نتائج البحث عن
«له أن يطأها»· 24 نتيجة
الترتيب:
أيُّما أمةٍ كانتْ تحت عبدٍ فعُتقَتْ فهي بالخيارِ ما لم يطأها زوجُها
إذا عُتِقَتِ الأمَةُ فَهِيَ بالخيارِ مَا لم يَطَأْهَا إِنْ شاءَتْ فَارَقَتْهُ وإنْ وَطِئَها فَلَا خِيَارَ لَها وَلَا تَسْتَطِيعُ فُرَاقَهُ
إذا أُعْتِقَت الأمةُ فَهيَ بالخيارِ ما لم يَطأها ، إِن شاءَت فارقَتهُ وإن وطأها فلا خيارَ لَها ، ولا تستَطيعُ فِراقَهُ
إذا أُعْتِقَتِ الأمَةُ ، فهِي بالخيارِ ما لم يَطَأَها ، إنْ شاءتْ فارَقَتْ ، و إنْ وطِئَها فلا خِيارَ لها ، و لا تستطيعُ فِراقَهُ
أن عليا قال إذا وَطِئَها وجبتْ عليهِ وإذا رأَى عيبًا قبلَ أن يطأهَا فإن شاء أمسكَ وإن شاءَ ردّ
إذا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ وهي تحت العبدِ، فأَمْرُها بيدِها، فإن هي أَقَرَّتْ حتى يَطَأَها، فهى امْرَأَتُه، لا تستطيعُ فِرَاقَه
أن ابن عباسٍ كان يقول من قال لامرأتهِ أنتِ طالِقٌ إلى رأسِ السنةِ أنه يَطَأُها ما بينهُ وبين رأسِ السنةِ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ ؛ لا يتورعُ عن ذنبٍ عمله، فأَتَتْهُ امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِهِ أَرْعَدَت وبكت . . الحديثَ
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كانت له أمة يطأها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم :1] إلى آخر الآية
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كانت له أمة يطأها فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه، فأنزل الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم:1] إلى آخر الآية
كانَت لزمعةَ جاريةٌ يطأُها، وَكانَ يظنُّ برجلٍ آخرَ أنَّهُ يقعُ علَيها، فماتَ زمعةُ وَهيَ حُبلى، فولَدت غلامًا، كانَ يُشبِهُ الرَّجلَ الَّذي كانَ يَظنُّ بِها، فذَكَرتهُ سودةُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا الميراثُ فلَهُ، وأمَّا أنتِ فاحتَجِبي منهُ، فإنَّهُ ليسَ لَكِ بأخٍ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ عن ذنبٍ عَمِلَه ، فأَتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها ، فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِه أَرْعَدَت وبَكَت ، فقال : ما يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عَمِلْتُه قَطُّ ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تَفْعَلِينَ أنتِ هذا ، وما فَعَلْتِهِ ؟ اذهبي فهي لكِ ، وقال : واللهِ لا أَعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبٌ على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفْلِ
كان الكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ من ذنبٍ عمله، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستين دينارًا على أن يطأها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأته أرعدَت وبكتْ فقال : ما يبكيك أكرهتُك ؟ قالت : لا، ولكنه عملٌ ما عملته قطُّ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه، اذهبي فهي لك وقال : لا والله لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا فمات من ليلته فأصبح مكتوبًا على بابه إن اللهَ قد غفر للكفلِ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ وكان لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها فلمَّا أرادها على نفسِها ارتعدت وبكت فقال ما يُبكيك قالت لأنَّ هذا العملَ ما عمِلتُه وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ فقال تفعلين أنت هذا من مخافةِ اللهِ فأنا أحرَى اذهبي فلك ما أعطيتُك وواللهِ لا أعصيه بعدها أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ فعجِب النَّاسُ من ذلك
كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله ، فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما أرادها على نفسها ارتعدت وبكت ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : لأن هذا عمل ما عملته ، وما حملني عليه إلا الحاجة ، فقال : تفعلين أنت هذا من مخافة الله ، فأنا أحرى اذهبي فلك ما أعطيتك ، والله ما أعصيه بعدها أبدا ، فمات من ليلته ، فأصبح مكتوب على بابه : إن الله قد غفر للكفل فعجب الناس من ذلك
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ ، وكان لا يتورّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتتْه امرأةٌ ، فأعطاها ستِّين دِينارًا على أن يطأَها ، فلما أرادها على نفسِها ارتعدَتْ وبكتْ ، فقال : ومايُبكيك ؟ قالت : لأنَّ هذا عملٌ ماعمِلتُه ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا من مخافة اللهِ فأنا أحْرى ؛ اذهبي فلك ما أعطيتُكِ ، وواللهِ لا أَعصيه بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه ؛ إنَّ اللهَ غفر للكِفلِ ، فعجِبَ النَّاسُ من ذلك .
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا أرادَها على نفسِها ارتَعدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ قالَتْ : لأنَّ هذا عَمَلٌ ما عمِلْتُهُ ، وما حمَلَني عليه إلَّا الحاجةُ فقال : تَفعلينَ أنتِ هذا من مَخافَةِ اللهِ ! فأنا أحْرَى ، اذْهبِي فلكِ ما أعطيتُكِ ، ووَاللهِ ما أعْصيِهِ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلتِه ، فأصْبحَ مكتُوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غفَرَ لِلكفلِ فعَجِبَ الناسُ من ذلِكَ
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ ، فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا قَعدَ مِنْها مَقعَدَ الرجلِ مِنِ امْرأتِه أرْعَدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ أأَكْرهتُكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكِنَّهُ عَملٌ ما عمِلْتُهُ قطُّ ، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجَةُ ، فقال : تَفْعلينَ أنتِ هذا ، وما فعلتُهُ قطُّ اذْهبِي فهِيَ لكِ ، وقالَ : لا واللهِ لا أعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلَتِه ، فأصْبَحَ مكتوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غَفرَ لِلكِفْلِ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها ، فلمَّا قعد منها مقعدَ الرَّجلِ من امرأتِه أرعدتْ وبكتْ ، فقال : ما يُبكيك أكْرهتُك ؟ قالت : لا ، ولكنَّه عملٌ ما عمِلتُه قطُّ ، وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه قطُّ اذهبي فهي لك ، وقال : لا واللهِ لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه : إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ
كانَ الْكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَهُ، فأتتْهُ امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطأَها، فلمَّا قعدَ منْها مقعدَ الرَّجلِ منِ امرأتِهِ ارتعَدت وبَكَت، فقالَ: ما يبْكيكِ أكرَهتُك؟ قالت: لا ولَكنَّ هذا عملٌ لم أعملْهُ قطُّ، وإنَّما حملني عليْهِ الحاجةُ. قالَ: فتفعلينَ هذا ولم تفعليهِ قطُّ، ثم نزلَ فقالَ: اذْهبي بالدَّنانيرُ لَكِ. ثمَّ قالَ: واللَّهِ لا يعصي اللَّهَ الْكفلُ أبدًا. فماتَ من ليلتِهِ فأصبحَ مَكتوبًا على بابِهِ قد غفرَ اللَّهُ للْكفلِ
كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله فأتته امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها فلما قعد منها مقعد الرجل من امرأته أرعدت وبكت فقال لها ما يبكيك أكرهتك قالت لا ولكن هذا عمل لم أعمله قط وإنما حملتني عليه الحاجة قال فتفعلين هذا ولم تفعلينه قط ثم نزل فقال اذهبي بالدنانير لك ثم قال والله لا يعصي الله الكفل أبدا فمات من ليلته فأصبح مكتوبا على بابه قد غفر الله لكفل
سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتَين حتى عدَّ سبعَ مراتٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلك ، قال : كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنب عملَه ، فأتتْه امرأةٌ فأعطاها ستينَ دِينارًا على أن يطأَها ، فلما قعَد منها مَقعدَ الرجلُ من امرأتِه أُرْعِدَتْ وبكَتْ فقال : ما يُبكِيكِ ؟ أَكْرهتُكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ ، وإنما حملَني عليه الحاجةُ ، قال : فتفعلِينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ ؟ فنزل فقال : اذهَبي فالدَّنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصِي اللهَ الكفلُ أبدًا ، فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه : قد غفَر اللهُ للكِفْلِ
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يحدِّثُ حديثًا لو لم أسمعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ حتَّى عدَّ سبعَ مرَّاتٍ، ولَكنِّي سمعتُهُ أَكثرَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: كانَ الْكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَهُ، فأتتْهُ امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطأَها، فلمَّا قعدَ منْها مقعدَ الرَّجلِ منَ امرأتِهِ أرعدَت وبَكَت فقالَ: ما يبْكيكِ؟ قالت: لا ولَكنَّهُ عملٌ ما عمِلتُهُ قطُّ، وإنَّما حملَني عليْهِ الحاجَةُ قالَ: فتفعلينَ أنتِ هذا وما فَعلتيهِ قطُّ اذْهبي فَهيَ لَكِ يعني الدَّنانيرَ، وقال: واللَّهِ لا أعصي اللَّهَ بعدَها أبدًا فباتَ من ليلتِهِ فأصبحَ مَكتوبٌ على بابِهِ إنَّ اللَّهَ قد غفرَ للْكِفلِ.
لقد سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتينِ حتى عدَّ سبعَ مرارٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلكَ قال : كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَه فأتته امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأتِه أرعَدت وبكت فقال : ما يُبكيكِ ؟ أَكرهتكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ وإنما حمَلني عليه الحاجةُ قال : فتفعلينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ قال : ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصي اللهَ الكفلُ أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا بأعلى بابِه قد غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للكفلِ
لا مزيد من النتائج