نتائج البحث عن
«لها السكنى والنفقة»· 30 نتيجة
الترتيب:
لها السُّكنى والنفقةُ
المُطلَّقةُ ثلاثًا لها السُّكنَى والنَّفقةُ
إنما السُّكنى والنفقةُ لمن كانت عليه رجعةٌ
إنما السُّكنى والنفَقَةُ لمَن يَملِكُ الرَّجعَةَ
حديثُ : إنَّما السُّكنَى والنفقةُ لمَن لزَوجِها عليها الرَّجعَةُ
يا بِنتَ قيسٍ إنَّما السُّكنى والنَّفقةُ على مَن كانت له الرَّجعةُ
سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لها السُّكنَى والنفقةُ
عن عمرَ وعبدَ اللَّهِ أنهما كانا يَقولان المطلَّقةِ ثلاثًا: لَها السُّكنى والنَّفقةُ
عن عمرَ أنه قال : لا ندعُ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّا لقولِ امرأةٍ لها السكنى والنفقةُ
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، وعبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ، قالا في المطلَّقةِ ثلاثًا: لَها السُّكنَى والنَّفَقةُ
عن عُمرَ رضي اللهُ عنه سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لها السُّكنى والنفقَةُ
عن عمرَ قال لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيّنا لقولِ امرأةٍ المطلقةُ ثلاثا لها السكنَى والنفقةُ
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : لا ندعْ كتابَ ربِّنا وسنةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها السكنى والنفقةُ
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ لا ندَعُ كتابَ ربِّنا وسنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لا ندري صدَقت أو كذَبت المطلَّقةُ ثلاثًا لَها السُّكنى والنَّفقةُ
فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكرْتُ ذلِكَ لَهُ قالَتْ : فَلَم يجعَلْ لي سُكنى ولا نفقةً ، وقالَ : إنَّما السُّكنى والنَّفقةُ لمن ملَكَ الرَّجعَةَ
قال عمرُ لا نتركُ كتابَ اللهِ وسنةَ نبينا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لا ندري حفظتْ أو نسيتْ لها السكُنى والنفقةُ قال اللهُ تعالى { لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ }
طلقها زوجها البتة ، فخاصمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في السكنى والنفقة ، قالت : فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة ، وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم
قالت : طلَّقها زوجُها البتَّةَ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرتْ له ، قالت : فلم يجعَلْ لي سُكنَى ولا نفقةً ، وقال : إنَّما السُّكنَى والنَّفقةُ لمن يملِكُ الرَّجعةَ .
أنَّهُ لم يجعَلْ لَها حينَ طلَّقَها زوجُها سُكْنى ولا نفقةً . فذَكَرتُ ذلِكَ لإبراهيمَ، فقالَ: قد رُفِعَ ذلِكَ إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: لا نَدعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ، لَها السُّكنى والنَّفَقةُ
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ قالَتْ طلَّقَها زوجُها البتَّةَ قالَتْ فخاصمْتُهُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في السُّكني والنفقةِ فلم يجعلْ لي سُكنى ولا نفقةً وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ
أنَّ عمرَ أُخْبِرَ بقولِها [ أي فاطمةَ بنتِ قيسٍ ] فقالَ لَسْنا بتارِكي آيةٍ من كتابِ اللَّهِ تعالى وقولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ لعلَّها أوهَمت سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَهُا السُّكنى والنَّفقَةُ
ويلك ! تُحدِّثُ بمثلِ هذا قال عمرُ : لا نتركُ كتابَ اللهِ وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقولِ امرأةٍ . لا ندري لعلَّها حفِظَتْ أو نسيَتْ لها السُّكنى والنفقةُ قال اللهُ عزّ وجلَّ : لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ [ 65 / الطلاق / 1 ]
دخَلْتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ فسأَلْتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: طلَّقها زوجُها ألبتَّةَ قالت: فخاصَمْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّكنى والنَّفقةِ فلم يجعَلْ لي سُكنى ولا نفقةً وأمَرني أنْ أعتَدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ
دخلتُ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليها . فقالت : طلَّقها زوجُها البتةَ . فقالت : فخاصمتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السكنى والنفقةِ . قالت : فلم يجعل لي سكنى ولا نفقةَ . وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ .
عن الشعبيِّ قال دخلت على فاطمةَ بنتِ قيسٍ بالمدينةِ فسألتُها عن قضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليها قالت طلَّقني زوجي البتَّةَ فخاصمته إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في السكنى والنفقةِ فلم يجعلْ لي سكنى ولا نفقةً وأمرني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ مكتومٍ
الشَّعْبِي قال : قالتْ فاطمةُ : طلّقَنِي زوجِي ثلاثا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ اللهِ : لا سُكْنَى لكِ ولا نفقة ، فذكرتهُ لإبراهيم فقال : قال عمرُ : لا ندعُ كتابَ اللهِ وسنةَ نبيهِ لقولِ امرأةٍ لا ندرِي أحفظتْ أم نسيتْ ، وكان عمرُ يجعلُ لها السكنَى والنفقةَ
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَقالَ: لا نَفقةَ لَكِ ولا سُكْنى قالَ: فأخبرتُ بذلكَ النَّخعيَّ، فقالَ: قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأُخْبِرَ بذلِكَ: فقالَ لَسنا بتارِكي آيةٍ مِن كتابِ اللَّهِ، وقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، لِقولِ امرأةٍ، لعلَّها وهَمَت، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لَها السُّكنى والنَّفَقةُ
عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: دَخلتُ علَى فاطمةَ بنتِ قَيسٍ بالمدينةِ، فسألتُها عَن قضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت: طلَّقَني زَوجي البتَّةَ، فَخاصمتُهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السُّكنى والنَّفَقةِ، فلم يَجعَل لي سُكْنى ولا نَفقةً، وأمرَني أن أعتدَّ في بيتِ ابنِ أم مَكْتومٍ . وقالَ مُجالدٌ في حديثِهِ: يا بِنتَ قَيسٍ، إنَّما النَّفَقةُ والسُّكنى علَى مَن كانت لَهُ الرُّجعى
أن زوجها طلّقَها فبعثهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سريّةٍ فقال لي أُخوهٌ : اخرجِي من الدارِ ، فقلت : إن لي نفقةً وسكْنى حتى يحلّ الأجلُ ، قال : لا ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت : إن فلانا طلقنِي وإن أخاهُ أخرجنِي ومنعنِي السكنَى والنفقةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنما النفقةُ والسّكنى للمرأةِ على ما كانتْ لهُ عليهَا رجعةٌ ، فإذا لم يكُنْ له عليها رَجعةٌ فلا نفقةَ ولا سكنَى
إنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ أرسَل إليَّ وهو مُنطلِقٌ إلى جيشٍ إلى اليَمنِ بطلاقي فسأَلْتُ أولياءَه النَّفقةَ علَيَّ والسُّكْنى فقال أولياؤُه ما أرسَل إلينا في ذلكَ بشيءٍ ولا أوصانا به فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عمرِو بنَ حَفْصٍ أرسَل إلَيَّ بطلاقي وطلَبْتُ السُّكنى والنَّفقةَ فقال أولياؤُه لَمْ يُرسِلْ إلينا بشيءٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما النَّفقةُ والسُّكنى للمرأةِ إذا كانت لزوجِها عليه رَجْعةٌ فإذا كانت لا تحِلُّ له حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَه فلا نَفقةَ لها ولا سُكْنى
لا مزيد من النتائج