نتائج البحث عن
«لما ولي خالد القسري أضعف الصاع ، فصار الصاع ستة عشر رطلا .»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما ولِيَ خالدُ القَسْرِيّ أضعفَ الصاعَ فصارَ الصاعُ ستةَ عشرَ رَطْلا
قدِمَ علَينا أبو يوسفَ منَ الحجِّ، فأتيناهُ، قالَ : إنِّي أريدُ أن أفتحَ عليكُم بابًا منَ العلمِ همَّني، تفحَّصتُ عنهُ فقَدِمْتُ المدينةَ فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ لَهُم : ما حُجَّتُكم في ذلِكَ ؟ فقالوا : نأتيكَ بالحجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبَحتُ أتاني نحوٌ من خمسينَ شيخًا مِن أبناءِ المُهاجرينَ والأنصارِ، معَ كلِّ رجلٍ منهمُ الصَّاعُ تحتَ ردائِهِ، كلُّ رجلٍ منهم يخبرُ عن أبيهِ أو أَهْلِ بيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَظرتُ فإذا هيَ سواءٌ، قالَ : عايرتُهُ فإذا هوَ خَمسةُ أرطالٍ وثلثٌ بنُقصانٍ معَهُ يسيرٍ، قالَ الحُسَيْنُ : فحججتُ من عامي ذلِكَ فلقيتُ مالِكَ بنَ أنسٍ، فسألتُهُ عنِ الصَّاعِ، فقالَ : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : كم رطلًا هوَ ؟ قالَ : إنَّ المِكْيالَ لا يرطلُ، هوَ هذا قالَ الحُسَيْنُ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ أسلمَ، فقالَ : حدَّثَني أبي عَن جدِّي أنَّ هذا صاعُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
«يَتَوضَّأُ بقَدرِ المُدِّ، ويَغتَسِلُ بقَدرِ الصَّاعِ». .
«يُجزِئُ مِنَ الوُضوءِ المُدُّ، ومِنَ الجَنابةِ الصَّاعُ» .
تُوُفِّيَ أخٌ لأبي الدَّرْداءِ مِن أبيه، وتَرَكَ أخًا مِن أُمِّه، فنَكَحَ امرأتَه، فغَضِبَ أبو الدَّرْداءِ حين سَمِعَ ذلك، فأقبَلَ إليها فوَقَفَ عليها، فقال: أنَكَحتِ ابنَ الأَمةِ؟! فرَدَّدَ ذلك عليها، فقالتْ: -أصلَحَكَ اللهُ- إنَّه كان أخَا زَوجي، وكان أحقَّ بي يَضُمُّني ووَلدَه، فسَمِعَ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ إليه حتى وَقَّفَه، ثُمَّ ضَرَبَ على مَنكِبِه، فقال: يا أبا الدَّرْداءِ، يا ابنَ ماءِ السَّماءِ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ، طَفَّ الصَّاعُ. .
يكفي من الوضوءِ المُدُّ ويكفي من الغسلِ الصَّاعُ .
أنَّهُ [ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ] كانَ يغتسلُ بالفرَقِ وَهوَ الصَّاعُ .
إذا كانَ الماءُ قلَّتينِ لم يحمِلْ نَجسًا ولا بأسًا. قالَ: فَقُلتُ ليَحيى بنِ عُقَيْلٍ: قِلالُ هَجرَ ؟ قالَ: قلالُ هجرَ . قالَ: فأظنُّ أنَّ كلَّ قلَّةٍ تأخُذُ فَرقينِ . زادَ أحمدُ بنُ عليٍّ علَى روايتِهِ: والفرقُ ستَّةَ عشرَ رطلًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُوضِّئُهُ المُدُّ، ويُغَسِّلُه الصَّاعُ. .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا (حتى يَجريَ فيه الصَّاعُ). .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغسِّلُهُ الصَّاعُ منَ الماءِ ، ويوضِّيهُ المدُّ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يتوضَّأُ بمدِّ، ويغتسلُ بنحوِ الصَّاعِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضَّأُ بنَحوِ المُدِّ، ويَغتَسِلُ بنَحوِ الصاعِ. .
جَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَداقِ النِّساءِ اثْنا عَشَرَ أُوقيَّةً، والوَقيَّةُ أربَعونَ دِرهَمًا، فذلك ثَمانونَ وأربَعُ مِئَةٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ من الجَنابَةِ صاعٌ، والوضوءُ رَطْلينِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ فيما أخَرَجتِ الأرضُ من الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوْسُقٍ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الذي جَرَتْ به السُّنَّةُ، وجَرَتِ السُّنَّةُ منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ليس فيما دونَ خَمسَةِ أوْسُقٍ زَكاةٌ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا بهذا الصَّاعِ؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ. .
لا مزيد من النتائج