نتائج البحث عن
«لما نزلت : تبت يدا أبي لهب وتب - أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ، ولها ولولة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} [المسد: 1] أقْبَلتِ العَوراءُ أُمُّ جَميلٍ بنتُ حربٍ ولها وَلْوَلةٌ، وفي يدِها فِهْرٌ وهي تقولُ: مُذمَّمًا أَبَيْنا ودِينَهُ قَلَيْنا وأَمْرَهُ عَصَيْنا، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ ومعهُ أبو بكرٍ، فلمَّا رآها أبو بكرٍ قالَ: يا رسولَ اللهِ، قد أقْبَلَتْ وأنا أخافُ أنْ تراكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنَّها لن تَراني». وقَرَأَ قُرآنًا فاعْتَصَمَ به كما قالَ، وقَرَأَ: {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45]، فوقَفَتْ على أَبي بكرٍ، ولمْ تَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا أبا بكرٍ، إنِّي أُخبِرتُ أنَّ صاحبَكَ هجاني. فقالَ: لا ورَبِّ هذا البيتِ ما هجاكِ. فوَلَّتْ وهي تقولُ: قد عَلِمَتْ قريشٌ أنِّي بنتُ سيِّدِها. .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، قالت: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] أقبَلَتِ العَوراءُ أُمُّ جَميلٍ بنتُ حَربٍ -ولَها ولولةٌ، وفي يَدِها فِهرٌ- وهيَ تَقولُ: [مِن مُجَزَّأِ الرَّجَزِ] مُذَمَّمًا أبَينا ودينَه قَلَينا وأمرَه عَصَينا. والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في المَسجِدِ -ومَعَه أبو بَكرٍ- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، قد أقبَلَت وأنا أخافُ أن تَراكَ. فقال [رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]: (إنَّها لَن تَراني). وقَرَأ قُرآنًا فاعتَصَمَ به كما قال تَعالى: {وإذا قَرَأتَ القُرآنَ جَعَلنا بَينَكَ وبَينَ الذينَ لا يُؤمِنونَ بالآخِرةِ حِجابًا مَستورًا} [الإسراء: 45]، فوقَفَت على أبي بَكرٍ، ولَم تَرَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا أبا بَكرٍ، (ألَم أُخبَرْ أنَّ (صاحِبَكَ) هَجاني؟ فقال: لا، ورَبِّ هذا البَيتِ ما هَجاكِ. فولَّت وهيَ تَقولُ: قد عَلِمَت قُرَيشٌ أنِّي ابنةُ سَيِّدِها. .
قال أبو لَهَبٍ عليه لَعنةُ اللهِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1] .
قَدِمَت دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ مُهاجِرةً فقالتِ النِّسوةُ: أنتِ دُرَّةُ بنتُ أبي لهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ تَعالى: {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ وتَبَّ} [المسد/ 1] فذَكَرَت ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَكَتَ، ثُمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ فخَطَبَ «يا أيُّها النَّاسُ مالي أوذيَ في أهلي؟ فواللهِ، إنَّ شَفاعَتي لتَنالُ قَرابَتي حَتَّى إنَّ صداء وحكم وحاء وسَلهبًا لتَنالُها يَومَ القيامةِ» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا نَزَلَت: {تَبَّتْ يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} [المسد: 1]، جاءَتِ امرَأةُ أبي لَهَبٍ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -ومَعَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه- فلَمَّا رَآها أبو بَكرٍ قال: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّها امرَأةٌ بَذيئةٌ، وأخافُ أن تُؤذيَكَ، فلَو قُمتَ. قال: (إنَّها لَن تَراني). فجاءَت فقالت: يا أبا بَكرٍ، صاحِبُكَ هَجاني. قال: ما يَقولُ الشِّعرَ، قالت: أنتَ عِندي مُصَدَّقٌ. وانصَرَفَت، قُلتُ: يا رَسولَ [اللَّهِ] لم تَرَكَ! قال: (لَم يَزَلْ مَلَكٌ يَستُرُني مِنها بجَناحَيه). .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ} ورَهطَكَ منهمُ المُخلَصينَ، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى صَعِدَ الصَّفا فهَتَفَ: يا صَباحاه! فقالوا: مَن هذا؟ فاجتَمَعوا إليه، فقال: أرَأيتُم إن أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا تَخرُجُ مِن سَفحِ هذا الجَبَلِ، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: ما جَرَّبنا عليك كَذِبًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ، ما جَمَعتَنا إلَّا لهذا! ثُمَّ قامَ، فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ} وقد تَبَّ، هَكَذا قَرَأها الأعمَشُ يَومَئذٍ. .
لَمَّا نَزَلَت: {وأنذِرْ عَشيرَتَك الأقرَبينَ} [الشعراء: 214] صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الصَّفا، فجَعَلَ يُنادي: يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ -لبُطونِ قُرَيشٍ- حتَّى اجتَمَعوا، فجَعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أن يَخرُجَ أرسَلَ رَسولًا ليَنظُرَ ما هو، فجاءَ أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيتَكُم لو أخبَرتُكُم أنَّ خَيلًا بالوادي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم، أكُنتُم مُصَدِّقيَّ؟ قالوا: نَعَم، ما جَرَّبنا عليك إلَّا صِدقًا، قال: فإنِّي نَذيرٌ لَكُم بينَ يَدَي عَذابٍ شَديدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لك سائِرَ اليَومِ، ألِهذا جَمَعتَنا؟! فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ وتَبَّ * ما أغنى عَنه مالُه وما كَسَبَ}. .
لمَّا نزَلَتْ: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} صَعِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا فجعَلَ يُنادي: «يا بَني فِهرٍ، يا بَني عَديٍّ» لِبُطونِ قُرَيشٍ حتَّى اجْتَمَعوا، فجعَلَ الرَّجُلُ إذا لم يَستَطِعْ أنْ يَخرُجَ أرسَلَ رسُولًا لِيَنظُرَ ما هو فجاء أبو لَهَبٍ وقُرَيشٌ، فقال: أرَأيْتَكُمْ لو أخْبَرتُكُمْ أنَّ خَيْلًا بالوادي تُريدُ أنْ تُغيرَ عليكم أكُنتُم مُصَدِّقِيَّ؟ قالوا: نَعَمْ، ما جَرَّبْنا عليك إلا صِدْقًا. قال: فإنِّي نَذيرٌ لكم بيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، فقال أبو لَهَبٍ: تبًّا لك سائرَ اليومِ، ألهذا جَمَعْتَنا؟ فنزلت: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]. .
لمَّا قدِمَتْ دُرَّةُ ابنةُ أبي لَهَبٍ المَدينةَ مُهاجِرةً، نزَلَتْ دارَ رافِعِ بنِ المُعَلَّى الزُّرَقيِّ، فقال لها نِسوةٌ جلَسْنَ إليها مِن بَني زُرَيقٍ: أنتِ ابنةُ أبي لَهَبٍ الذي يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1 - 2]، فما يُغْني عنكِ مُهاجَرُكِ! فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجثَتْ إليه وذكَرَتْ ما قُلْنَ لها، فسَكَّتَها، وقال: اجْلِسي. ثم صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ، ثم جلَسَ على المِنبَرِ ساعةً، ثم قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أَهْلي، فوَاللهِ إنَّ شَفاعَتي لَتُنالُ بِقَرابَتي، حتى أنَّ حَكَمًا، وَحا، وصُداءَ وسَلْهَبَ لَتَنالُها يَومَ القيامةِ بِقَرابَتي. وسَلْهَبُ في نَسَبِ اليَمَنِ مِن دَوْسٍ. .
قال أبو لَهَبٍ: تَبًّا لَكَ! ألِهذا جَمَعتَنا؟ فنَزَلَت: {تَبَّت يَدا أبي لَهَبٍ} إلى آخِرِها. .
صعِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ على الصَّفا فَنادى : يا صَباحاهُ ، فاجتَمعَت إليهِ قُرَيْشٌ ، فقالَ : إنِّي نذيرٌ لَكُم بينَ يدَي عذابٍ شديدٍ ، أرأيتُمْ لو أنِّي أخبرتُكُم أنَّ العدوَّ مُمسِّيكم أو مصبِّحُكُم أَكُنتُمْ تصدِّقوني ؟ فقالَ أبو لَهَبٍ : ألِهَذا جَمعتَنا ؟ تبًّا لَكَ ، فأنزلَ اللَّهُ تبارك وتعالى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ .
كانَت رُقَيَّةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ عُتبةَ بنِ أبي لهَبٍ، فلَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى {تَبَّت يَدا أبي لهَبٍ} [المسد/ 1] سَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُتبةَ طَلاقَها، وسَأَلَته رُقَيَّةُ ذلك، فتَزَوَّجَ عُثمانُ بن عَفَّان رُقَيَّةَ وتوُفِّيَت عِندَه .
يقرَأُ في الأُولى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} و {إِذَا زُلْزِلَتِ}، وفي الرَّكْعةِ الثَّانيةِ {وَالْعَصْرِ} و {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهُ وَالْفَتْحُ} و {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} وفي الرَّكْعةِ الثَّالِثةِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلِت تَبَّتْ يَدَا أَبْي لَهَبٍ جاءت امرأةُ أبي لَهبٍ فقالَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لو تنحَّيتَ قالَ إنَّهُ سيحالُ بيني وبينَها فأقبلَت فقالت يا أبا بَكرٍ هجاني صاحبُكَ قالَ لا وربِّ هذِهِ البنيةِ ما ينطقُ بالشِّعرِ ولا يفوهُ بِهِ قالت إنَّكَ لمصدَّقٌ فلمَّا ولَّت قالَ أبو بَكرٍ ما رأتْكَ قالَ ما زالَ ملَكٌ يسترني حتَّى ولَّتْ .
قَدِمَتْ دُرَّةُ مُهاجِرةً فنَزَلَت دارَ رافِعِ بنِ العَلاءِ الزُّرَقيِّ، فقالت لها نِسوةٌ مِن بني زُرَيقٍ: أنتِ بنتُ أبي لَهَبٍ الذي قال اللهُ فيه: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد: 1-2] ما يُغني عنكِ مُهاجَرُكِ؟! فأتت دُرَّةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَكَت إليه ما قُلْنَ، فسكَّنَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اجلِسي، ثمَّ صَلَّى بالنَّاسِ الظُّهرَ وجَلَس على المنبَرِ ساعةً، ثمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، ما لي أُوذى في أهلي؟! فواللهِ إنَّ شفاعتي لتنالُ حا وحَكَمًا وصُدَا وسَلْهَبًا يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج