍ، وفيه: ما شبِع آلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خُبزٍ مأدومٍ.] .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه يَومَ حُنَينٍ ما أفاءَ، قال: قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم ولَم يَقسِمْ ولَم يُعطِ الأنصارَ شَيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي، وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فجَمَعَكُمُ اللهُ بي، وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ قال: كُلَّما قال شَيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوني؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لَو شِئتُم لَقُلتُم جِئتَنا كَذا وكَذا، ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم، لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ لَو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهم، الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، وإنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً فاصبِروا حَتَّى تَلقَوني على الحَوضِ .
أنَّ الناسَ تفرَّقوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الأحزابِ فلم يَبْقَ معه إلا نفرٌ ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا نائمٌ ، فقال : انطلِقْ إلى عسكرِ الأحزابِ فانظُرْ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما قمتُ إليك إلا حياءً من البردِ ، أو قال : من شدَّةِ البردِ ، فقال : انطلِقْ ، فانطلقتُ حتى آتي عسكرَهم ، فوجدتُ أبا سفيانَ يوقِدُ النّارَ يُصلِي ظهرَه في عُصبةٍ حولَه ، وقد تفرق الأحزابُ عنه ، فجئتُ حتى جلستُ بينهم ، فحسَّ أبو سفيانَ أنه قد دخل فيهم مِن غيرِهم فقال : لِيأخُذْ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه ، فضربتُ بيدي على الذي على يميني فأخذتُ بيدِه ، ثم ضربتُ بيدي على الذي على يساري فأخذتُ بيده ، فلبثتُ هُنيهَةً ثم قمتُ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي فأومأ إليَّ أن أَدنيَ ، فدنوتُ منه حتى أرسل إليَّ من الثوبِ الذي كان عليه لِيُدفِئَني ، فلما فرغ من صلاتِه قال : يا ابنَ اليمانِ اقعدْ ما خبَر الناسِ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ تفرق الناسُ عن أبي سفيانَ فلم يبقَ إلا في عُصبةٍ توقِدُ النَّارَ ، وقد صبَّ اللهُ عليهم من البردِ مثلَ الذي صبَّ علينا ، فألقى عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثوبَه فنِمتُ ، فقال : قُمْ يا نَوْمانُ .
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
لَمَّا أفاءَ اللهُ على رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ حُنَينٍ قَسَمَ في النَّاسِ في المُؤَلَّفةِ قُلوبُهم، ولَم يُعطِ الأنصارَ شيئًا، فكَأنَّهم وجَدوا إذ لَم يُصِبْهم ما أصابَ النَّاسَ، فخَطَبَهم فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدْكُم ضُلَّالًا فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وكُنتُم مُتَفَرِّقينَ فألَّفَكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً فأغناكُمُ اللهُ بي؟ كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: ما يَمنَعُكُم أن تُجيبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: كُلَّما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، قال: لو شِئتُم قُلتُم: جِئتَنا كَذا وكَذا، أتَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبَعيرِ، وتَذهَبونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رِحالِكُم؟ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها، الأنصارُ شِعارٌ، والنَّاسُ دِثارٌ، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أُثرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
لما كان يَومُ أُحُدٍ أصابَ النَّاسَ قَرحٌ، وجَهدٌ شَديدٌ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احفِروا، وأوسِعوا، وادفِنوا الاثنَينِ والثَّلاثةَ في القَبرِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن نُقدِّمُ؟ قال: أكثَرَهم جَمعًا، وأخْذًا للقُرآنِ. .
أنَّ النَّاسَ تَفرَّقوا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ الأحْزابِ، فلم يَبقَ معَه إلَّا اثْنا عشَرَ رَجلًا، فأتاني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا [جاثٍ] منَ البَردِ. قالَ: «ابنَ اليَمانِ، قُمْ فانطَلِقْ إلى عَسكَرِ الأحْزابِ فانظُرْ إلى حالِهم»، قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعثَكَ بالحَقِّ، ما قمْتُ إليكَ إلَّا حَياءً منكَ منَ البَردِ، قالَ: «فابرُزِ الحَرَّةَ وبَردَ الصُّبحِ، انطلِقْ يا ابنَ اليَمانِ، ولا بأْسَ عليكَ من حرٍّ ولا بَردٍ حتَّى ترجِعَ إليَّ»، قالَ: فانطلَقْتُ إلى عَسكَرِهم، فوجَدْتُ أبا سُفْيانَ يوقِدُ النَّارَ في عُصْبةٍ حَولَه قد تَفرَّقَ الأحْزابُ عنه، قالَ: حتَّى إذا جلَسْتُ فيهم، قالَ: فحسَّ أبو سُفْيانَ أنَّه دخَلَ فيهم من غَيرِهم، قالَ: يأخُذُ كلُّ رجُلٍ منكم بيَدِ جَليسِه، قالَ: فضرَبْتُ بيَدي على الَّذي عن يَميني وأخذْتُ بيَدِه، ثمَّ ضرَبْتُ بيَدي على الَّذي عن يَساري فأخَذْتُ بيَدِه، فلبِثْتُ فيهم هُنَيَّةً، ثمَّ قمْتُ، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يُصلِّي، فأوْمأَ إليَّ بيَدِه أنِ ادْنُ فدَنوْتُ، ثمَّ أوْمأَ إليَّ أيضًا أنِ ادْنُ فدَنوْتُ، حتَّى أسبَلَ عليَّ منَ الثَّوبِ الَّذي كان عليه وهو يُصلِّي، فلمَّا فرَغَ من صَلاتِه، قالَ: «ابنَ اليَمانِ اقعُدْ، ما الخَبرُ؟» قلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، تفرَّقَ النَّاسُ عنْ أبي سُفْيانَ، فلم يَبقَ إلَّا عُصْبةٌ توقِدُ النَّارَ، قد صبَّ اللهُ عليه منَ البَردِ مِثلَ الَّذي صبَّ علينا، ولكنَّا نَرْجو منَ اللهِ ما لا يَرْجو. .
أنَّ أسماءَ بنتَ عُمَيسٍ رَضيَ اللهُ عنها لمَّا توفِّيَ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه وقد أوصى أن تُغَسِّلَه، فغَسَّلَتهُ واستَفتَتِ الصَّحابةَ رَضيَ اللهُ عنهم هَل تَغتَسِلُ؟ وكان يَومًا شَديدَ البَردِ، فأفتَوها بأنَّه لا يَجِبُ عليها بسَبَبِ شِدَّةِ البَردِ. .
أنَّ الناسَ تفرَّقوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ الأحزابِ فلم يبقَ معه إلا اثنا عشرَ رجلًا فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا جاثمٌ من النومِ فقال يا ابنَ اليمانِ قم فانطلق إلى عسكرِ الأحزابِ فانظر إلى حالِهم قلتُ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَك بالحقِّ ما قمتُ لك إلا حياءً من البردِ قال انطلق يا ابنَ اليمانِ فلا بأس عليك من بردٍ ولا حرٍّ حتى ترجعَ لي فانطلقتُ حتى أتيتُ عسكرَهم فوجدتُ أبا سفيانَ يُوقِدُ النارَ في عصبةٍ حولَه وقد تفرقَ الأحزابُ عنه فجئتُ حتى أجلسَ فيهم فحسَّ أبو سفيانَ أنَّهُ قد دخل فيهم من غيرِهم فقال ليأخذ كلُّ رجلٍ منكم بيدِ جليسِه قال فضربتُ بيدي على الذي عن يميني فأخذتُ بيدِه ثم ضربتُ بيدي على الذي عن يساري فأخذتُ بيدِه فلبثتُ فيهم هنيهةً ثم قمتُ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائمٌ يصلي فأومأَ إليَّ أن ادْنُو فدنوتُ حتى أرسلَ عليَّ من الثوبِ الذي كان عليه ليُدفئني فلما فرغ من صلاتِه قال يا ابنَ اليمانِ اقعد ما خبرُ الناسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ تفرق الناسُ عن أبي سفيانَ فلم يبقَ إلا في عصبةٍ تُوقِدُ النارَ وقد صبَّ اللهُ تبارك وتعالى عليهم من البردِ الذي صبَّ علينا ولكنا نرجو من اللهِ ما لا يرجون .
إنَّ النَّاسَ تفرَّقوا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لَيلةَ الأحزابِ ، فلَم يبقَ معَه إلَّا اثنا عشرَ رجلًا ، فأتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا جاثمٌ مِن البردِ فقال : يا ابنَ اليمانِ ، قُم فانطلقْ إلى عسكرِ الأحزابِ فانظرْ إلى حالِهم . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما قُمتُ إليكَ إلَّا حياءً من البردِ قال رضيَ اللهُ عنهُ : وبردُ الحرَّةِ وبردُ ( الصَّبَخَةِ ) قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انطلِقْ يا ابنَ اليمانِ ، فلا بأسَ عليكَ من بردٍ ولا حرٍّ حتَّى ترجعَ إليَّ . قال : فانطلقتُ حتَّى آتيَ عسكرَهُم ، فوجدتُ أبا سفيانَ يُوقِدُ النَّارَ في عُصبةٍ حَولَهُ وقد تفرَّقَ عنهُ الأحزابُ ، فجئتُ حتَّى أجلسَ فيهِم ، فحسَّ أبو سفيانَ أنَّه قد دخلَ فيهِم من غيرِهم ؛ فقال : ليأخُذْ كلُّ رجلٍ بيدِ جليسِه . قال : فضربتُ بيَميني على الَّذي عن يَميني فأخذتُ بيدِهِ ، وضربتُ بشِمالي على الَّذي عن يَساري فأخذتُ بيدِه ، فكنتُ فيهِم هُنَيَّةً ثمَّ قمتُ ، فأتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ قائمٌ يُصلِّي فأومأَ إليَّ بيدِه أن ادْنُ ، فدنَوتُ منهُ حتَّى أرسلَ عليَّ مِن الثَّوبِ الَّذي كان عليهِ ليُدفئَني ، فلمَّا فرغَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن صلاتِهِ قال : يا ابنَ اليمانِ ، اقعدْ ، ما خبرُ النَّاسِ ؟ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، تفرَّقَ النَّاسُ عن أبي سفيانَ ، فلَم يَبْقَ إلَّا في عُصبةٍ تُوقِدُ النَّارَ ، وقد صبَّ اللهُ تعالى عليهِم من البردِ مثلَ الَّذي صبَّ علَينا ، ولكِنَّا نرجو مِن اللهِ ما لا يرجونَ .
عن جبلة بن سحيم، قال: كانَ ابنُ الزُّبَيرِ يَرزُقُنا التَّمرَ، قال: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ، وكُنَّا نَأكُلُ فيَمُرُّ علينا ابنُ عُمَرَ ونَحنُ نَأكُلُ، فيَقولُ: لا تُقارِنوا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الإقرانِ، إلَّا أن يَستَأذِنَ الرَّجُلُ أخاه. وفي روايةٍ: بهذا الإسنادِ، وليسَ في حَديثِهما قَولُ شُعبةَ، ولا قَولُه: وقد كان أصابَ النَّاسَ يَومَئذٍ جَهدٌ. .
لا مزيد من النتائج