نتائج البحث عن
«لناله رجال من هؤلاء .»· 23 نتيجة
الترتيب:
كنا جُلوسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَتْ عليه سورةُ الجمُعةِ : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال : قلتُ : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ فلم يُراجِعْه حتى سأَل ثلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارسِيُّ، وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على سَلمانَ، ثم قال : ( لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا، لنالَه رجالٌ ، أو رجلٌ، من هؤلاءِ ) . حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الوهَّابِ : حدَّثَنا عبدُ العزيزِ : أخبَرني ثَورٌ، عن أبي الغَيثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لنالَه رجالٌ من هؤلاءِ ) .
كنا جُلوسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَتْ عليه سورةُ الجمُعةِ : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال : قلتُ : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ فلم يُراجِعْه حتى سأَل ثلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارسِيُّ، وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على سَلمانَ ، ثم قال : ( لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا، لنالَه رجالٌ، أو رجلٌ، من هؤلاءِ ) . حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الوهَّابِ : حدَّثَنا عبدُ العزيزِ : أخبَرني ثَورٌ، عن أبي الغَيثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لنالَه رجالٌ من هؤلاءِ ) .
كنا جُلوسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَتْ عليه سورةُ الجمُعةِ : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال : قلتُ : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ فلم يُراجِعْه حتى سأَل ثلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارسِيُّ ، وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على سَلمانَ ، ثم قال : ( لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا، لنالَه رجالٌ، أو رجلٌ، من هؤلاءِ ) . حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الوهَّابِ : حدَّثَنا عبدُ العزيزِ : أخبَرني ثَورٌ، عن أبي الغَيثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لنالَه رجالٌ من هؤلاءِ ) .
كنا جُلوسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَتْ عليه سورةُ الجمُعةِ : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال : قلتُ : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ فلم يُراجِعْه حتى سأَل ثلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارسِيُّ، وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على سَلمانَ، ثم قال : ( لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا، لنالَه رجالٌ، أو رجلٌ، من هؤلاءِ ) . حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الوهَّابِ : حدَّثَنا عبدُ العزيزِ : أخبَرني ثَورٌ، عن أبي الغَيثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لنالَه رجالٌ من هؤلاءِ ) .
كنا جُلوسًا عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُنزِلَتْ عليه سورةُ الجمُعةِ : { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} . قال : قلتُ : مَن هم يا رسولَ اللهِ ؟ فلم يُراجِعْه حتى سأَل ثلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارسِيُّ، وضَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على سَلمانَ، ثم قال : ( لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا ، لنالَه رجالٌ، أو رجلٌ، من هؤلاءِ ) . حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الوهَّابِ : حدَّثَنا عبدُ العزيزِ : أخبَرني ثَورٌ، عن أبي الغَيثِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لنالَه رجالٌ من هؤلاءِ ) .
هذه الآيةُ {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] فقالوا يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاءِ الَّذينَ إنْ تولَّيْنا استبدَل بنا قومًا غيرَنا ثمَّ لا يكونوا أمثالَنا فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذِ سَلْمانَ الفارسيِّ ثمَّ قال هذا وقومُه لو كان الدِّينُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لناله رِجالٌ مِن الفُرْسِ
كنا جلوسًا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . إذ نزلت عليه سورةُ الجمعةِ . فلما قرأ : وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ [ 62 / الجمعة / 3 ] قال رجلٌ : مَن هؤلاءِ ؟ يا رسولَ اللهِ ! فلم يراجِعْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . حتى سأله مرةً أو مرتَينِ أو ثلاثًا . قال وفينا سلمانُ الفارسيُّ . قال فوضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه على سلمانَ ، ثم قال " لو كان الإيمانُ عند الثُّرَيَّا ، لناله رجالٌ مِن هؤلاءِ " .
قال ناس من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حديثٍ فهد يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين ذكرَ الله عز وجل في القرآنِ إِنْ تَولّينا اسْتُبْدِلوا ثم لا يكونُوا أمثالنا قال وكان سَلْمانُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخذِ سلمانَ وقالَ هذا وقومهُ والذي نفسي بيدهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُريّا لناله رجالٌ من فارسَ
لمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3] كلَّمَه فيها الناسُ، فأقبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على سَلْمانَ، فقال: لو كان الدِّينُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ من هؤلاء. .
كُنَّا جلوسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُنزِلَتْ سورةُ الجمُعةِ: {وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} [الجمعة: 3]، فقال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رسولَ اللهِ؟ فلم يُجِبْه حتى سَأَلَه ثلاثَ مرَّاتٍ، وفينا سَلمانُ الفارسيُّ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه على سَلمانَ، وقال: لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رجالٌ من هؤلاء. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
«لو كان العِلمُ مُعَلَّقًا بالثُّريَّا لناله رجالٌ من فارِسَ» .
لو كانَ الإيمانُ معلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَهُ رجالٌ مِن أبناءِ فارسَ .
لو كانَ الإيمانُ معلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَهُ رجالٌ مِن أبناءِ فارسَ . .
والذي نَفْسي بيَدِه لو كان الدِّينُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ منَ الفُرسِ، أو قال: منَ الأعاجِمِ، شكَّ عبدُ العزيزِ. .
هذه الآيةُ {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] فقالوا يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاءِ الَّذينَ إنْ تولَّيْنا استبدَل بنا قومًا غيرَنا ثمَّ لا يكونوا أمثالَنا فضرَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فخِذِ سَلْمانَ الفارسيِّ ثمَّ قال هذا وقومُه لو كان الدِّينُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لناله رِجالٌ مِن الفُرْسِ .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
قال ناس من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حديثٍ فهد يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الذين ذكرَ الله عز وجل في القرآنِ إِنْ تَولّينا اسْتُبْدِلوا ثم لا يكونُوا أمثالنا قال وكان سَلْمانُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فخذِ سلمانَ وقالَ هذا وقومهُ والذي نفسي بيدهِ لو كانَ الإيمانُ بالثُريّا لناله رجالٌ من فارسَ .
قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حديثِ فَهدٍ: يا رسولَ اللهِ، مَن هؤلاء الذين ذَكَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ في القُرْآنِ إنْ تولَّيْنا استُبدِلوا، ثم لا يَكونوا أمثالَنا؟ قال: وكان سَلْمانُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَخِذَ سَلْمانَ، وقال: هذا وقَومُه، والذي نَفْسي بيَدِه، لو كان الإيمانُ بالثُّريَّا؛ لنالَه رِجالٌ من فارسَ. .
رَأيتُ غَنمًا كَثيرةً سَوداءَ دخَلَت فيها غَنمٌ كَثيرةٌ بِيضٌ، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رَسولَ اللهِ؟ قال: لوْ كان الإيمانُ مُعلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَه رِجالٌ مِنَ العجَمِ، وأسْعَدَهم به النَّاسُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنهم يعني قولَه تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فضرب على عاتقِ سلمانَ وقال هذا وذَوُوهُ ثم قال لو كان الإيمانُ معلَّقًا بالثُّرَيَّا لنالَه رجالٌ من أبناءِ فارسَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم سُئلَ عنهم يعني عن قولِهِ تعالى فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ فضربَ علَى عاتقِ سلمانَ ثمَّ قال هَذا وذَووهُ ثمَّ قال لَو كانَ الإيمانُ مُعَلَّقًا بالثُّريَّا لنالَه رجالٌ من أبناءِ فارسَ .
لا مزيد من النتائج