نتائج البحث عن
«لو أن لابن آدم واديا مملوءا مالا لأحب أن يكون له مثله ، ولا يملأ نفس ابن آدم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مَملوءًا مالًا لأحبَّ أن يكونَ لهُ مثلُه ، ولا يملأُ نَفْسَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابَ ، ويتوبُ اللهُ على من تابَ
لَو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مَملوءًا مالًا لأحبَّ أن يكونَ لهُ مثلُه ، ولا يملأُ نَفْسَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابَ ، ويتوبُ اللهُ على من تابَ .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مالًا لأحَبَّ أنَّ له مِثْلَه ولا يملأُ نَفْسَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
لو أن لابنِ آدمَ واديًا مالًا ( وفي طريقٍ آخرَ : وادٍ من نخلٍ ) ؛ لأحبَّ أن يكونَ له إليه مِثلَهُ ، ولا يملأُ نفسَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ ، واللهُ يتوبُ على من تابَ .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ مِلْءَ وادي مالٍ لأحَبَّ أنْ يكونَ له مِثْلُه ولا يملأُ نفْسَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ واللهُ يتوبُ على مَن تاب .
لَو أنَّ لابنِ آدَمَ مِلءَ وادٍ مالًا لأحَبَّ أن يَكونَ إليه مِثلُه، ولا يَملأُ نَفسَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، واللهُ يَتوبُ على مَن تابَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فلا أدري أمِنَ القُرآنِ هو أم لا؟ وفي رِوايةِ زُهَيرٍ، قال: فلا أدري أمِنَ القُرآنِ، لَم يَذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ. .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذهَبٍ لَأحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ ولا يملَأُ فاه إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن ذَهَبٍ، لَأحَبَّ أنْ يكونَ له وادٍ آخَرُ، ولا يَملأُ فاهُ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. .
لَو أنَّ لابنِ آدَمَ مِثلَ وادٍ مالًا لَأحَبَّ أنَّ له إليه مِثلَه، ولا يَملَأُ عَينَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ، ويَتوبُ اللهُ على مَن تابَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فلا أدري مِنَ القُرآنِ هو أم لا؟ قال: وسَمِعتُ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ ذلك على المِنبَرِ. .
لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا من نخلٍ لطلَب مِثلَه ومِثلَه ولا يَملَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ .
لو أنَّ لِابنِ آدَمَ واديًا مِن مالٍ، لَتَمَنَّى واديَينِ، ولو أنَّ له واديَينِ، لتَمَنَّى ثالثًا، ولا يَملأُ جَوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ. .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن مالٍ لتمنَّى ثانيًا ولا يملَأُ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ .
لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا من مالٍ لتمَنَّى ثالثًا ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا التُّرابُ .
لو كانَ لابنِ آدمَ واديانِ من ذَهبٍ لأحبَّ أن يَكونَ لَه ثالثًا ولا يملأُ فاهُ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللَّهُ علَى من تاب. .
لا مزيد من النتائج