نتائج البحث عن
«لو كان الدين عند الثريا ، لذهب إليه رجل - أو قال : رجال - من أبناء فارس حتى»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَو كانَ الدِّينُ عِندَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ رِجالٌ مِن فارِسَ -أو أبناءُ فارِسَ- حَتَّى يَتَناولوه .
لَو كانَ الدِّينُ عِندَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ به رَجُلٌ مِن فارِسَ، أو قال: مِن أبناءِ فارِسَ، حتَّى يَتَناولَه. .
لو كان الإيمانُ عند الثُّرَيَّا لذهب به رجلٌ من أبناءِ فارسٍ ، حتى يتناولَه .
لو أن العلمَ في الثُريا لتناولَه رجلٌ أو رجالٌ من أبناءِ فارسٍ .
حديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو كان الدِّينُ عِندَ الثُّرَيَّا [لَتناوَله رِجالٌ مِن فارسَ] .
لو كان الإيمانُ عند الثُّرَيَّا ، لتناولَه رجالٌ من فارسٍ .
لو كان الدِّينُ معلَّقًا بالثُّريَّا لتناولَه رجالٌ من أبناءِ فارسٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلا هذه الآيةَ {وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ} [محمد: 38] قالوا : يا رسولَ اللهِ مَن هؤلاءِ الَّذينَ إنْ توَلَّيْنا استُبدِلوا بنا ثمَّ لا يكونوا أمثالَنا فضرَب على فخِذِ سَلمانَ الفارسيِّ ثمَّ قال : ( هذا وقومُه لو كان الدِّينُ عندَ الثُّريَّا لَتناوَله رِجالٌ مِن فارسَ ) .
لو كانَ الإيمانُ معلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَهُ رجالٌ مِن أبناءِ فارسَ .
لو كانَ الإيمانُ معلَّقًا بالثُّريَّا لَنالَهُ رجالٌ مِن أبناءِ فارسَ . .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُنزِلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ: {وآخَرينَ مِنهُم لَمَّا يَلحَقوا بهِم} [الجمعة: 3]، قال: قُلتُ: مَن هُم يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه حتَّى سَألَ ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ -أو رَجُلٌ- مِن هؤلاء. .
كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى سَأله مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، قال: وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، ثُمَّ قال: لو كان الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَناله رِجالٌ مِن هؤلاء. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تلا هذهِ الآيةَ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! مَن هؤلاءِ ؟ قال : فضرب على فخِذِ سلمانَ الفارسيَّ ثمَّ قال : هذا وقَومُه ، لَو كان الدِّينُ عند الثُّرَيَّا لتناولَه رِجالٌ من الفُرْسِ .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: كُنَّا جُلوسًا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إذ نَزَلَت عليه سورةُ الجُمُعةِ، فلَمَّا قَرَأ: {وآخَرينَ منهم لَمَّا يَلحَقوا بهم} [الجمعة: 3]، قال رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فلَم يُراجِعْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى سَألَه مَرَّةً أو مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، وفينا سَلمانُ الفارِسيُّ، قال: فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على سَلمانَ، وقال: لَو كانَ الإيمانُ عِندَ الثُّرَيَّا لَنالَه رِجالٌ مِن هؤلاء .
لا مزيد من النتائج