نتائج البحث عن
«لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأم إسماعيل ومعهم شنة فيها»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا كان بين إبراهيمَ وبين أهلِهِ ما كان ، خرج بإسماعيلَ وأمِّ إسماعيلَ ، ومعهم شَنَّةٌ فيها ماءٌ ، فجعلتْ أمُّ إسماعيلَ تشربُ من الشَّنَّةِ ، فيَدِرُّ لبنها على صبيها ، حتى قَدِمَ مكةَ فوضعها تحتَ دَوْحَةٍ ، ثم رجع إبراهيمُ إلى أهلِهِ ، فاتَّبعتْهُ أمُّ إسماعيلَ ، حتى لمَّا بلغوا كَدَاءٍ نادتْهُ من ورائِهِ : يا إبراهيمُ إلى من تتركنا ؟ قال : إلى اللهِ ، قالت : رضيتُ باللهِ ، قال : فرجعتْ فجعلتْ تشربُ من الشَّنَّةِ ويَدِرُّ لبنها على صبيها ، حتى لمَّا فني الماءُ ، قالت : لو ذهبتَ فنظرتَ لعلِّي أُحِسُّ أحدًا ، قال : فذهبتْ فصعدتِ الصفا فنظرتْ ، ونظرتْ هل تُحِسُّ أحدًا ، فلم تُحِسَّ أحدًا ، فلمَّا بلغتِ الوادي سعتْ أتتِ المروةَ ، ففعلت ذلك أشواطًا ، ثم قالت : لو ذهبتُ فنظرتُ ما فعل ، تعني الصبيَّ ، فذهبتْ فنظرتْ فإذا هو على حالِهِ كأنَّهُ يَنْشَغُ للموتِ ، فلم تُقِرَّهَا نفسها ، فقالت : لو ذهبتُ فنظرتُ ، لعلِّي أُحِسُّ أحدًا ، فذهبتْ فصعدتِ الصفا ، فنظرتْ ونظرتْ فلم تُحِسَّ أحدًا ، حتى أَتَمَّتْ سبعًا ، ثم قالت : لو ذهبتُ فنظرتُ ما فعل ، فإذا هي بصوتٍ ، فقالت : أَغِثْ إن كان عندكَ خيرٌ ، فإذا جبريلُ ، قال : فقال بعقبِهِ هكذا ، وغمزَ عقبَهُ على الأرضِ ، قال : فانبثَقَ الماءُ ، فدهشت أمُّ إسماعيلَ ، فجعلت تحفِرُ ، قال : فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( لو تركتَهُ كان الماءُ ظاهرًا ) . قال : فجعلتْ تشربُ من الماءِ ويَدِرُّ لبنها على صبيها ، قال : فمرَّ ناسٌ من جُرْهُمَ ببطنِ الوادي ، فإذا هم بطيرٍ ، كأنَّهم أنكروا ذاك ، وقالوا : ما يكونُ الطيرُ إلا على ماءٍ ، فبعثوا رسولهم فنظرَ فإذا هم بالماءِ ، فأتاهم فأخبرهم ، فأَتَوْا إليها فقالوا : يا أمَّ إسماعيلَ ، أتأذنينَ لنا أن نكونَ معكِ ، أو نسكنَ معكِ ، فبلغ ابنها فنكح فيهمُ امرأةً ، قال : ثم إنَّهُ بدا لإبراهيمَ ، فقال لأهلِهِ : إني مُطَّلِعٌ تركتي ، قال : فجاء فسلَّمَ ، فقال : أين إسماعيلُ ؟ فقالت امرأتُهُ : ذهب يصيدُ ، قال : قولي لهُ إذا جاء غَيِّرْ عتبةَ بابكَ ، فلمَّا جاء أخبرتْهُ ، قال : أنتِ ذاكَ ، فاذهبي إلى أهلكِ ، قال : ثم إنَّهُ بدا لإبراهيمَ ، فقال لأهلِهِ : إني مُطَّلِعٌ تركتي . قال : فجاء فقال : أين إسماعيلُ ؟ فقالت امرأتُهُ : ذهب يصيدُ ، فقالت : ألا تنزلُ فتَطْعَمَ وتشربَ ، فقال : وما طعامكم وما شرابكم ؟ قالت : طعامنا اللحمُ وشرابنا الماءُ . قال : اللهمَّ بارك لهم في طعامهم وشرابهم . قال : فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( بركةٌ بدعوةِ إبراهيمَ ) . قال : ثم إنَّهُ بدا لإبراهيمَ ، فقال لأهلِهِ : إني مُطَّلِعٌ تركتي ، فجاء فوافقَ إسماعيلَ من وراءِ زمزمَ يُصْلِحُ نَبْلًا لهُ . فقال : يا إسماعيلُ ، إنَّ ربكَ أمرني أن أبني لهُ بيتًا . قال : أطعْ ربكَ ، قال : إنه قد أمرني أن تُعينني عليهِ ، قال : إذن أفعلُ ، أو كما قال ، قال : فقاما فجعل إبراهيمُ يبني ، وإسماعيلُ يُنَاوِلُهُ الحجارةَ ويقولانِ : { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } . قال : حتى ارتفعَ البناءُ ، وضعف الشيخُ عن نقلِ الحجارةِ ، فقام على حَجَرِ المقامِ ، فجعل يُنَاوِلُهُ الحجارةَ ويقولانِ : {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } .
لَمَّا كان بينَ إبراهيمَ وبينَ أهلِه ما كانَ خَرَجَ بإسماعيلَ وأُمِّ إسماعيلَ، ومعهُم شَنَّةٌ فيها ماءٌ، فجَعَلَت أُمُّ إسماعيلَ تَشرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ، فيَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، حتَّى قدِمَ مَكَّةَ فوضَعَها تَحتَ دَوحةٍ، ثُمَّ رَجَعَ إبراهيمُ إلى أهلِه، فاتَّبَعَتْه أُمُّ إسماعيلَ، حتَّى لَمَّا بَلَغوا كَداءً نادَتْه مِن ورائِه: يا إبراهيمُ إلى مَن تَترُكُنا؟ قال: إلى اللهِ، قالت: رَضيتُ باللهِ، قال: فرَجَعَت فجَعَلَت تَشرَبُ مِنَ الشَّنَّةِ ويَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، حتَّى لَمَّا فنيَ الماءُ، قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أحَدًا، قال فذَهَبَت فصَعِدَتِ الصَّفا فنَظَرَت، ونَظَرَت هل تُحِسُّ أحَدًا، فلَم تُحِسَّ أحَدًا، فلَمَّا بَلَغَتِ الواديَ سَعَت وأتَتِ المَروةَ، ففَعَلَت ذلك أشواطًا، ثُمَّ قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ ما فعَلَ، تَعني الصَّبيَّ، فذَهَبَت فنَظَرَت فإذا هو على حالِه كَأنَّه يَنشَغُ للمَوتِ، فلَم تُقِرَّها نَفسُها، فقالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ، لَعَلِّي أُحِسُّ أحَدًا، فذَهَبَت فصَعِدَتِ الصَّفا، فنَظَرَت ونَظَرَت فلَم تُحِسَّ أحَدًا، حتَّى أتَمَّت سَبعًا، ثُمَّ قالت: لو ذَهَبتُ فنَظَرتُ ما فعَلَ، فإذا هي بصَوتٍ، فقالت: أغِثْ إن كان عِندَكَ خَيرٌ، فإذا جِبريلُ، قال: فقال بعَقِبِه هَكَذا، وغَمَزَ عَقِبَه على الأرضِ، قال: فانبَثَقَ الماءُ، فدَهَشَت أُمُّ إسماعيلَ، فجَعَلَت تَحفِزُ، قال: فقال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو تَرَكَتْه كان الماءُ ظاهِرًا. قال: فجَعَلَت تَشرَبُ مِنَ الماءِ ويَدِرُّ لَبَنُها على صَبيِّها، قال: فمَرَّ ناسٌ مِن جُرهُمَ ببَطنِ الوادي، فإذا هُم بطَيرٍ، كَأنَّهم أنكَروا ذاكَ، وقالوا: ما يَكونُ الطَّيرُ إلَّا على ماءٍ، فبَعَثوا رَسولَهم فنَظَرَ فإذا هُم بالماءِ، فأتاهم فأخبَرَهم، فأتَوا إليها فقالوا: يا أُمَّ إسماعيلَ، أتَأذَنينَ لَنا أن نَكونَ معكِ، أو نَسكُنَ معكِ، فبَلَغَ ابنُها فنَكَحَ فيهمُ امرَأةً، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، قال: فجاءَ فسَلَّمَ، فقال: أينَ إسماعيلُ؟ فقالتِ امرَأتُه: ذَهَبَ يَصيدُ، قال: قولي له إذا جاءَ غَيِّرْ عَتَبةَ بابِكَ، فلَمَّا جاءَ أخبَرَتْه، قال: أنتِ ذاكِ، فاذهَبي إلى أهلِكِ، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، قال: فجاءَ، فقال: أينَ إسماعيلُ؟ فقالتِ امرَأتُه: ذَهَبَ يَصيدُ، فقالت: ألا تَنزِلُ فتَطعَمَ وتَشرَبَ، فقال: وما طَعامُكُم وما شَرابُكُم؟ قالت: طَعامُنا اللحمُ وشَرابُنا الماءُ، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهم في طَعامِهم وشَرابِهم، قال: فقال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَرَكةٌ بدَعوةِ إبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليهما وسَلَّمَ، قال: ثُمَّ إنَّه بَدا لإبراهيمَ، فقال لأهلِه: إنِّي مُطَّلِعٌ تَرِكَتي، فجاءَ فوافَقَ إسماعيلَ مِن وراءِ زَمزَمَ يُصلِحُ نَبلًا له، فقال: يا إسماعيلُ، إنَّ رَبَّكَ أمَرَني أن أبنيَ له بَيتًا، قال: أطِعْ رَبَّكَ، قال: إنَّه قد أمَرَني أن تُعينَني عليه، قال: إذَن أفعَلَ، أو كما قال، قال: فقاما فجَعَلَ إبراهيمُ يَبني، وإسماعيلُ يُناوِلُه الحِجارةَ ويقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]. قال: حتَّى ارتَفَعَ البِناءُ، وضَعُفَ الشَّيخُ عن نَقلِ الحِجارةِ، فقامَ على حَجَرِ المَقامِ، فجَعَلَ يُناوِلُه الحِجارةَ ويقولانِ: {رَبَّنا تَقَبَّل مِنَّا إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ} [البقرة: 127]. .
أنَّ إبراهيمَ جاء بإسماعيلَ عليهما السلامُ وهاجرُ فوضعَهما بمكةَ في موضعِ زمزمَ فذَكَرَ الحديثَ ثم جاءت من المروةِ إلى إسماعيلَ وقد نَبَعَتْ العَيْنُ فجعلت تَفْحَصُ العَيْنَ بيدِها هكذا حتى اجتمع الماءُ من شقِّهِ ثم تأخذُه بقَدَحِها فتجعلُه في سِقَائِها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يرحمُها اللهُ لو ترَكَتْها لكانت عينًا سائحةً تجري إلى يومِ القيامةِ .
أنَّ إبراهيمَ جاء بإسماعيلَ عليهما السَّلامُ وهاجَرَ، فوضَعَهما بمكةَ في موضعِ زَمْزمَ، فذكَر الحديثَ، ثم جاءَتْ مِن المروةِ إلى إسماعيلَ، وقد نبَعَتِ العينُ، فجعلَتْ تفحَصُ العينَ بيَدِها هكذا، حتى اجتَمعَ الماءُ من شِقِّه، ثم تأخُذُه بقَدَحِها، فتجعَلُه في سِقائِها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يرحَمُها اللهُ! ولو ترَكَتْها لكانَتْ عينًا سائحةً تجري إلى يومِ القيامةِ. .
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سألْتُ خوَّاتَ بنَ جُبَيرٍ، عن ذَبيحِ اللهِ، أيُّهما كانَ؟ فقالَ: إسْماعيلُ، لمَّا بلَغَ إسْماعيلُ سَبعَ سِنينَ رَأى إبْراهيمُ في النَّومِ في مَنزِلِه بالشَّامِ أنْ يَذبَحَ إسْماعيلَ، فركِبَ إليه على البُراقِ حتَّى جاءَه، فوجَدَه عندَ أُمِّه، فأخَذَ بيَدِه، ومَضى به لِمَا أُمِرَ به، وجاءَه الشَّيطانُ في صورةِ رجُلٍ يَعرِفُه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، أين تُريدُ؟ قالَ إبْراهيمُ: «في حاجَتي»، قالَ: تُريدُ أنْ تَذبَحَ إسْماعيلَ، قالَ إبْراهيمُ: «أرأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟» قالَ: نعمْ، أنتَ، قالَ إبْراهيمُ: «ولمَ؟» قالَ: تَزعُمُ أنَّ اللهَ أمرَكَ بذلك، قالَ إبْراهيمُ: «فإنْ كانَ اللهُ أمَرَني أطَعْنا اللهَ واحتَسَبْتُ»، فانصرَفَ عنه، وجاء إبْليسُ إلى هاجَرَ، فقالَ: أين ذهَبَ إبْراهيمُ بابنِكِ؟ قالَتْ: ذهَبَ به في حاجَتِه، قالَ: فإنَّه يُريدُ أنْ يَذبَحَه، قالَتْ: وهل رأيْتَ والِدًا يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: هو يَزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَتْ: فقدْ أحسَنَ حيثُ أطاعَ اللهَ، ثمَّ أدرَكَ إسْماعيلَ، فقالَ: يا إسْماعيلُ، أين يذهَبُ بكَ أبوكَ؟ قالَ: لحاجَتِه، قالَ: فإنَّه يذهَبُ بكَ ليَذبَحَكَ، قالَ: وهل رأيْتَ والِدًا قطُّ يَذبَحُ ولَدَه؟ قالَ: نعمْ، هو، قالَ: ولمَ؟ قالَ: يزعُمُ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك، قالَ إسْماعيلُ: فقد أحسَنَ حيثُ أطاعَ ربَّه، قالَ: فخرَجَ به حتَّى انْتَهى به إلى مِنًى حيثُ أُمِرَ، ثمَّ انْتَهى إلى مَنحَرِ البُدْنِ اليومَ، فقالَ: «يا بُنيَّ، إنَّ اللهَ قد أمَرَني أنْ أذْبَحَكَ»، قالَ إسْماعيلُ: فأطِعْ ربَّكَ، فإنَّ في طاعةِ ربِّكَ كلَّ خَيرٍ، ثمَّ قالَ إسْماعيلُ: هل أعْلَمْتَ أُمِّي بذلك؟ قالَ: «لا»، قالَ: أصبْتَ، إنِّي أخافُ أنْ تَحزَنَ، ولكنْ إذا قرَّبْتَ السِّكِّينَ من حَلْقي، فأعرِضْ عنِّي؛ فإنَّه أجدَرُ أنْ تَصبِرَ ولا تَراني، ففعَلَ إبْراهيمُ، فذهَبَ يحُزُّ في حَلقِه، فإذا الحَزُّ في نُحاسٍ ما يَحتَكُّ الشَّفرةُ، فشَحَذَها مرَّتينِ أو ثَلاثةً بالحجَرِ، كلُّ ذلك لا يَستَطيعُ أنْ يحُزَّ، قالَ إبْراهيمُ: «إنَّ هذا الأمْرَ منَ اللهِ، فرفَعَ رأْسَه»، فإذا بوَعْلٍ واقِفٍ بيْنَ يدَيْه، فقالَ إبْراهيمُ: «قُمْ يا بُنيَّ، فقدْ نزَلَ فِداكَ»، فذبَحَه هناك. .
عن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: "لمَّا أُمِرَ إبْراهيمُ ببِناءِ البَيتِ خرَجَ معَه إسْماعيلُ وهاجَرُ، فلمَّا قدِمَ مكَّةَ رَأى على رأْسِه في مَوضِعِ البَيتِ مِثلَ الغَمامةِ فيه مِثلُ الرَّأْسِ فكَلَّمَه، فقالَ: يا إبْراهيمُ، ابْنِ على ظِلِّي أو على قَدْري، ولا تَزِدْ ولا تَنقُصْ، فلمَّا بَنى خرَجَ، وخلَّفَ إسْماعيلَ وهاجَرَ؛ وذلك حيثُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: 26]. .
ذَكاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِباغُهُ، فقُلْتُ له: إنَّا نُسافِرُ معَ هذه الأعاجمِ، ومعَهُم قُدورٌ يَطْبَخونَ فيها الميتةَ ولحْمَ الخَنازيرِ، فقال: ما كان مِن فَخَّارٍ فاغْلُوا فيها الماءَ، ثمَّ اغْسِلوها، وما كانَ مِن النُّحاسِ فاغْسِلُوه؛ فالماءُ طَهورٌ لكُلِّ شَيْءٍ. .
ذَكاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِباغُهُ، [فقُلْتُ له: إنَّا نُسافِرُ معَ هذه الأعاجمِ، ومعَهُم قُدورٌ يَطْبَخونَ فيها الميتةَ ولحْمَ الخَنازيرِ، فقال: ما كان مِن فَخَّارٍ فاغْلُوا فيها الماءَ، ثمَّ اغْسِلوها، وما كانَ مِن النُّحاسِ فاغْسِلُوه؛] الماءُ طهورٌ لكل شيء. .
سألتُ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها : ما كانَ يصنعُ النَّبيُّ في أهلِهِ ؟ فقالت : كان يكونُ في مِهْنَةِ أهلِهِ ، فإذا حضرتِ الصَّلاةُ خرجَ .
منِ اغتَسلَ يومَ الجمعةِ ومسَّ مِن طيبٍ إن كانَ عندَهُ ولبسَ من أحسَنِ ثيابِهِ ، ثمَّ خرجَ حتَّى يأتيَ المسجدَ فيركعُ ما بدا لَهُ ولم يؤذِ أحدًا ، ثمَّ أنصتَ حتَّى يُصلِّيَ كانَ كفَّارةً لما بينَها وبينَ الجمعةِ الأخرى .
رَحِمَ اللهُ قَيْسًا إنه كان على دِينِ أبي إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ .
من اغتسل يومَ الجمعةِ واستنَّ ومسَّ من طيبٍ إنْ كان عندهُ ، ولبِس أحسنَ ثيابهِ ثمَّ خرج حتَّى يأتيَ المسجدَ ولم يتخطَّ رقابَ الناسِ ، ثمَّ ركع ما شاء اللهُ أنْ يركعَ ، وأنصت إذا خرج الإمامُ كانت كفارةٌ لما بينَها وبين الجمعةِ قبلَها .
من اغتسلَ يومَ الجمعةِ فتطهَّرَ بما استطاعَ من الطَّهورِ ثم ادَّهَنَ من دهنِهِ أو مسَّ من طِيبِ بيتِهِ أو أهلِهِ ، ثم راح ولم يُفَرِّقْ بين اثنينِ فصلَّى ما كُتِبَ لهُ ، فإذا خرج الإمامُ أنصتَ غُفِرَ لهُ ما بينَهُ وبين الجمعةِ الأخرى .
مَنِ اغْتَسَلَ يومَ الجمعةِ ، و مَسَّ من طِيبٍ إنْ كان عندَهُ ، و لَبِسَ من أَحْسَنِ ثِيابِه ، ثُمَّ خرجَ حتى يأتِيَ المسجدَ ، فَيَرْكَعَ ما بَدَا لهُ ، و لمْ يُؤْذِ أحدًا ، ثُمَّ أنْصَتَ حتى يصليَ ، كان كَفَّارَةً لمَّا بينَها وبينَ الجمعةِ الأُخْرَى .
من اغتسل يوم الجمعة واستنّ ومسّ من طيبٍ إن كان عندهُ ، ولبسَ أحسنَ ثيابِهِ ثم خرجَ حتى يأتي المسجدَ ولم يتخطّ رقابَ الناس ، ثم ركع ما شاءَ اللهُ أن يركعَ ، وأنصتَ إذا خرجَ الإمامُ كانتْ كفّارَةً لما بينهَا وبين الجمعةِ التي قبلها .
سَألتُ عائِشةَ ما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ في بَيتِه؟ قالت: كان يَكونُ في مِهنةِ أهلِه -تَعني خِدمةَ أهلِه- فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ خَرَجَ إلى الصَّلاةِ. .
لا مزيد من النتائج