نتائج البحث عن
«لو كنت سترته بثوبك كان خيرا لك»· 18 نتيجة
الترتيب:
كانَ مّاعِزُ بْنُ مالكٍ في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحيِّ، فقال: له أبي ائِتِ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبرْهُ بما صنعْتَ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. وإنما يريدُ بذلك رجاءَ أَنْ يكونَ له مَخْرَجٌ ، فأَتَاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي زنيْتُ فأَقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ .فأعرَضَ عنه إلى أَنْ أَتَاه الرابعةَ، فقال: إنك قد قلْتَها أربعُ مراتٍ فبمَن؟ قال: بفُلانَةٍ. قال: هل ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال هل باشرْتَها؟ قال: نعم. قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أَنْ يُرْجَمَ، فوجَدَ مسَّ الحِجَارَةِ، فخرجَ يَشْتَدَّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، فنَزَعَ له بوظِيفِ بعِيرٍ فقتلَه، فذكرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: هلَّا تَرَكْتُمُوه! لعلَّه يَتُوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. قال هِشَامٌ: فحدَّثَني يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ بْنِ هَزَّالٍ عن أبيه أن رسولَ اللهٍ -صلى الله عليه وسلم -قال :له حينَ رآه يا هَزَّالُ، لو كنتَ سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك مما صنعْتَ.
يَزيدُ بنُ نُعيمِ بنِ هَزَّالٍ عن أبيه قال: كان ماعِزُ بنُ مالِكٍ في حَجرِ أبي فأصاب جاريةً منَ الحَيِّ فقال له أبي: ائتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبِرْه بما صنَعتَ لعلَّه يَستَغفِرُ لك ، وإنَّما يُريدُ بذلك رَجاءَ أنْ يكونَ له مَخرَجٌ ، فأتاه فقال: يا رسولَ اللهِ زنَيتُ فأقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ فأعرَض عنه إلى أنْ أتاه الرابعةَ ، فقال له: إنَّك قد قُلتَها أربعَ مرَّاتٍ ، فبمَن ؟ قال: بفُلانَةَ ، قال: هل ضاجَعْتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل باشَرتَها ؟ قال: نَعَمْ ، قال: هل جامَعتَها ؟ قال: نَعَمْ ، فأمَر به أنْ يُرجَمَ ، فوجَد مسَّ الحِجارَةِ فخرَج يَشتَدُّ فلَقِيَه عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ فنَزَع له بوَظيفِ بعيرٍ فقتَله وذكَر ذلك للرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هلَّا ترَكتُموه لعلَّه يتوبُ فيتوبَ اللهُ عليه ، فحدَّثني نُعَيمُ بنُ هَزَّالٍ عن أبيه أنَّ رسولَ اللهِ قال له حينَ رَآه واللهِ يا هَزَّالُ لو كنتَ ستَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا مما صنَعتَ به
كانَ مّاعِزُ بْنُ مالكٍ في حِجْرِ أبي، فأصابَ جاريةً مِنَ الحيِّ، فقال: له أبي ائِتِ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَخبرْهُ بما صنعْتَ لعلَّه يَسْتَغْفِرُ لك. وإنما يريدُ بذلك رجاءَ أَنْ يكونَ له مَخْرَجٌ، فأَتَاه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إِنِّي زنيْتُ فأَقِمْ عليَّ كتابَ اللهِ .فأعرَضَ عنه إلى أَنْ أَتَاه الرابعةَ، فقال: إنك قد قلْتَها أربعُ مراتٍ فبمَن؟ قال: بفُلانَةٍ. قال: هل ضاجعْتَها؟ قال: نعم. قال هل باشرْتَها؟ قال: نعم. قال: هل جامَعْتَها؟ قال: نعم. فأَمَرَ به أَنْ يُرْجَمَ، فوجَدَ مسَّ الحِجَارَةِ، فخرجَ يَشْتَدَّ، فلَقِيَه عبدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، فنَزَعَ له بوظِيفِ بعِيرٍ فقتلَه، فذكرَ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: هلَّا تَرَكْتُمُوه! لعلَّه يَتُوبُ فيتوبَ اللهُ عليه. قال هِشَامٌ: فحدَّثَني يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ بْنِ هَزَّالٍ عن أبيه أن رسولَ اللهٍ -صلى الله عليه وسلم -قال :له حينَ رآه يا هَزَّالُ، لو كنتَ سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك مما صنعْتَ.
أنَّه ذَكَرَ شيئًا مِن أمْرِ ماعزٍ للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
عنِ ابنِ هزَّالٍ عن أبيهِ هزَّالٍ رجُلٍ من أسلمَ، أنَّهُ ذَكَرَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حديثَ ماعزٍ فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لو كنتَ سترتَهُ بثوبِكَ كانَ خيرًا لَكَ .
وكان هَزَّالٌ استَرجَمَ لماعزٍ، قال: كانتْ لأهلِه جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذَه فمكَرَ به وخدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ، فنُخبِرَه بالذي صنَعتَ عسى أنْ يَنزِلَ فيكَ قُرآنٌ، فأمَرَ به نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَضَّه مَسُّ الحِجارةِ انطلَقَ يَسعى، فاستقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضَرَبَه فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا هَزَّالُ، لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
عن يَزيدَ بنِ نُعَيمِ بنِ هَزَّالٍ، وكان هَزَّالٌ استَرجَم لماعِزٍ، قال: كان في أهلِهِ جاريةٌ تَرعى غَنمًا، وإنَّ ماعِزًا وقَع عليها، وإنَّ هَزَّالًا أخَذهُ فمكَر به، وخدَعهُ، فقال: انطلِقْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرَهُ بالذي صنَعْتَ عسى أنْ ينزِلَ فيك قرآنٌ، فأمَر به نبيُّ اللهِ عليه السَّلامُ أنْ يُرجَمَ، فرُجِمَ، فلمَّا عضَّهُ مسَّ الحِجارةَ انطلَق يَسعى، فاستقبَلهُ رجُلٌ بلَحْيِ بَعيرٍ فضرَبهُ فصرَعهُ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: يا هَزَّالُ، لو كُنْتَ ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ هَزَّالًا كان استأجَرَ ماعزَ بنَ مالكٍ، وكانتْ له جاريةٌ يُقالُ لها: فاطِمةُ، قد أُملِكَتْ، وكانتْ تَرعى غَنَمًا لهم، وإنَّ ماعزًا وَقَعَ عليها، فأخبَرَ هَزَّالًا فخَدَعَه، فقال: انطلِقْ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبِرْه؛ عسى أنْ يَنزِلَ فيك قُرآنٌ، فأمَرَ به النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرُجِمَ، فلمَّا عَضَّتْه مَسُّ الحِجارةِ، انطلَقَ يَسعى، فاستَقبَلَه رَجُلٌ بلَحْيِ جَزورٍ، أو ساقِ بَعيرٍ، فضَرَبَه به، فصَرَعَه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وَيلَكَ يا هَزَّالُ! لو كنتَ سَتَرتَه بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
لَو ستَرتُهُ بثَوبِكَ كان خيرًا لكَ .
لو ستَرتَه بثَوبِك ؛ كان خيرًا لك . قالَه لهَزالِ .
يا هَزَّالُ ! لو سَتَرْتَه بثوبِكَ كان خيرًا لكَ .
ويحك يا هزالُ لو سترتَهُ يعني ماعزًا- بثوبِكَ كان خيرًا لك. .
وَيحَكَ يا هَزَّالُ! لو سَتَرتَه -يَعني ماعزًا- بثَوبِكَ، كان خيرًا لك. .
قال للَّذي شهِد عندَهُ : لو سترتَهُ بثوبِكَ لكانَ خيرًا لكَ .
أنَّ ماعزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقَرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ، فأمَر برَجْمِهِ وقال لهَزَّالٍ: لو ستَرْتَهُ بثوبِكَ كان خيرًا لكَ. .
أنَّ ماعزًا أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقرَّ عنده أربعَ مرَّاتٍ فأمر برجمِه وقال لهزَّالٍ لو سترتَه بثوبِك كان خيرًا لك .
أنَّ ماعِزًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرَّ عندَه أربعَ مرَّاتٍ ، فأمرَ بِرجْمِه ، وقالَ لِهزَّالٍ : لو سترتَه بثوبِك ؛ كانَ خيرًا لَكَ .
أنَّ ماعزًا أتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فأقرَّ عندهُ أربعَ مراتٍ، فأمر برجمِهِ، وقال لهزالِ : لو سترتَهُ بثوبِكَ ؛ كان خيرًا لكَ .
لا مزيد من النتائج