نتائج البحث عن
«لو أن رجلا رحل إلى مصر ، فانصرف منها بكتاب التأويل لمعاوية بن صالح ، ما رأيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجُلًا رحَلَ إلى مِصرَ في هذا الحديثِ [أي حديث: مَن ستَرَ عَوْرةَ مُسلِمٍ...] .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، أنكَرَ على مُعاويةَ أشْياءَ، ثمَّ قالَ له: لا أُساكِنُكَ بأرْضٍ، فرحَلَ إلى المَدينةِ، فقالَ له عُمَرُ: ما أقدَمَكَ إليَّ، لا يَفتَحُ اللهُ أرْضًا لسْتَ فيها أنتَ وأمْثالُكَ، فانصرِفْ لا إمْرةَ لمُعاويةَ عليكَ. .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُشغَلُ، فإذا قَدِمَ الرَّجُلُ مُهاجِرًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَفَعَه إلى رَجُلٍ مِنَّا يُعلِّمُه القُرآنَ، فدَفَعَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا كانَ معي في البَيْتِ، أو قالَ: معَ أهْلِ البَيْتِ، وكُنْتُ أُقْرِئُه القُرآنَ، فانْصَرَفَ انْصِرافَه إلى أهْلِه، فرأى أنَّ عليه حَقًّا، فأَهْدى إليَّ قَوْسًا ما رأيْتُ أجْوَدَ مِنها عودًا، ولا أحْسَنَ مِنها عِطافًا، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ما تَرى يا رَسولَ اللهِ فيها؟ قالَ: (جَمْرةٌ بَيْنَ كَتِفَيك تَقَلَّدْتَها أو تَعَلَّقْتَها)». .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: " ما رأيْتُ رجُلًا قطُّ أشدَّ رَميةً مِن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه؛ أُتِيَ بامرأةٍ مِن هَمْدانَ يُقالُ لها: شُراحةُ، فجَلَدَها مائةً، ثمَّ أمَرَ برَجمِها، فأخَذ علِيٌّ آجُرَّةً، فرَماها بها، فما أخطَأَ أصْلَ أُذنِها منها، فصَرَعَها، فرَجَمَها النَّاسُ حتَّى قَتَلوها، ثمَّ قال: جلَدْتُها بكِتابِ اللهِ تعالَى، ورجَمْتُها بالسُّنَّةِ. .
فقال عروةُ بنُ مسعودٍ : أي قومُ إني قد رأيتُ الملوكَ ، ما رأيتُ مثلَ محمدٍ وما هو بملِكٍ ، ولكن رأيتُ الهَدْيَ معكوفًا ، وما أراكم إلا ستصيبُكم قارعةٌ ، فانصرف هو ومن اتَّبَعه إلى الطائفِ .
حديثُ عقبةَ بنِ مالكٍ لو رأيتَ ما لامَنا رسولُ اللهِ، قال: أعجَزْتُم إذا بَعَثتُ رَجُلًا منكم، فلم يمضِ لأمري أن تَجعَلوا مكانَه مَن يَمْضي لأمْري. [يعني حديث: بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً فسَلَّحْتُ رجلًا منهم سيفًا، فلَمَّا رَجَع قال: لو رأيتَ ما لامَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أعَجَزْتُم إذ بَعَثْتُ رجُلًا منكم فلم يَمْضِ لأمْرِي أن تجعلوا مَكانَه من يَمضِي لأَمْري] .
غزَوْنا مع مُعاويةَ وعَمرٍو مِصرَ، فنزَلْنا مَنزِلًا، فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أتَأذَنُ لي أنْ أقومَ في النَّاسِ؟ فأذِنَ له، فقامَ على فَرَسِه، فحمِدَ اللهَ، وأثْنى عليه، ثُم قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ...[رأيْتُ في المَنامِ أنَّ عَمودَ الكتابِ حُمِلَ من تحتِ وِسادَتي فأتْبَعتُه بَصَري، فإذا هو كالعَمودِ منَ النورِ، فعمَدَ به إلى الشامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ -إذا وقعَتِ الفِتْنةُ- بالشامِ -مرَّاتٍ]. .
أنَّ رجلًا خطَب إلى رجلٍ ابنتَه منَ امرأةٍ عربيةٍ فأنكَحها إياه فبعَث إليه بابنةٍ له أخرى أمُّها أعجميةٌ فلما دخَل بها علِم بعدَ ذلك فأتى مُعاويَةَ فقَصَّ عليه فقال مُعضِلَةٌ ولا أبا حسَنٍ وكان عليٌّ حربًا لمُعاويَةَ فقال الرجلُ لمُعاويَةَ فأذَنْ لي أن آتيَه فأذِن له مُعاويَةُ فأتى الرجلُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال السلامُ عليك يا عليٌّ فرَدَّ عليه السلامَ فقَصَّ عليه القصةَ فقضى عليٌّ على أبي الجاريةِ بأن يُجَهِّزَ ابنتَه التي أنكَحها إياه بمِثلِ الصَّداقِ الذي ساق منها لأختِها بما أصاب من فَرجِها وأمَره أن لا يمَسَّ امرأتَه حتى تنقَضيَ عِدَّةُ أختِها .
إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهي أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها. .
إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لَهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها .
مَعناه: [إنَّكُم سَتَفتَحونَ مِصرَ، وهيَ أرضٌ يُسَمَّى فيها القيراطُ، فإذا فتَحتُموها فأحسِنوا إلى أهلِها؛ فإنَّ لَهم ذِمَّةً ورَحِمًا، أو قال: ذِمَّةً وصِهرًا، فإذا رَأيتَ رَجُلَينِ يَختَصِمانِ فيها في مَوضِعِ لَبِنةٍ فاخرُجْ مِنها، قال: فرَأيتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ شُرَحبيلَ بنِ حَسَنةَ وأخاه رَبيعةَ يَختَصِمانِ في مَوضِعِ لَبِنةٍ، فخَرَجتُ مِنها] .
عن داوُدَ بنِ صالِحِ بنِ دينارٍ التَّمَّارِ، عن أُمِّه: "أنَّ مَوْلاتَها أَرسَلَتْها بهَريسةٍ إلى عائِشةَ، فوَجَدَتْها تُصَلِّي، فأَشارَتْ إليَّ: أن ضَعيها، فجاءَتْ هِرَّةٌ، فأكَلَتْ مِنها، فلمَّا انْصَرَفَتْ أكَلَتْ مِن حيثُ أكَلَتِ الهِرَّةُ، فقالَتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّها ليسَتْ بنَجَسٍ، إنَّما هي مِن الطَّوَّافينَ عليكم، وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَوضَّأُ بفَضْلِها. .
عن داوُدَ بنِ صالِحِ بنِ دينارٍ التَّمَّارِ، عن أُمِّه، أنَّ مَوْلاتَها أَرسَلَتْها بهَريسةٍ إلى عائِشةَ، فوَجَدَتْها تُصَلِّي، فأَشارَتْ إليَّ: ضَعيها، فجاءَتْ هِرَّةٌ، فأَكَلَتْ مِنها، فلمَّا انْصَرَفَتْ أَكَلَتْ مِن حيثُ أَكَلَتِ الهِرَّةُ، فقالَتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "إنَّها ليست بنَجَسٍ، إنَّما هي مِن الطَّوَّافينَ عليكم"، وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَتَوضَّأُ بفَضْلِها. .
لو رأيتَ رجُلًا يرضَعُ عَنزًا فضحِكتُ منهُ لخشِيتُ أن أصنَعَ مثلَ ما صنَعَ .
لا مزيد من النتائج