نتائج البحث عن
«لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار»· 13 نتيجة
الترتيب:
لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلكَ الناسُ واديًا أوْ شِعْبًا لكنتُ مع الأنصارِ
لولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ ، ولو سلك الناسُ واديًا أو شعبًا لسلكتُ وادي الأنصارِ وشِعبَها
الأنْصارُ شِعَارٌ ، و الناسُ دِثَارٌ ، و لَوْ أنَّ الناسَ اسْتَقْبَلوا وادِيًا أوْ شِعْبًا ، و اسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وادِيًا ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ ، و لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأنْصارِ
لولا الهجرةُ لكنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلَك الناسُ واديًا أو شِعبًا لسلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَها . تابَعَه أبو التَّيَّاحِ عن أنسٍ عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّعبِ
لمَّا أعطي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَعطي من تلكَ في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، فذكرَ الحديثَ وفيه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ ، اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . قالَ: فبَكَى الأنصار حتَّى أخضَلوا لِحاهم ، وقالوا: رَضينا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسمًا وحظًّا
لمَّا أعطي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما أَعطي من تلكَ في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، فذكرَ الحديثَ وفيه والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ، لَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ ، ولو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ ، اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ ، وأبناءَ الأنصارِ ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ. قالَ: فبَكَى الأنصار حتَّى أخضَلوا لِحاهم ، وقالوا: رَضينا برَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَسمًا وحظًّا
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فهَدَاكُمُ اللهُ بي ، وكنتم مُتَفَرِّقِينَ فأَلَّفَكُمُ اللهُ بي ، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي ؟ أَمَا تَرْضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ ، وتذهبونَ بالنبيِّ إلى رِحالِكم ؟ لَوْلَا الهجرةُ لكنتُ امْرَءًا من الأنصارِ ، ولو سَلَكَ الناسُ وادِيًا وشِعْبًا لسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ وشِعْبَها ، الأنصارُ شِعَارٌ ، والناسُ دِثَارٌ ، إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبروا ، حتى تَلْقَوْنِي على الحوضِ
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم ، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ.
لما أفاءَ اللهُ على رسولِه صلى الله عليه وسلم يومَ حنينٍ ، قَسَمَ في الناسِ في المؤلفةِ قلوبُهم ، ولم يُعطِ الأنصارَ شيئًا, فكأنهم وجدوا إذ لم يُصبْهم ما أصابَ الناسَ ، فَخَطبَهم فقال: يا معشرَ الأنصارِ، ألم أجِدْكم ضُلاَّلاً فهداكم اللهُ بي، وكنتم متفرِّقين فألَّفَكم اللهُ بي، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي. كلما قال شيئًا قالوا: اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال: ما يمنَعُكم أن تجيبوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم . قال: كلما قال شيئًا قالوا اللهُ ورسولُه أَمَنُّ ، قال:لو شئِتُم قلتم: جئتَنا كذا وكذا، أترضَوْن أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى رحالِكم، لولا الهجرةُ لكنتُ امْرءًا من الأنصارِ، ولو سلكَ الناسُ واديًا وشِعْبًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ وشِعَبِها, الأنصارُ شِعارٌ والناسُ دِثارٌ ، إنكم سَتلْقوْن بعدي أَثَرَةً ، فاصبروا حتى تَلْقوْني على الحوضِ .
قال أبو سعيد الخدري قال رجل من الأنصار لأصحابه أما والله لقد كنت أحدثكم أنه لو قد استقامت الأمور لقد آثر عليكم قال فردوا عليه ردا عنيفا قال فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءهم فقال لهم أشياء لا أحفظها قالوا بلى يا رسول الله قال فكنتم لا تركبون الخيل قال فكلما قال لهم شيئا قالوا بلى يا رسول الله قال فلما رآهم لا يردون عليه شيئا قال أفلا تقولون قاتلك قومك ونصرناك وأخرجك قومك فآويناك قالوا نحن لا نقول ذلك يا رسول الله أنت تقول قال يا معشر الأنصار ألا ترضون أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون أنتم برسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى يا رسول الله قال يا معشر الأنصار إن الناس لو سلكوا واديا وسلكتم واديا سلكت وادي الأنصار قال لولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار قال الأنصار كرشي وأهل بيتي وعيبتي التي آويت إليها فاعفو عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم
لمَّا أعطَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ما أعطَى مِن تلكَ العَطايا في قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، ولم يَكُن في الأنصارِ مِنها شيءٌ ، وجدَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ في أنفسِهِم حتَّى كثُرَتْ فيهمُ القالةُ ، حتَّى قالَ قائلُهُم لَقيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَومَهُ فدخلَ علَيهِ سعدُ بنُ عبادةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجدوا عليكَ في أنفسِهِم لما صنَعتَ في هذا الفَيءِ الَّذي أصبتَ ، قسَمتَ في قَومِكَ وأعطَيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَبِ ، ولم يَكُن في هذا الحيِّ منَ الأنصارِ شيءٌ قالَ : فأينَ أنتَ مِن ذلِكَ يا سَعدُ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما أَنا إلَّا امرؤٌ من قَومي وما أنا . قالَ فاجْمَع لي قَومَكَ في هذِهِ الحظيرةِ قالَ : فخَرجَ سعدٌ فجمعَ النَّاسَ في تلكَ الحظيرةِ . قالَ : فجاءَ رجالٌ منَ المُهاجرينَ فترَكَهُم فدَخلوا . وجاءَ آخرونَ فردَّهم . فَلمَّا اجتَمعوا أتاهُ سعدٌ فقالَ : قدِ اجتَمعَ لَكَ هذا الحيُّ مِنَ الأنصارِ قالَ : فأتاهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أهلٌ . ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ مَقالةٌ بلغَتْني عنكُم ، وجِدةٌ وجدتُموها في أنفسِكُم ، ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فَهَداكمُ اللَّهُ ، وعالةً فأغناكمُ اللَّهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللَّهُ بينَ قلوبِكُم ؟ قالوا : بلِ اللَّهُ ورسولُهُ أمَنُّ آمن الصواب أمَنُّ وأفضَلُ . قالَ : ألا تُجيبوني يا معشرَ الأنصار ؟ قالوا : وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ اللَّهِ ، وللَّهِ ولرسولِهِ المنُّ والفَضلُ . قالَ: " أما واللَّهِ لو شئتُمْ لقلتُمْ ، فلَصَدقتُمْ وصُدِّقتُمْ أتَيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريدًا فآويناكَ ، وعائلًا فأغنَيناكَ ، أوجَدتُمْ في أنفسِكُم يا معشرَ الأنصارِ في لُعاعةٍ منَ الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا ليُسلِموا ، ووَكَلتُكُم إلى إسلامِكُم أفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبعيرِ وتَرجِعونَ برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - في رحالِكُم فَوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرءًا مِن الأنصارِ ولَو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأَنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . قالَ : فبَكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم وقالوا : رَضينا بِرَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَسْمًا وحظًّا . ثمَّ انصَرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وتفرَّقْنا .
لا مزيد من النتائج