نتائج البحث عن
«لولا كتاب من الله سبق أني أحللت لكم الغنائم في علمي لمسكم فيما أخذتم ) من»· 13 نتيجة
الترتيب:
لم تحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سودِ الرُّؤوسِ قبْلَكم كانت تنزِلُ مِن السَّماءِ نارٌ فتأكُلُها فلمَّا كان يومُ بدرٍ وقَع النَّاسُ في الغنائمِ فأنزَل اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .
لم تَحِلَّ الغَنائِمُ لِقَومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قَبلَكم، كانت تَنزِلُ النَّارُ مِنَ السَّماءِ فتأكُلُها، فلمَّا كان يَومُ بَدرٍ أسرَعَ النَّاسُ في الغَنائِمِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 ، 69]. .
لَـمْ تَـحِلَّ الغَنائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّؤوسِ قَبْلَكم، كانت تَنْزِلُ النَّارُ مِن السَّماءِ فتَأْكُلُها، فلمَّا كان يَوْمُ بَدْرٍ أَسْرعَ النَّاسُ في الغَنائِمِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ الـلَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ فَكُلُوا مِـمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 69]. .
لم تَحِلَّ الغنائمُ لأحدِ سودِ الرُّؤوسِ مِن قبلِكم كانَت تنزلُ نارٌ منَ السَّماءِ فتأكلُها قالَ سلَيمانُ الأعمَشُ فمَن يقولُ هذا إلَّا أبو هرَيرةَ الآنَ فلمَّا كانَ يومُ بدرٍ وقَعوا في الغنائمِ قبلَ أن تَحِلَّ لَهم فأنزلَ اللَّهُ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . .
لَمْ تَحِلَّ الغنائمُ لأحدٍ سُودِ الرؤوسِ ( فمِن قَبْلِكم ) كانت تنزلُ نارٌ من السماءِ فتأكلُها . قال سليمانُ الأعمشُ : فمَن يقولُ هذا إلا أبو هريرةَ الآن . فلما كان يومُ بدرٍ وقعوا في الغنائمِ قبل أن تَحِلَّ لهم ، فأنزل اللهُ : لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ .
لم تَحِلَّ الغَنائِمُ لقَومٍ سودِ الرُّؤوسِ قَبلَكُم، كانَت تَنزِلُ نارٌ مِنَ السَّماءِ فتَأكُلُها، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ أسرَعَ الناسُ في الغَنائِمُ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {لَولا كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ لَمَسَّكُم فيما أخَذتُم عَذابٌ عَظيمٌ * فكُلوا مِمَّا غَنِمتُم حَلالًا طَيِّبًا واتَّقوا اللهَ إنَّ اللهَ غَفورٌ رَحيمٌ} [الأنفال: 68، 69] .
أمَرَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ بقَتلِ الأُسارى، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]. .
{لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، قال: سبَقَتْ لهم منَ اللهِ عزَّ وجلَّ الرحمةُ قبلَ أنْ يَعمَلوا بالمَعْصيةِ. .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ تَعجَّلَ الناسُ منَ المُسلِمينَ، فأَصابوا منَ الغَنائمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم تَحِلَّ الغَنائمُ لقومٍ سُودِ الرُّؤوسِ قبلَكم، كان النَّبيُّ -يَعْني مَن كان قبلَه- إذا غَنِمَ هو وأصحابُه، جَمَعوا غنائمَهم، فتنزِلُ نارٌ منَ السَّماءِ تأكُلُها، فأنزَلَ اللهُ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 68 -69]. .
افترض اللهُ عليهم أنْ يُقاتِلَ الواحدُ عشَرةً فثقُل ذلك عليهم وشقَّ ذلك عليهم، فوُضِع ذلك عنهم إلى أنْ يُقاتِلَ الواحدُ رجُلينِ فأنزَل اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} [الأنفال: 65] إلى آخرِ الآيةِ ثمَّ قال: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] يعني غنائمَ بدرٍ، لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عصاني حتَّى أتقدَّمَ إليه .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم، وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأَنزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ}، إلى آخِرِ الآياتِ - {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}، يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعَذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقَدَّمَ إليه. ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قَلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} ..... الآية، فقالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ حينَ أَخبَرْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإسْلامي، وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أخَذَتُ معي فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
«افْتَرَضَ اللهُ عليهم أن يُقاتِلَ الواحِدُ العَشَرةَ، فثَقُلَ ذلك عليهم وشَقَّ ذلك عليهم، فوَضَعَ اللهُ عنهم إلى أن يُقاتِلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَينِ، فأنْزَلَ اللهُ في ذلك: {إِنْ يَكْنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} إلى آخِرِ الآياتِ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}؛ يَعْني غَنائِمَ بَدْرٍ، يقولُ: لولا أنِّي لا أُعذِّبُ مَن عَصاني حتَّى أَتَقدَّمَ إليه، ثُمَّ قالَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى} الآية. قالَ العبَّاسُ: فيَّ واللهِ نَزَلَتْ حينَ أَخْبَرْتُ رَسولَ اللهِ بإسْلامي. وسَأَلْتُه أن يُحاسِبَني بالعِشْرينَ الأوقِيَّةَ الَّتي أَخَذْتُ معي كَذا، فأَعْطاني بها عِشْرينَ عَبْدًا كلُّهم قد تاجَرَ بمالٍ في يَدِه، معَ ما أَرْجو مِن مَغْفرةِ اللهِ». .
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه .
لا مزيد من النتائج