نتائج البحث عن
«لم أر أحدا كان أعجل إفطارا من سعيد بن المسيب ، كان لا ينتظر مؤذنا ، ويؤتى بقدح»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان أصحابُ محمد صلى الله عليه وسلم أعْجلَ الناسِ إفطارا وأبْطَأهم سُحورا .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ يقولُ: لقد رأيتُ عليًّا وعثمانَ في هذا المَقعدِ يَتشاتَمان بشيْءٍ لا أُحَدِّثُ به أحدًا أبدًا، ثمَّ رأيتُهُما مِنَ العَشيِّ في ذلك المجلسِ يَضحَكُ أحدُهُما إلى صاحبِه. .
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: أنَّ أبا الدَّرْداءِ كانَ يَشرَبُ مِن الطِّلاءِ ما قد ذَهَبَ ثُلُثاه، وبَقِيَ ثُلُثُه؟ .
عن سَعيدِ بنِ المسيِّبِ قالَ: شَهِدَ عِندي مَن شئتُ مِن آلِ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ،: أنَّ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ كانَ يوترُ بواحِدةٍ .
ذُكِرَ عِندَ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرةُ فقال: حَدَّثَني أبي أنَّه كان ذلك العامَ مَعَهم، فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ .
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ وصَعِدَ عليه حَنَّ الجِذْعُ. ورَواه أيضًا سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، قال: «كان أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنهُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانَ الوزيرِ، فكان يُشاوِرُه في جَميعِ أُمورِه، وكان ثانيَه في الإسلامِ، وكان ثانيَه في الغارِ، وكان ثانيَه في العَريشِ يَومَ بَدرٍ، وكان ثانيَه في القَبرِ، ولَم يَكُنْ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقدِّمُ عليه أحَدًا». .
عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ كان يقول: أعجَبُ لقاتِلِ حمزةَ كيف ينجو، حتَّى إنَّه مات غريقًا في الخَمرِ .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، أنَّه كان مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ، فرَجَعنا إليها العامَ المُقبِلَ فعَميَت علينا. .
كان سعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ رَضيَ اللهُ عنه إذا قَرَأَ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} قالَ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] قالَ: يَتذكَّرُ القرآنَ؛ مخافةَ أنْ يَنسى قالَ: وسَمِعْتُ سعدًا يَقرأُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] قلتُ: فإنَّ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ يَقرأُ: (أوْ نَنْسَأْهَا) [البقرة: 106] فقالَ سعدٌ: إنَّ القرآنَ لمْ يَنزِلْ على المُسيَّبِ، ولا إلى المُسيَّبِ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى} [الأعلى: 6] وقالَ: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ} [الكهف: 24]. .
أنَّ سَعيدَ بنَ المسَيِّبِ كان يقولُ: لا رِبَا في الحيوانِ، وإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما نهى في بَيعِ الحَيوانِ عن ثلاثٍ: عن المضامينِ والملاقيحِ وحَبَلِ الحَبَلةِ .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
لا مزيد من النتائج