نتائج البحث عن
«لما كان ليالي بعث حجر إلى معاوية جعل الناس يتحيرون ويقولون : ما فعل حجر ؟ فأتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ نافِعٍ، قالَ: لَمَّا كانَ لَيالي بَعْثِ حُجْرٍ إلى مُعاويةَ جعَلَ النَّاسُ يَتحيَّرونَ ويَقولونَ: ما فعَلَ حُجْرٌ؟ فأتَى خَبَرُه ابنَ عُمَرَ وهو مُخْتَبئٌ في السُّوقِ، فأطلَقَ حَبْوتَه ووثَبَ، وانطلَقَ، فجعَلْتُ أسمَعُ نَحيبَه، وهو مُوَلٍّ. .
يَأتي عَلى النَّاسِ زَمانٌ لا يَسلم لذي دينٍ دِينُه إلَّا مَن فرَّ بِدينِه مِن شاهقٍ إلى شاهقٍ، ومِن حُجرٍ إلى حُجرٍ، فإذا كان ذلك حلَّت العُزوبةُ. قيلَ: كيفَ تَحِلُّ العُزوبةُ؟. .
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ. .
كان بنو إسرائيلَ يغتَسِلونَ عُراةً ينظُرُ بعضُهم إلى سَوْءَةِ بعضٍ وكان موسى يغتسِلُ وحدَه قالوا : واللهِ ما يمنَعُ موسى أنْ يغتسِلَ معنا إلَّا أنَّه آدَرُ قال : فذهَب مرَّةً يغتسِلُ فوضَع ثوبَه على حَجَرٍ ففَرَّ الحجَرُ بثوبِه فاشتَدَّ موسى في أثَرِه وهو يقولُ : ثَوبي حَجَرُ ثَوبي حَجَرُ حتَّى نظَرَتْ بنو إسرائيلَ إلى سَوْءَةِ موسى فقالوا : واللهِ ما بموسى مِن بأسٍ فقام الحَجَرُ بعدَما نظَر النَّاسُ إليه فأخَذ ثوبَه وطفِق بالحَجَرِ ضربًا ) قال أبو هُرَيْرَةَ : واللهِ إنَّ بالحَجَرِ نَدَبًا سِتَّةً أو سبعةً مِن ضَرْبِ موسى الحَجَرَ .
لَمَّا بعَثَ زيادٌ بحُجْرِ بنِ عَديٍّ إلى مُعاويةَ أمَرَ مُعاويةُ بحَبْسِه بمَكانٍ يُقالُ: مَرْجُ عَذْراءَ، قالَ: ثمَّ اسْتَشارَ النَّاسَ فيهم قالَ: فجَعَلوا يَقولونَ: القَتلَ القَتلَ. قالَ: فقامَ عَبدُ اللهِ بنُ يَزيدَ بنِ أسَدٍ البَجَليُّ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أنتَ راعِينا ونحن رَعيَّتُكَ، وأنتَ رُكْنُنا ونحن عِمادُكَ، إنْ عاقَبْتَ قُلْنا: أصَبْتَ، وإنْ عفَوْتَ قُلْنا: أحسَنْتَ والعَفوُ أقرَبُ للتَّقْوى، وكلُّ راعٍ مَسْؤولٌ عنْ رَعيَّتِه، قالَ: فتَفرَّقَ النَّاسُ عنْ قَولِه. .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
قَالَ رِبْعِيَّ بْنَ حِرَاشٍ: انطلَقْتُ إلى حُذَيْفةَ بالمَدائنِ لَياليَ سارَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما فعَلَ قَومُكَ؟ قالَ: عن أيِّ حالِهم تَسألُ؟ قالَ: مَن خرَجَ منهم إلى هذا الرَّجلِ، فسمَّيْتُ له رَجلًا ممَّن خرَجَ، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «مَن فارَقَ الجَماعةَ، واستَبدَلَ الإمارةَ، لَقيَ اللهَ ولا حُجَّةَ له عندَه». .
عن رِبْعيِّ بنِ حِراشٍ قال: انطَلَقتُ إلى حُذَيفةَ بالمَدائِنِ لياليَ سارَ النَّاسُ إلى عُثْمانَ، فقال: يا رِبعيُّ، ما فَعَلَ قَومُكَ؟ قال: قُلتُ: عن أيِّ بالِهم تَسأَلُ؟ قال: مَن خَرَجَ منهم إلى هذا الرَّجُلِ؟ فسَمَّيتُ رِجالًا فيمَن خَرَجَ إليه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن فارَقَ الجَماعةَ، واستَذَلَّ الإمارةَ؛ لَقِيَ اللهَ ولا وَجْهَ له عندَه. .
خرجتُ في جيشٍ فيهم عَلقمَةُ ويزيدُ بنُ معاويةُ النَّخْعيُّ وعمرُو بنُ عُتبةُ ومُعضدٌ ، فخرجَ عمرُو بنُ عتبةُ وعليه جبَّةٌ فقال : ما أحسنَ الدَّمَ يتحادرُ على هذه ، فأصابهُ حجرٌ فشجَّهُ فتحدَّرَ عليها الدَّمُ ثمَّ مات منها ، وخرج مُعضَّدٌ فأصابَهُ حجرٌ فشجَّهُ فجعل يلمسُها بيدِهِ ويقولُ : إنَّها لصغيرةٌ وإنَّ اللهَ يُباركُ في الصَّغيرِ ، فمات منها فدفنَّاهُ .
لمَّا بُعِث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , قال إبليسُ لشياطينِه , لقد حدث أمرٌ , فانظُروا ما هو فانطلقوا حتَّى أعيَوْا , ثمَّ جاؤوا وقالوا ما ندري , قال أنا آتيكم بالخبرِ . فذهب ثمَّ جاء وقال , قد بعث اللهُ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُرسِلُ شياطينَه إلى أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فينصرفون خائبين , ويقولون ما صحِبنا قومًا مثلَ هؤلاء, نُصيبُ منهم, ثمَّ يقومون إلى صلاتِهم فيُمحَى ذلك . فقال إبليسُ, رُوَيدًا بهم, عسَى اللهُ أن يفتحَ لنا الدُّنيا, فنُصيبَ منهم حاجتَنا . .
لما بنى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسجدَ وضعَ حجرًا ثم قال : ليضعْ أبو بكرٍ حجرَهُ إلى حَجري ، ثم قال : ليضعْ عمرُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ أبي بكرٍ ، ثم قال : ليضعْ عثمانُ حجرَهُ إلى جنبِ حجرِ عمرَ ، ثم قال : هؤلاء الخلفاءُ من بعدي .
لمَّا بنى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجِدَ وضعَ حجرًا ثمَّ قالَ ليَضَعْ أبو بَكرٍ حجرًا إلى جنبِ حجري ثمَّ قالَ ليضَعْ عمرُ حَجرَهُ إلى جنبِ حجرِ أبي بَكرٍ ثمَّ قالَ ليضعْ عثمانُ حَجرَهُ إلى جنبِ حجرِ عمرَ ثمَّ قالَ هؤلاءِ الخلفاءُ مِن بعدي .
رأَيتُ حُجْرَ بنَ عَديٍّ حينَ أخَذَه معاويةُ يقولُ: هذه بَيْعتي، لا أقيلُها ولا أَستقيلُها، سماعَ اللهِ والناسِ. .
لمَّا بعَثَ مُعاويةُ ببَيْعةِ ابنِه يَزيدَ إلى المدينةِ، كتَبَ إليهم: إنه ليس عليكم أميرٌ، فمَن أحَبَّ أن يقْدَمَ علَيَّ، فلْيَفْعلْ.قال: فخرَجَ عَمْرٌو وعُمارةُ ابنا حَزْمٍ، فدخَلَ عليه عَمْرٌو، فقال: يا مُعاويةُ! إنَّه قد كان لمَن قَبْلَك بَنونَ، فلم يَصنَعوا كما صَنعْتَ، وإنما ابنُكَ فَتًى من فِتيانِ قُرَيْشٍ... فنالَ منه، فبَكى مُعاويةُ، ثم عَرِقَ فأَرْوَحَ، فقالَ: إنَّما أنتَ رجُلٌ قُلتَ برأيِكَ بالغًا ما بلَغَ، وإنما هو ابني وأبناؤُهم، فابني أحَبُّ إليَّ من أبنائِهم، ارفَعْ حاجَتَكَ. قال: ما لي حاجةٌ. فلقِيَهُ أخوه عُمارةُ، فأخْبَرَهُ الخَبَرَ، فقال عُمارةُ: إنَّا للهِ، ألهذا جِئْنا نَضرِبُ أَكبادَها من المَدينةِ؟! قال: فَأْتِه. قال: فإنَّه لَيُكَلِّمُه، إذ جاءَ رسولُ مُعاويةَ إلى عُمارةَ: ارفَعْ حاجَتَك وحاجةَ أخيكَ. قال: ففَعَلَ، فقَضاها. .
لا مزيد من النتائج