نتائج البحث عن
«لما نزلت : الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ، إلى آخر الآية ، قال : " كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما نزلت إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى آخرِ الآيةِ قال كان قومٌ بمكةَ قدْ أسلمُوا فلما هاجرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ كرِهوا أن يهاجِروا وخافُوا فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ إلى قولِه إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : نزلَت هذه الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِم وَكانَ بمَكةَ رجلٌ يقالُ لَه ضمرةُ من بني بَكرٍ وَكانَ مريضًا فقالَ لأَهلِه : أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي أجدُ الحرَّ فقالوا : أينَ نخرجُك ؟ فأشارَ بيدِه نحو المدينةَ فنزلت هذِه الآيةُ : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى آخرِ الآيةِ . .
كان قَومٌ من أهْلِ مكَّةَ أسْلَموا، وكانوا يَستَخْفونَ بالإسلامِ، فأخْرَجَهمُ المُشرِكونَ يومَ بَدرٍ معهم، بعضٌ قَبلَ بعضٍ، فقال المُسلِمونَ: قد كان أصحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكرِهوا، فاستَغْفِروا لهم، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
عن سعيد بن جبيرٍ قال : لما نزلت { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرَ } الآية ثم ترخصَ عنها أناسٌ من المساكينِ ممّن بمكة حتى نزلت { إِنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنْفُسِهِم } الآية فقالوا : هذه مُرْجِفة ، حتى نزلت { إِلّا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيْلَةً وَلا يَهٍتَدُونَ سَبِيلًا } فقال ضُمْرة بن العَيْص أحد بني ليثٍ وكان مُصابَ البصرِ وكان مُوسرا لئن كان ذهابُ بصري إني لأستطيعُ الحيلةَ ، لي مالٌ ورقيقٌ ، احملونِي فحملَ ودبّ وهو مريض فأدركهُ الموتُ وهو عندَ التّنْعِيم فنزلتْ فيهِ خاصة { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } الآية .
أنَّ أُناسًا منَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَهم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيأْتي السَّهمُ برِمايةٍ، فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه، أو يُضرَبُ فيُقتَلُ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى آخِرِ الآيةِ. .
كانَ قومٌ من أَهْلِ مَكَّةَ أسلَموا ، وَكانوا يستَخفونَ بالإسلامِ ، فأخرجَهُمُ المشرِكونَ يومَ بدرٍ معَهُم ، فأصيبَ بعضُهُم قالَ المسلِمونَ : كانَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمينَ وأُكْرِهوا ، فاستَغفَروا لَهُم ، فنزلَت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةِ ، قالَ : فَكَتبَ إلى من بقيَ منَ المسلمينَ بِهَذِهِ الآيةِ : لا عُذرَ لَهُم . قالَ : فخَرجوا فلحقَهُمُ المشرِكونَ فأعطوهمُ الفِتنةَ ، فنزلت هذِهِ الآيةُ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنَّا بِاللَّهِ الآيةَ .
عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ ناسًا مِن المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ فيأتي السَّهمُ يُرمَى به فيُصيبُ أحَدَهم فيقتُلُه أو يُضرَبُ فيُقتَلُ فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ} [النساء: 97] الآيةَ .
قُطِعَ على أهلِ المَدينةِ بَعثٌ، فاكتُتِبتُ فيه، فلَقيتُ عِكرِمةَ مَولى ابنِ عَبَّاسٍ فأخبَرتُه، فنَهاني عن ذلك أشَدَّ النَّهيِ، ثُمَّ قال: أخبَرَني ابنُ عَبَّاسٍ أنَّ ناسًا مِنَ المُسلِمينَ كانوا مع المُشرِكينَ يُكَثِّرونَ سَوادَ المُشرِكينَ، على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَأتي السَّهمُ فيُرمى به فيُصيبُ أحَدَهم فيَقتُلُه -أو يُضرَبُ فيُقتَلُ- فأنزَلَ اللهُ: {إنَّ الذينَ تَوفَّاهمُ المَلائِكةُ ظالِمي أنفُسِهم} الآيةَ .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {ليس على الذينَ آمَنوا وعَمِلوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِموا إذا ما اتَّقَوا وآمَنوا} [المائدة: 93] إلى آخِرِ الآيةِ، قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قيلَ لي: أنتَ منهم. .
أنَّ ناسًا مُسلِمينَ كانوا مع مُشرِكينَ يُكثِّرونَ سوادَ المُشرِكينَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأتي السَّهمُ يُرمَى به أحَدُهم فيُقتَلُ فأنزَل اللهُ جلَّ جلالُه {الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ} [النساء: 97] إلى قولِه: {وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء: 97] .
عن ابنِ عبَّاسٍ لما نزلت {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} قال: كان قومٌ بمكةَ قد أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلامِ فلما خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ وخرج المشركون أخرجوهم معهم مُكرَهين فأصيبَ بعضُهم يوم بدرٍ مع المشركين فقال المسلمون: أصحابُنا هؤلاء كانوا مسلمين أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت كتوبها إلى من بقي منهم بمكةَ فخرجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركون وعلى خروجهم فلحقوهم فرَدُّوهم فرجعوا معهم فنزلت {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} فكتب المسلمون إليهِمْ بِذلكَ فنزلت: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ } فكتبوا إليهم بذلك. .
لَمَّا نزلتْ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ} [النساء: 97] قال: كان قومٌ بمكَّةَ قد أسلَموا، وكانوا مُستَخْفينَ بالإسلامِ، فلما خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرٍ وخَرَجَ المُشرِكون، أخرَجوهم معهم مُكرَهينَ، فأُصيبَ بعضُهُم يومَ بدرٍ مع المُشرِكينَ، فقال المُسلِمونُ: أصحابُنا هؤلاءِ كانوا مُسلِمينَ، أخرَجوهم مُكرَهينَ، فاسْتغفِروا لهم، فنَزَلَتْ، كَتَبوها إلى مَنْ بَقِيَ منهم بمكَّةَ، فخَرَجوا حتى إذا كانوا ببعضِ الطَّريقِ ظَهَرَ عليهم المُشرِكون وعلى خُروجِهم، فلَحِقوهم، فرَدُّوهم، فرَجَعوا معهم فنزلتْ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} [العنكبوت: 10]، فكَتَبَ المُسلِمونَ إليهم بذلك، فنزلتْ: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ} [النحل: 110]، فكَتَبوا إليهم بذلك. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «كانَ قَوْمٌ مِن أهْلِ مَكَّةَ قد أَسْلَموا، وكانوا يَسْتَخْفونَ بإسْلامِهم، فأَخرَجَهم المُشْرِكونَ معَهم يَوْمَ بَدْرٍ، قالَ: فأُصيبَ بعضُهم، فقالَ المُسلِمونَ: قد كانَ أصْحابُنا هؤلاء مُسلِمينَ وأُكْرِهوا، فاسْتَغْفِروا لهم، فنَزَلَتْ فيهم هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} … إلى آخِرِها، فكَتَبَ إلى مَن بَقِيَ مِن المُسلِمينَ بمَكَّةَ بِهذه الآيةِ، فإنَّه لا عُذْرَ لهم، فخَرَجوا، فلَحِقَهم المُشرِكونَ فأَعْطَوهم الفِتْنةَ، ونَزَلَتْ فيهم هذه الآيةُ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ}، وكَتَبَ إليهم فحَزِنوا وأَيِسوا مِن كلِّ خَيْرٍ، ثُمَّ نَزَلَتْ فيهم: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا} … إلى آخِرِها، فكَتَبوا إليهم بِذلك: إنَّ اللهَ قد جَعَلَ لكم مَخرَجًا فاخْرُجوا، فأَدرَكَهم المُشرِكونَ فقاتَلوهم حتَّى نَجا مَن نَجا، وقُتِلَ مَن قُتِلَ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني بَكْرٍ، يُقالُ له: ضَمْرةُ، وكانَ مَريضًا فقالَ لأهْلِه: اخْرُجوا بي مِن مَكَّةَ؛ فإنِّي أَجِدُ الحَرَّ، فقالوا: إلى أين نُخرِجُك؟ فأشارَ بيَدِه نَحْوَ طَريقِ المَدينةِ، فخَرَجوا به فماتَ على ميلَينِ مِن مَكَّةَ، فنَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ}». .
كان ناسٌ من أهلِ مكةَ قدْ أسلَمُوا وكانوا مستَخْفِينَ بالإسلامِ فلما خرج المشركون إلى بدرٍ أخرجوهم مُكْرَهينَ فأُصيبَ بعضُهم يومَ بدرٍ مع المشركينَ فقال المسلمونَ أصحابُنا هؤلاءِ مسلِمونَ أخرَجوهم مكْرَهِينَ فاستغفَرُوا لهم فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآيةَ فكتب المسلمونَ إلى من بَقِيَ منهم بمكةَ بهذِهِ الآيَةِ فخرجوا حتَّى إذا كانوا ببعْضِ الطريقِ ظهر عليهم المشركونَ وعلى خُروجِهِم فلَحِقُوهُم فردُّوهم فرجَعوا معهم فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ وَمِنَ النَّاسِ من يقولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللهِ فكتب المسلمون إليهم بذلِكَ فحزِنوا فنزلَتْ هذه الآيَةُ ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ فكتبوا إليهم بذلِكَ .
عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قال : لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ ( وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ) كان من أرادَ أن يُفطرَ ويَفتديَ حتى نزلَتِ الآيةُ التي بعدَها فنسخَتْها .
لا مزيد من النتائج