نتائج البحث عن
«لما نزلت هذه الآية وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما أتاه ابن أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95]، أتاه ابنُ أُمِّ مَكتومٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تَأمُرُني؟ إنِّي ضَريرُ البَصرِ، قال: فنَزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ} [النساء: 95]، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أو اللَّوحِ والدَّواةِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قالَ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّرر عن بدرٍ والخارجونَ إلى بدرٍ لمَّا نزلت غزوةُ بدرٍ قالَ عبدُ اللهِ بنُ جحشِ وابنُ أمِّ مَكتومٍ إنَّا أعميانِ يا رسولَ اللهِ فَهل لنا رخصةٌ فنزلت لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنينَ غيرُ أولي الضَّررِ والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّهِ بأموالِهم وأنفسِهم فضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ بأموالِهم وأنفسِهم علَى القاعدينَ درجةً وَكلًّا وعدَ اللَّهُ الحسنى وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا فَهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضَّررِ وفضَّلَ اللَّهُ المجاهدينَ علَى القاعدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منهُ علَى القاعدينَ منَ المؤمنينَ غيرِ أولي الضَّررِ .
لمَّا نزَلَت غزوةُ بدرٍ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ جَحشٍ وابنُ أمِّ مَكْتومٍ : إنَّا أعمَيانِ يا رسولَ اللَّهِ فَهَل لَنا رخصةٌ ؟ فنزلت : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وفضَّلَ اللَّهُ المُجاهدينَ على القاعِدينَ درجةً ، فَهَؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أولي الضَّررِ وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ علَى القاعدينَ منَ المؤمِنينَ غيرِ أولي الضَّررِ .
لَمَّا نزلَتْ غَزوةُ بَدرٍ، قال عبدُ اللهِ بنُ جَحْشٍ وابنُ أُمِّ مَكتومٍ: إنَّا أعْمَيانِ يا رسولَ اللهِ، فهل لنا رَخصةٌ؟ فنَزَلَتْ: ({لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}) و{فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} فهؤلاءِ القاعِدونَ غيرُ أُولي الضَّرَرِ، وفضَّلَ الله المُجاهِدينَ على القاعِدينَ أجرًا عظيمًا درجاتٍ منه على القاعِدينَ من المُؤمِنينَ غَيرِ أُولي الضَّرَرِ. .
لما نزلت غزوةُ بدرٍ قال عبدُ اللهِ بنُ جحشٍ وابنُ أم مكتومٍ الأعميانِ : يا رسولَ اللهِ هل لنا رخصةٌ ؟ فنزلت لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيِرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً فهؤلاءِ القاعدونَ غيرُ أولي الضررِ وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا دَرَجَاتٍ مِنْهُ على القاعدينَ من المؤمنينَ غيرُ أولي الضررِ .
عَنِ ابنِ عباسٍ قال : لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عليهِ أَجْرًا إِلاَّ المَوَدَّةَ في القُرْبَى قالوا : يا رسولَ اللهِ مَنْ هؤلاءِ الذينَ أمرَ اللهُ بِمَوَدَّتِهمْ ؟ قال : فاطمةُ، ووَلَدَها عليهِمُ السلامُ .
لمَّا نَزلَت هذهِ الآيةُ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى قالوا: يا رسولَ اللَّهِ من الَّذينَ وجبت مودَّتُهم؟ قالَ: عليٌّ وفاطمةُ وولداها قرابتُكَ هؤلاءِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ هذه الآيةُ { قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى } لمَّا نزلتْ قالوا : يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ ؟ قال : عليٌّ وفاطمةُ وابناهُما .
حديث: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ {لا يَستَوي القاعِدونَ} [دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدَ بنَ ثابِتٍ ودَعا بالكَتِفِ ليَكتُبَه فيها، وجاءَ ابنُ أُمِّ مَكتومٍ فذَكَرَ ضَرَرَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {غَيرُ أُولي الضَّرَرِ}] .
حُرمةُ نِساءِ المُجاهِدينَ على القاعِدينَ كَحُرمةِ أُمَّهاتِهم، وما مِن رَجُلٍ مِنَ القاعِدينَ يَخلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجاهِدينَ في أهلِه، فيَخونُه فيها إلَّا وقَفَ له يَومَ القيامةِ فيَأخُذُ مِن عَمَلِه ما شاءَ، فما ظَنُّكُم؟ .
عن عائشةَ قالت : لما نزلت آيةُ التخييرِ بدأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بعائشةَ فقال : يا عائشةُ إني عارضٌ عليكِ أمرًا فلا تفتاتي فيه بشيٍء حتى تَعرضِيه على أبويكِ أبي بكرٍ وأمِّ رومانٍ ، قالت يا رسولَ اللهِ وما هو ؟ قال : قال اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآيةُ إلى أَجْرًا عَظِيمًا قالت : قلتُ : فإني أُرِيدُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرةَ ، ولا أُؤَامِرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا أمَّ رومانٍ ، فضحكَ .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأُنْزِلَ عليهِ ، وكان إذا نُزِّلَ عليهِ فتحَ عينيهِ وفرَّغ سمعَه وبصرَه لما جاءَه مِن اللهِ ، فلمَّا فرَغَ قال للكاتِبِ : اكتُب ?لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً? فقام ابنُ أمِّ مكتومٍ الأعمَى فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! فاعْذُرْنا ، فأنزلَ اللهُ وهوَ قائمٌ ، فقال للكاتِبِ : اكتُب : ?غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ? .
حُرمةُ نساءِ المجاهدين على القاعدين كحُرمةِ أمهاتِهم ، ما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدين فى أهلِه فيخونُه فيهم ؛ إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل : هذا قد خلَفك في أهلِك ، فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] جاء ابنُ أُمِّ مكتومٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَكا ضَرارَتَه فنزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
حُرمةُ نساءِ المُجاهدينِ على القاعدينِ كحُرمةِ أُمهاتِهم وما من رجلٍ من القاعدين يخلُفُ رجلًا من المجاهدينَ في أهلِه إلا نُصِبَ له يومَ القيامةِ فقيل له هذا قد خلفَك في أهلِك فخُذْ من حسناتِه ما شئتَ فالتفتَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما ظنُّكم .
لا مزيد من النتائج