نتائج البحث عن
«لو وضعت حملها وهو على سريره لم يدفن لحلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عُمَرُ: لو ولَدتْ وزوجُها على سريرِهِ لم يُدفَنْ بعدُ، لحَلَّتْ. .
عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه سُئِلَ عن المرأةِ التي تُوُفِّيَ عنها زَوْجُها وهي حامِلٌ، فقال: إذا وَضَعَتْ حَمْلَها فقد حَلَّتْ، فأخبَرَه رَجُلٌ من الأنصارِ أنَّ عُمَرَ قال: لو وَضَعَتْ وزَوْجُها على سَريرِه ولم يُدفَنْ بعدُ، حَلَّتْ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ كرَّم اللهُ وجهَهُ: أنَّه فعَل بشُرَاحةَ، رجَمها لمَّا وضَعتْ حَمْلَها. .
أنَّ سُبَيعةَ بِنتَ الحارِثِ وَضَعتْ حَملَها بَعدَ وَفاةِ زَوجِها. .
طُلِّقَتِ امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ فمكَثَتْ عِشرينَ ليلةً ثمَّ وضَعَتْ حَمْلَها فأتَتِ النَّبيَّ فأخبَرَتْه فقال استَفْلِحي بأمرِكِ أيْ تزوَّجي .
لو وَضعتِ المُتوفَّى عنها زوجُها ذا بطنَها وهو على السَّريرِ لقد حلَّتْ .
طُلِّقَت امرأةٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمكثت عشرينَ ليلةً ثم وضعت حملَها فأتت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرته فقال استفلِحي بأمرِك أي تزوَّجي .
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ سِتَّةً أعبُدٍ عندَ مَوتِه ليس له مالٌ غَيرُهم، فأقرَعَ بينهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعتَقَ اثنينِ وأرَقَّ أربعةً [وفي روايةٍ]: لو شَهِدتُه قَبلَ أن يُدفَنَ لم يُدفَنْ في مَقابِرِ المُسلِمينَ، وفي روايةٍ: لو عَلِمْنا -إن شاء اللهُ- ما صَلَّينا عليه [وفي رواية]: لقد همَمْتُ ألَّا أصَلِّيَ عليه .
وضَعتْ سُبَيعةُ حَملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ ليلةً فلمَّا وضَعتْ تشوَّفتِ الأزواجَ فعِيبَ ذلك عليها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( وما يمنَعُها وقد انقضى أجَلُها ) .
أن رجلا من الأنصار؛ بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال – يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شَهِدْتُهُ قبْلَ أن يُدفَنَ، لم يُدفَنْ في مقابرِ المُسلِمِينَ. .
أن رجلا من الأنصار؛ بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال – يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شَهدتُهُ قبلَ أن يُدفَنَ ، لم يُدفَن في مقابرِ المسلمينَ .
أنَّ رجُلًا من الأنصارِ؛ بمعناه. [أي: بمعنى حديثِ: أنَّ رجُلًا أعتَقَ ستةَ أَعبُدٍ عندَ موتِه، لم يكُنْ له مالٌ غيرُهم، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له قولًا شديدًا، ثم دعاهم فجزَّأَهم ثلاثةَ أجزاءٍ، فأقرَعَ بينَهم، فأعتَقَ اثنينِ، وأرَقَّ أربعةً]. وقال –يعني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: لو شهدْتُه قبلَ أن يُدفَنَ لم يُدفَنْ في مَقابرِ المسلمينَ. .
سَمِعتُ الحجَّاجَ وهو على المِنْبرِ، وهو يقولُ: اتَّقوا اللهَ ما استطَعتُم ليس فيها مَثْنويَّةٌ، واسْمَعوا وأَطِيعوا، ليس فيها مَثْنويَّةٌ، لأميرِ المُؤمِنينَ عبدِ المَلِكِ، واللهِ لو أمَرتُ النَّاسَ أنْ يَخرُجوا من بابٍ من المسجِدِ، فخَرَجوا من بابٍ آخَرَ لحلَّتْ لي دماؤُهم وأموالُهم، واللهِ لو أخَذتُ ربيعةَ بمُضَرَ، لكان ذلك لي من اللهِ حَلالًا، ويا عَذيري من عَبدِ هُذَيلٍ، يزعُمُ أنَّ قراءتَه من عندِ اللهِ، واللهِ ما هي إلَّا رَجَزٌ من رَجَزِ الأعْرابِ، ما أنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَذيري من هذه الحَمْراءِ، يزعُمُ أحدُهم أنَّه يَرْمي بالحَجَرِ، فيقولُ: إلى أنْ يقَعَ الحَجَرُ حَدَثَ أمْرٌ، فواللهِ لأَدَعَنَّهم كالأمسِ الدَّابِرِ. .
أنَّ امرأةً من جُهَيْنةَ أتتِ النَّبيَّ عليه السَّلامُ وهي حُبْلَى منَ الزِّنا، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصبْتُ حدًّا، فأقِمْهُ علَيَّ، فدعا النَّبيُّ عليه السَّلامُ وَلِيَّها، فقال له: أحسِنْ إليها، فإذا وضَعتْ حَمْلَها فأْتِني بها، ففعَل، فأمَر بها النَّبيُّ عليه السَّلامُ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، وأمَر بها فرُجِمتْ، ثمَّ صلَّى عليها، فقال له علِيٌّ: تُصلِّي عليها وقدْ زَنَتْ؟ فقال عليه السَّلامُ: لقدْ تابتْ توبةً لوْ قُسِمَتْ بيْنَ سَبعِينَ من أهلِ المدينةِ لَوسِعَتْهم، وهل وجَدْتَ أفضَلَ مِن أنْ جادتْ بنفْسِها للهِ تعالى. .
لا مزيد من النتائج