نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم»· 50 نتيجة
الترتيب:
قوله تعالى يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ لما نزلت هذه الآيةُ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِ عليٍّ فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ هذه الآيةُ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } لمَّا نزلتْ قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ ؟ قال : عليٌّ وفاطمةُ وابناهُما
لما نزلتْ هذه الآيةُ الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ شقَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألا ترونَ إلى قولِ لقمانَ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
لما نزلت هذه الآيةُ : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا [ 5 / المائدة / 93 ] إلى آخر الآية . قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قيل لي : أنت منهم " .
عن أبي ذر قال: لما نزلت هذه الآية: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات
لما نزلتْ هذه الآيةُ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتَسْوَدُّ وُجُوهٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تُحشرُ أمَّتي يومَ القيامةِ على خمسِ راياتٍ فأسألُهم ماذا فعلتم في الثقلينِ
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ [وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ ] كبُرَ ذلكَ على المسلمينَ فسألَ عمرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بقِيَ من أموالِكم
عن ابنِ عبَّاسٍ لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ [وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ] كبُرَ ذلكَ على المسلمينَ فسألَ عمرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ اللَّهَ تعالى لم يفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليطيِّبَ ما بقِيَ من أموالِكم
لما نزلت هذهِ الآيةُ { وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ } قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لولا عفوُ اللهِ وتجاوزُه ما هنَأ أحدٌ العيشَ ولولا وعيدُه وعقابُه لاتَّكَل كلُّ أحدٍ
لما نَزَلَت هذه الآيةُ : فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، فَعَلَى ما نعملُ ؟ على أي شيء قد فُرِغَ منه ، أو على شيءٍ لم يُفْرَغْ منه ؟ قال : بل على شيءٍ قد فُرِغَ منه ، وجَرَتْ به الأقلامُ ، يا عُمَرُ ولكن كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةَ فَمِنْهُمْ شَقيٌّ وَسَعِيدٌ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، فعَلى ما نَعملُ ؟ علَى شيءٍ قد فُرِغَ منهُ ، أو على أيِّ شيءٍ لم يُفرَغْ منهُ ؟ قالَ : بل على شيءٍ قد فُرِغَ منهُ وجرت بِهِ الأقلامُ يا عمرُ ، ولَكِن كلٌّ ميسَّرٌ لما خلقَ لَهُ
عن ابنِ عباسٍ قال : لما نزلت هذهِ الآيةُ في قولِه وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ وضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على صدرِه وقال : أنا المنذرُ وأومأَ إلى عليٍّ وقال : أنت الهادي بكَ يهتدي المهتدون بعدي
لما نزلت هذه الآيةُ لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ قعد ثابتٌ في الطريقِ يبكِي فمر به عاصمُ بنُ عديٍّ فقال ما يُبكيكَ يا ثابتُ قال أنا رفيعُ الصوتِ وأنا أخافُ أن تكونَ هذه الآيةُ نزَلت فِيَّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا بنيَّ أما ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال رضيتُ ببشرَى اللهِ ورسولِه لا أرفعُ صوتِي أبدًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنزلت إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ الآيةُ
لما نزلتْ هذه الآيةُ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } . شقَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالوا : أيُّنا لم يلبسْ إيمانَه بظلمٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( إنهُ ليس بذلكَ، ألا تسمعون إلى قولِ لقمانَ : {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } .
لمَّا نزلتْ هذهِ الآيةُ قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولُ ؟ دينارٌ ، قلتُ : لا يُطيقونَهُ ، قال : في نصفِ دينارٍ ، قلت : لا يُطيقونَهُ . قال فكم ؟ قلتُ : شَعِيرَةٌ قال : إنكَ لزهيدٌ . قال : فنزلت أَأَشْفَقْتُمْ..... الآيةُ ، قال عليٌّ : فبي خُفِّفَ عن هذهِ الأُمَّةِ
لمَّا نزلت هذهِ الآيةُ { لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ... } [الحجرات: 2] قعدَ ثابتٌ في الطَّريقِ يبكي فمرَّ بهِ عاصِمُ بنُ عديٍّ فقالَ ما يبكيكَ يا ثابتُ قالَ أنا رفيعُ الصَّوتِ وأتخوَّفُ أن تكونَ هذهِ الآيةُ نزلت فيَّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أما ترضى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ رضيتُ ببشرى اللَّهِ ورسولِهِ لا أرفعُ صوتي أبدًا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فنزلت { إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ... } [الحجرات : 3] الآيةَ
لما نزَلَتْ هذه الآيةُ قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعوذُ بوجْهِك . قال أو من تحت أرجلكم قال : أَعُوذُ بوجهِك أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض قال: رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : هذا أهونُ ، أو : هذا أَيْسَرُ .
لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ } شقَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقالوا : أيُّنا لم يظلِمْ نفسَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ليس كما تظُنُّون إنما هو كما قال لقمانُ لابنِه : { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }
لما نزلت { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } الآيةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبًّا للذهبِ تبًّا للفضةِ قالها ثلاثًا فقالوا له أيُّ مالٍ نتخذُ قال لسانًا ذاكرًا وقلبًا خاشعًا وزوجةً تُعينُ أحدَكم على دِينِهِ
أن الصحابةَ رضِيَ اللهُ عنهم وأرضاهم , لما نزلت هذه الآيةُ جاءوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجَثوا عندَه على الرُّكَبِ وقالوا : يا رسولَ اللهِ نزلت آيةٌ لا نطيقُها مَن هو الذي لا يلبسُ إيمانَه بظلمٍ؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : ليس هو الظلمُ الذي تعنونَ : ألم تسمعوا إلى قولِ العبدِ الصالحِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ : إنما هو الشركُ
عن عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال: لما نزلتْ هذه الآيةُ: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شقَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقالوا: أيُّنا لم يلبسْ إيمانَه بظلمٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنه ليس بذاك ، ألا تسمعُ إلى قولِ لقمانَ لابنِه : إن الشرك لظلم عظيم .
عن عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال: لما نزلتْ هذه الآيةُ: الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شقَّ ذلك على أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وقالوا: أيُّنا لم يلبسْ إيمانَه بظلمٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنه ليس بذاك ، ألا تسمعُ إلى قولِ لقمانَ لابنِه : إن الشرك لظلم عظيم .
دخلتُ على ابنِ عباسٍ فقلتُ : كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ وَإِنْ تُبْدُوْا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ فبكى ، فقال ابنُ عباسٍ : إنَّ هذهِ الآيةَ لما نزلت غمَّت أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وقالوا : يا رسولَ اللهِ هلكنا ، فإنَّ قلوبنا ليست بأيديِّنا ، فقال : قولوا : سمعنا وأطعنا ، فقالوا ، فنسختْها هذهِ الآيةُ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
لمَّا نزلت هذه الآيةُ على رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – : أعوذُ بوجهِك ، قال : { أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُم } قال النَّبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أعوذُ بوجهِك الكريمِ ، قال : { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } ، قال : هاتان أهونُ وأيسَرُ
لمَّا نزلت هذه الآيةُ : { إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ . . . } إلى آخرِ الآيةِ جاء عمرُ بنصفِ مالِه يحملُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحملُه على رؤوسِ النَّاسِ ، وجاء أبو بكرٍ بمالِه أجمعَ ، يكادُ أن يُخفيَه من نفسِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما تركتَ لأهلِك ؟ فقال عِدَةَ اللهِ وعِدَةَ رسولِه ، قال : يقولُ عمرُ لأبي بكرٍ : بنفسي أنت أو بأهلي أنت ، ما استبقنا إلى خيرٍ قطُّ إلَّا سبقتنا إليه
عن عبدِ اللهِ رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآيةُ : {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ) . شقَّ ذلك على أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وقالوا : أيُّنا لم يظلمْ نفسَه ؟ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( ليس كما تظنون، إنما هو كما قال لقمانُ لابنِه : { يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ) .
عن عائشةَ ؛ قالتْ : لما نزلتْ : {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ 26 / الشعراء / الآية - 214 ] قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الصَّفا فقال يا فاطمةُ بنتَ محمدٍ ! يا صفيةُ بنتَ عبدِالمطلبِ ! يا بني عبدَالمطَّلبِ ! لا أملكُ لكمْ منَ الله شيئًا . سَلُوني منْ مالي ما شئتُمْ .
لما نزلتْ[ وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ] جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أهلَ الأديانِ كلِّهم فخطبَهم وقال إنَّ اللهَ كتب عليكم الحجَّ فحُجُّوا فآمنتْ به ملةٌ واحدةٌ وهم المسلمون وكفرتْ خمسُ مللٍ وقالوا لا نؤمنُ به ولا نصلِّي له ولا نحجُّه فنزلت { وَمَنْ كَفَر . . . . الآية َ}
لما نزلت هذه الآية : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / آية 2 ] إلى آخر الآية . جلس ثابت بن قيس في بيته وقال : أنا من أهل النار . واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم . فسأل النبي سعد بن معاذ فقال " يا أبا عمرو ! ما شأن ثابت ؟ أشتكى ؟ " قال سعد : إنه لجاري . وما علمت له بشكوى . قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال ثابت : أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنا من أهل النار ؛ فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بل هو من أهل الجنة " . وفي رواية : عن أنس ، قال : لما نزلت } لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي } [ 49 / الحجرات / الآية - 2 ] ولم يذكر سعد بن معاذ في الحديث . وفي رواية : ( 119 ) وفي رواية : فكنا نراه يمشي بين أظهرنا رجل من أهل الجنة .
لما نزلت هذه الآية : {يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة} ، والنبي في مسير له , فنظر فإذا حذيفة فقرأها عليه فلقنها حذيفة ، فنظر حذيفة فإذا عمر فأقرأه إياها فلقنها ، فلما استخلف عمر : أراد أن يقضي في الكلالة فلقي حذيفة فسأله فقال له حذيفة : فوالله إني لأحمق إن ظننت أن إمارتك تحملني على أن أقول لك فيها غير ما قلت لك ، قال : يرحمك الله ليس هذا أردت ، قال : نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقننيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقنتك كما لقنتها فوالله لا أزيد على ذلك شيئا أبدا