نتائج البحث عن
«لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه ، فلما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ أَشفَقَ المُسلِمونَ عليه، فلمَّا ماتَ إبْراهيمُ ابنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: الْحَقْ بسَلَفِنا الصَّالِحِ؛ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ». .
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحقْ بسلفِنا الصالحِ عثمانَ بنِ مظعونٍ .
حديث: لَمَّا مات عُثْمانُ بنُ مَظعونٍ [أشفق المسلمون عليه فلما مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحقْ بسلفِنا الصالحِ عثمانَ بنِ مظعونٍ] .
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ أشفَقَ المسلمونَ عليهِ فلمَّا ماتَ إبراهيمُ بنُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الحقْ بسلفِنا الصَّالِحِ عثمانَ بنِ مَظْعونٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ ، ومُرَّ بجنازتِهِ : ذهبت ولم تَلَبَّسْ منها بشيٍء .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما ماتَ عثمانُ بن مظْعُونٍ ومرّ بجنازتهِ : ذهبتَ ولمْ تلبسْ منها بشيء .
عن ابنِ عباسٍ قالَ لما ماتَ عثمانُ بنُ مظعونٍ قالتْ امرأتُه هنيئًا لك الجنةُ .
لَمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ قالَتِ امْرأتُه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا عُثْمانُ بنَ مَظْعونٍ، فنظَرَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «وما يُدْريكِ؟» قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، فارِسُكَ وصاحِبُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي رَسولُ اللهِ، وما أدْري ما يُفعَلُ بي»، فأشفَقَ النَّاسُ على عُثْمانَ، فلمَّا ماتَتْ زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «الْحَقي بسَلَفِنا الخَيِّرِ عُثْمانَ بنِ مَظْعونٍ»، فبكَتِ النِّساءُ، فجعَلَ عُمَرُ يَضرِبُهنَّ بسَوْطِه، فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه، وقالَ: «مَهلًا يا عُمَرُ». .
لما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نظرَ المسلمون خيرَهم فاستخلَفوه وهو أبو بكرٍ فلما مات نظروا خيرَ المسلمين فاستخلَفوه عليهم وهو عمرُ فلما مات أو قُتِل نظر المسلمون خيرَهم فاستخلَفوه وهو عثمانُ إن تقتُلوه فائتونِي بخيرٍ منه واللهِ ما أرَى أن تفعلوا .
لما مات عثمانُ بنُ مظعونٍ كشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثوبَ عنْ وجهِهِ وقبلَ بينَ عينيهِ وبكى بكاءً طويلًا فلما رُفِعَ على السريرِ قال طوبى لكَ يا عثمانُ لمْ تَلبَسْكَ الدنيا ولمْ تَلْبَسْهَا .
لمَّا مات عثمانُ بنُ مظعونٍ كشف النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الثوبَ عن وجهِهِ وقبَّلَ بين عينيهِ وبكى بكاءً طويلًا ، فلمَّا رُفِعَ على السريرِ قال : طُوبَى لكَ يا عثمانُ لم تَلْبَسْكَ الدنيا ولم تَلْبَسْهَا .
لَمَّا مات عُثمانُ بنُ مَظعُونٍ كَشَف النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم الثَّوبَ عَن وَجهِه، وقبَّل بَينَ عَينَيه، ثُمَّ بَكى بُكاءً طَويلًا، فلمَّا رُفِعَ على السَّريرِ قال: طُوبى لكَ يا عُثمانُ، لمْ تَلبَسْكَ الدُّنيا ولَمْ تَلبَسْها. .
لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من اليد ومن اللسان فمن الشيطان
«قبَّلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُثْمانَ بنَ مَظْعونٍ بعدَما ماتَ». .
لا مزيد من النتائج