نتائج البحث عن
«لم أر القضاة إلا يقضون : من اشترى على رجل دينا فصاحب الدين أولى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
من ابتاع دَينًا على رجلٍ , فصاحبُ الدَّينِ أوْلَى به , إذا أدَّى مثلَ الَّذي أدَّى صاحبُه .
من ابتاعَ دَينًا على رجلٍ فصاحبُ الدَّينِ أَولَى .
من ابتاعَ دينا على رجلٍ فصاحبُ الدينِ أولَى إذا أدَّى مثلَ الذي أدَّى صاحبهُ .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنْ على الأرضِ مِن مُؤمِنٍ إلَّا أنا أولى النَّاسِ به، فأيُّكُم ما تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فأنا مَولاه، وأيُّكُم تَرَكَ مالًا فإلى العَصَبةِ مَن كانَ. .
والذي نفْسٌ محمدٍ بيدِهِ إِنْ على الأرْضِ مِنْ مؤمِنٍ إلَّا وأنا أَوْلَى الناسِ بِهِ ، فأَيُّكُم ما تَرَكَ دَيْنًا أوْ ضَيَاعًا فأنا مولاه ، وأيُّكم مَّا ترَكَ مالًا فإلى العصبَةِ مَنْ كانَ .
أيما رجلٍ باع متاعًا ، فأفلس الذي باعه ، و لم يقبضْ الذي باعه من ثمنه شيئًا ، فوجد متاعَه بعَيْنِه ، فهو أحَقُّ به ، و إن مات المشتري فصاحبُ المتاعِ أُسوةُ الغُرماءِ .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني؛ فأنا مَولاه. .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى النَّاسِ به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أَوْلَى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤمِنٍ تَرَك مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، فإن تَرَك دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني فأنا مَولاه. .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6] فأيُّما مُؤمِنٍ هَلَكَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني فإنِّي مَولاه .
ما من مؤمنٍ إلا أنا أولى به في الدُّنيا و الآخرةِ ، اقرؤوا إن شئتُم : النَّبيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيما مؤمنٍ مات و ترك مالًا ، فلْيَرِثْه عصبتُه مَن كانوا ، و من ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فليأتِني ، فأنا مولاه .
خُذوا العطاءَ ما دام عطاءً ، فإذا صار رِشوةً على الدِّينِ فلا تأخذوه ، ولستم بتاركيه يمنعْكم الفقرَ والحاجةَ ، ألا إنَّ رحَى الإسلامِ دائرةٌ فدُوروا مع الكتابِ حيث دار ، ألا إنَّ الكتابَ والسُّلطانَ سيفترِقان فلا تُفارقوا الكتابَ ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم ، إن عصيتموهم قتلوكم ، وإن أطعتموهم أضلُّوكم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! كيف نصنعُ ؟ قال : كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، نُشِروا بالمناشيرِ ، وحُمِلوا على الخشَبِ ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دامَ العطاءُ فإذا صاروا رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دارَ ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضونَ لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإذا عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى ابنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخُشُبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خذوا العطاءَ ما دام عطاءً فإذا صار رشوةً على الدينِ فلا تأخذوه ولستم بتاركيه يمنعُكم الفقرَ والحاجةَ ألا إن رحا الإسلامِ دائرةٌ فدوروا مع الكتابِ حيثُ دار ألا إن الكتابَ والسلطانَ سيفترقانِ فلا تفارقوا الكتابَ ألا إنه سيكونُ عليكم أمراءُ يقضون لأنفسِهم ما لا يقضون لكم فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم قالوا يا رسولَ اللهِ كيفَ نصنعُ قال كما صنع أصحابُ عيسَى بنِ مريمَ نُشِروا بالمناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ .
خُذوا العَطاءَ ما دامَ عَطاءٌ، فإذا صارَ رِشوةً على الدِّينِ فلا تَأخُذوه، ولَستُم بتارِكيه؛ يَمنَعُكُم مِن ذلك الفَقرُ والحاجةُ، ألا إنَّ رَحى الإسلامِ دائِرةٌ، فدوروا مَعَ الكِتابِ حَيثُ دارَ، ألا إنَّ الكِتابَ والسُّلطانَ سَيَفتَرِقانِ، فلا تُفارِقوا الكِتابَ، ألَا إنَّه سَيَكونُ عليكُم أُمَراءُ يَقضونَ لأنفُسِهم ما لا يَقضونَ لَكُم، إن عَصَيتُموهم قَتَلوكُم، وإن أطَعتُموهم أضَلُّوكُم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيف نَصنَعُ؟ قال: كما صَنَعَ أصحابُ عيسى بنُ مَريَمَ عليه السَّلامُ، نُشِروا بالمَناشيرِ وحُمِلوا على الخشبِ، مَوتٌ في طاعةِ اللهِ خَيرٌ مِن حَياةٍ في مَعصيةِ اللهِ. .
أنا أوْلى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفْسِه؛ فأيُّما رَجُلٍ ماتَ وتَرَكَ دَيْنًا فإليَّ، ومَن تَرَكَ مالًا فلوَرَثَتِه. .
لا مزيد من النتائج