نتائج البحث عن
«لو نظرتم ما بين جابرس إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبي غيري ، وغير أخي ، وإني»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ قال لو نظرتُمْ ما بينَ جَابَرْسَ إِلَى جَابَلْقَ ما وجدتُّم رجلًا جدُّه نبيٌّ غيري وأخي وإِنِّي أَرَى أن تَجْتَمِعُوا على مُعَاوِيَةَ وَإِنْ أدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لكم ومتاعٌ إلى حينٍ قال معمَرٌ جَابَرْسُ وَجَابَلْقُ: المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ. .
قال الحَسَنُ بنُ علِيٍّ: ما بيْنَ جابَرْسَ وجابَلْقَ رَجُلٌ جَدُّه نَبيٌّ غَيري، وغَيرُ أخي، وإنِّي رأيتُ أنْ أُصلِحَ بيْنَ الأُمَّةِ، ألَا وإنَّا قد بايَعْنا مُعاويةَ، ولا أدْري لَعَلَّه فِتْنةٌ لكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. .
لمَّا وَرَدَ مُعاويةُ الكوفةَ، واجتَمَعَ عليه الناسُ، قال له عَمْرُو بنُ العاصِ: إنَّ الحَسَنَ مُرتَفِعٌ في الأنْفُسِ؛ لِقَرابَتِه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه حَديثُ السِّنِّ، عَييٌّ، فمُرْه فليَخطُبْ؛ فإنَّه سيَعْيَى، فيَسقُطُ مِنْ أنْفُسِ الناسِ. فأبَى، فلم يَزالوا به حتى أمَرَه، فقامَ على المِنبَرِ دُونَ مُعاويةَ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال: لو ابتَغَيتُم بيْنَ جابَلْقَ وجابَرْسَ رَجُلًا جَدُّه نَبيٌّ غَيري وغَيرَ أخي لم تَجِدوه، وإنَّا قد أعطَيْنا مُعاويةَ بَيعَتَنا، ورأينا أنَّ حَقنَ الدِّماءِ خَيرٌ، وما أدْري لَعَلَّه فِتنةٌ لَكم ومَتاعٌ إلى حينٍ. وأشارَ بيَدِه إلى مُعاويةَ، فغَضِبَ مُعاويةُ، فخَطَبَ بَعدَه خُطبةً عَييَّةً فاحِشةً، ثم نَزَلَ. وقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ: فِتنةٌ لكم ومَتاعٌ؟ قال: أرَدتُ بها ما أرادَ اللهُ بها. .
ما مِنْ نبيٍّ إلا وَقَدْ أَنذَرَ أُمَّتَه الدَّجَّالَ ، وإني سأُبّيِّنُ لكم شيئًا : تعلمون أنه كذلك إنه أَعْوَرُ ، وإنَّ ربَّكم ليس بأعْوَرَ ، وإنه بينَ عينيه مكتوبٌ : كافرٌ ، يَقْرَؤُه كُلُّ مؤمنٍ كاتِبٍ وغيرِ كاتِبٍ .
ما مِن نَبيٍّ إلَّا وقد أنذَر أمَّتَه الدَّجَّالَ وإنِّي سأُبيِّنُ لكم شيئًا تعلَمونَ أنَّه كذلك إنَّه أعوَرُ وإنَّ ربَّكم ليس بأعورَ وإنَّه بيْنَ عينَيْه مكتوبٌ : كافرٌ يقرَؤُه كلُّ مؤمنٍ كاتبٍ وغيرِ كاتبٍ .
ما مِن نبيٍّ إلَّا قد حذَّر أمَّتَه الدَّجَّالَ، وإنِّي سأنَبِّئُكم أنَّه أعوَرُ، وإنَّ ربَّكم ليس بأعورَ...، الحديث. [يعني حديثَ: أحذِّرُكم الدَّجَّالَ، وما مِن نبيٍّ إلَّا حذَّر أمَّتَه الدَّجَّالَ، إنَّه أعوَرُ، وإنَّ ربَّكم ليس بأعوَرَ، مكتوبٌ بَينَ عينَيه: كافِرٌ، يقرَؤُه كُلُّ مُؤمِنٍ؛ كاتبٍ وغَيرِ كاتِبٍ]. .
[ عن ] أبي بكرٍ لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ ما أخذتُهُ ، ولا دعوتُ له أحدًا حتَّى يكونَ معي غَيري .
عَن كَعبِ الأحبارِ، قال: «كان لوطٌ نَبيَّ اللَّهِ، وكان ابنَ أخي إبراهيمَ، وكان رَجُلًا أبيَضَ حَسَنَ الوجهِ، دَقيقَ الأنفِ، صَغيرَ الأُذُنِ، طَويلَ الأصابِعِ، جَيِّدَ الثَّنايا، أحسَنَ النَّاسِ مَضحَكًا إذا ضَحِكَ، وأحسَنَه وأرزَنَه وأحكَمَه، وأقَلَّه أذًى لقَومِه، وهو حينَ بَلَغَه عَن قَومِه ما بَلَغَه مِنَ الأذى العَظيمِ الذي أرادوه عليه؛ حَيثُ يَقولُ: {لَو أنَّ لي بكُم قوَّةً أو آوي إلى رُكنٍ شَديدٍ} [هود: 80]». .
عن أبي بكرٍ الصديقِ : أنه قال : لو رأيت رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالى ما أخذته ، ولا دعوت له أحدًا حتى يكونَ معي غيري .
يا نبيَّ اللهِ أنا بأرضٍ أهلُها أهلُ كتابٍ نحتاجُ فيها إلى قُدُورِهم وآنيتِهم ، فقال عليْهِ السلامُ : لا تقرَبُوها ما وجدتُم بُدًّا ، فإذا بدا فاغسلوها بالماءِ واطبخُوا واشرَبُوا .
عنْ أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قال لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالَى ما أخذتُهُ ، ولا دعوتُ له أحدًا حتَّى يكونَ معه غيري .
إني مُحَدِّثُكم بحديثٍ فاحفَظُوه، وحَدِّثُوا به مَن بعدَكم : إن اللهَ تبارك وتعالى اصطفى من خَلْقِهِ خَلْقًا، ثم تلا هذه الآيةَ ( اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ) خَلْقًا قد خلقهم للجنةِ، وإني أَصْطَفِي منكم مَن أُحِبُّ أن أَصْطَفِيَه، ومُؤَاخٍ بينكم كما أخي اللهُ بين الملائكةِ. قم يا أبا بكرٍ ! فقام الحديث. كقولِهِ في أبي بكرٍ : « لو كنتُ مُتَّخِدًا خليلًا، لاتخذتُكَ خليلًا » ومنها ما لا يَصِحُّ؛ وهو الأكثرُ؛ كقولِهِ لسَلمانَ : « أنت منا أهلَ البيتِ، فقد آتاك اللهُ العِلْمَ الأولَ والعِلْمَ الآخِرَ، والكتابَ الأولَ والكتابَ الآخِرَ » وفي آخرِ الحديثِ المؤاخاةُ بينه وبين عليٍّ، قال له : « والذي بعثني بالحقِّ، ما أَخَّرْتُكَ إلا لنفسي، فأنت عندي بمنزلةِ هارونَ من موسى، غيرَ أنه لا نبيَّ بعدي، وأنت أَخِي ووزيرى ووارِثي.. ما أَوْرَثَتِ الأنبياءُ؛ كتابُ اللهِ، وسنةُ نبيِّهم، وأنت معي في قصري في الجنةِ مع ابنتي فاطمةَ .
قال عَلِيٌّ أَنْشُدُكُمُ اللهَ ! هل فيكم أَحَدٌ آخَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بينَه وبينَه - إذ آخَى بينَ المسلمين َ- غيري ؟ قالوا : اللَّهُمَّ ! لا .
لا مزيد من النتائج