نتائج البحث عن
«لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»· 10 نتيجة
الترتيب:
لولا الهِجرةُ لكُنْتُ امرَأً مِن الأنصارِ
لولا الهجرةُ لكُنْتُ امرأً مِن الأنصارِ ولو يندفِعُ النَّاسُ شِعْبًا والأنصارُ في شِعْبِهم لَاندفَعْتُ مع الأنصارِ في شِعْبِهم
لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ ، ولو سلك الناسُ واديًا وسلكَتِ الأنصارُ واديًا ، أو شِعبًا ، لسلكتُ وادي الأنصارِ ، أو شعبَ الأنصارِ
الأنْصارُ شِعارٌ ، و الناسُ دِثارٌ ، و لو أنَّ النَّاسَ اسْتقبَلُوا وادِيًا أو شِعْبًا ، و اسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وادِيًا ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ ، و لَولَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً من الأنْصارِ
قال أبو هريرةَ: لولا الهِجرَةُ لكُنتُ أمرَأً من الأنصارِ ولو أنَّ الناسَ سلَكوا واديًا أو شِعْبا وسلَكتِ الأنصارُ واديًا أو شِعْبا لسَلَكْتُ واديَ الأنصارِ وشِعْبَهُمْ
اجتمع أبو هريرةَ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وإني لقاعدٌ معهما وأنا غلامٌ فقال أبا عبدِ الرحمنِ إن الناسَ يزعمون أني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأيُّ أرضٍ تُقِلُّني وأيُّ سماءٍ تُظلُّني فقال أنت خيرٌ من ذلك فقال أبو هريرةَ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لو سلك الناسُ واديًا وسلكتِ الأنصارُ واديًا لسلكتُ معَ الأنصارِ في ذلك الوادِي فقال ابنُ عمرَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه وقال أبو هريرةَ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ قال صدقت سمعته من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يحدثْ يومئذٍ إلا صَدَّقَه
قال رجلٌ من الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنَّهُ لو قد استقامتِ الأمورُ قد آثر عليكم قال: فردوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فكنتم لا تركبون الخيلَ قال: فكلَّما قال لهم شيئًا قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: فلمَّا رآهم لا يردُّون عليه شيئًا قال: أفلا تقولون قاتلكَ قومُك فنصرناك، وأخرجكَ قومُك فآويناك قالوا: نحن لا نقولُ ذلك أنت رسولُ اللهِ، أنتَ تقولُه قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وتذهبون أنتم برسولِ اللهِ، قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ، قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضون أنَّ النَّاسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم أنتم واديًا لسلكتُ واديَ الأنصارِ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ، الأنصارُ كرشي، وأهلُ بيتي وعيبتي التي آوي إليها فأعفوا عن مسيئِهم وأقبل من محسنِهم، قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حدثنا أننا سنرى بعدَه أثيرةً قال معاويةُ: فما أمرَكُم؟ قلتُ: أمرَنا أنْ نصبرَ قال: فاصبروا إذًا.
قال رجلٌ منَ الأنصارِ لأصحابِه: أما واللهِ لقد كنتُ أحدثُكم أنه لو قد استَقامَتْ له الأمورُ لقد آثَر عليكم غيرَكم قال: فردُّوا عليه ردًّا عنيفًا قال: فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فجاءهم فقال لهم أشياءَ لا أحفظُها قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: فكنتُم لا تركبونَ الخيلَ قال: فكلما قال لهم شيئًا قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ فلما رآهم لا يردُّونَ عليه شيئًا قال: أفلا تقولونَ: قاتَلَكَ قومُكَ فنصَرناكَ وأَخرَجَكَ قومُكَ فآويناكَ قالوا: نحن لا نقولُ ذلك يا رسولَ اللهِ أنتَ تقولُه قال: فقال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أن يذهبَ الناسُ بالدنيا وأنتم تذهَبونَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: يا معشرَ الأنصارِ ألا ترضَونَ أنَّ الناسَ لو سلَكوا واديًا وسلَكتُم واديًا لسَلَكتُ واديَ الأنصارِ ؟ قالوا: بَلى يا رسولَ اللهِ قال: لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً منَ الأنصارِ الأنصارُ كرشي وأهلُ عَيبَتي التي آويتُ إليها اعفوا عن مُسيئِهم واقبَلوا عن مُحسِنِهم قال أبو سعيدٍ: قلتُ لمعاويةَ: أما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد كان حدَّثنا أنَّا سنَرى بعدَه أثَرَةً قال معاويةُ: فما أمَركم ؟ قال: قلتُ: أمَرنا أن نَصبِرَ قال: فاصبِروا إذًا
لما أعطَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما أعطي من تلك العطايا في قريشٍ وقبائلِ العربِ ولم يكنْ في الأنصارِ منها شيءٌ وجد هذا الحيُّ من الأنصارِ في أنفسِهم حتى كثُرَت فيهم القالةُ حتى قال قائلُهم لقِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قومَه فدخل عليه سعدُ بنُ عبادةَ فقال يا رسولَ اللهِ إن هذا الحيَّ من الأنصارِ وجدوا عليك في أنفسِهم لما صنعتَ في هذا الفيءِ الذي أصبتَ قسمتَ في قومِك وأعطيت عطايا عظامًا في قبائلِ العربِ ولم يكنْ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ قال فأينَ أنتَ من ذلك يا سعدُ قال يا رسولَ اللهِ ما أنا إلا امرؤٌ من قومي وما أنا من ذلك قال فاجمعْ لي قومَك في هذه الحظيرةِ قال فجاء رجلٌ من المهاجرين فتركهم وجاء آخرونَ فرَدَّهم فلما اجتمعوا أتاه سعدٌ فقال قد اجتمع لك هذا الحيُّ من الأنصارِ قال فأتاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحمِدَ اللهَ وأثنَى عليه بالذي هو له أهلٌ ثم قال يا معشرَ الأنصارِ ما قالةٌ بلغتني عنكم ووجدةٌ وجدتموها في أنفسِكم ألم تكونوا ضُلَّالًا فهداكمُ اللهُ بي وعالةً فأغناكم اللهُ وأعداءً فألَّف بينَ قلوبِكم قالوا بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأفضلُ قال ألا تجيبوني يا معشرَ الأنصارِ قالوا وبماذا نجيبُك يا رسولَ اللهِ وللهِ ولرسولِه المنُّ والفضلُ قال أما واللهِ لو شئتم لقلتم فلصدَقتم ولصدَقتم أتيتنا مُكذَّبًا فصدقناك ومخذولًا فنصرناك وطريدًا فآويناك وعائلًا فواسيناك أوجَدْتُم في أنفسِكم يا معشرَ الأنصارِ في لعاعةٍ من الدنيا تألفتُ قومًا ليُسلِموا ووكَلتُكم إلى إسلامِكم ألا ترضونَ يا معشرَ الأنصارِ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ وترجعون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رحالِكم فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنه لولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ شعبًا لسلكتُ شعبَ الأنصارِ اللهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ قال فبكَى القومُ حتى أخضَلوا لحاهم وقالوا رضينا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسمًا وحظًّا ثم انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتفرَّقوا
اجتَمَع عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأبو هُرَيْرَةَ وإنِّي لَقاعدٌ معهما وأنا غلامٌ فقال أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ النَّاسَ يزعُمونَ أنِّي أكذِبُ على رسولِ اللهِ وأيُّ أرضٍ تُقلُّني وأيُّ سماءٍ تُظلُّني فقال أنتَ خيرٌ مِن ذلكَ فقال أبو هُرَيْرَةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لو سلَك النَّاسُ واديًا وسلَكَتِ الأنصارُ (واديًا) سلَكْتُ مع الأنصارِ في ذلكَ الوادي فقال ابنُ عُمَرَ قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه وقال أبو هُرَيْرَةَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لولا الهِجرةُ لكُنْتُ (امرَأً) مِن الأنصارِ قال صدَقْتَ سمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه ولَمْ يُحدِّثْ يومَئذٍ إلَّا صدَّقه قال وسمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي آتي جَهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخُلُ فأحمَدُ اللهَ مَحامِدَ ما حمِده أحَدٌ قبْلي مِثْلَه ولا يحمَدُه أحَدٌ بعدي ثمَّ أُخرِجُ منها مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا فيقومُ إليَّ ناسٌ مِن قُرَيشٍ فيُنسَبونَ لي فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم وأترُكُهم في النَّارِ قال وسمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ يقولُ أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ لَمْ أدَعْهنَّ منذُ فارَقْتُه ولا أدَعُهنَّ حتَّى ألقاه صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهرٍ وسُبْحةِ الضُّحى ولا أنامُ إلَّا على وِتْرٍ
لا مزيد من النتائج