نتائج البحث عن
«ليذكين لكم الأسل : الرماح والنبل»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرَجَ أهلُ المدينةِ في مَشهَدٍ لهم، فإذا أنا برَجُلٍ أصلَعَ أعسَرَ أيسَرَ قد أشرَفَ فوقَ النَّاسِ بذِراعٍ عليه إزارٌ غليظٌ وبُرْدُ مَطَرٍ، وهو يقولُ: أيُّها النَّاسُ، هاجِروا ولا تهَجَّروا، ولا يَخذِفَنَّ أحدُكم الأرنَبَ بعَصاةٍ أو بحَجَرٍ، ثم يأكُلُها، ولْيُذَكِّ لكم الأسَلُ: الرِّماحُ، والنَّبْلُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ. .
خرَجْتُ معَ أهْلِ المَدينةِ في يَومِ عيدٍ، فرأيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَمْشي حافيًا، شَيخًا أصلَعَ آدَمَ أعسَرَ يُسرٍ طُوالًا مُشرِفًا على النَّاسِ كأنَّه على دابَّةٍ ببُردٍ قَطَريٍّ، يَقولُ: «عِبادَ اللهِ، هاجِروا ولا تَهْجُروا، ولْيَتَّقِ أحَدُكمُ الأرنَبَ يَحذِفُها بالحَصى أو يَرْميها بالحَجَرِ، فيَأكُلُها، ولكنْ ليُذَكِّ لكمُ الأسَلُ الرِّماحُ والنَّبلُ» .
أبصر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا معه قوسٌ فارسيةٌ فقال اطرَحْها ثم أشار إلى القوسِ العربيةِ فقال بهذه الرماحِ القَنَا يُمكِّنُ اللهُ لكم في البلادِ وينصرُكم على عدوِّكم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقيمُ الصُّفوفَ كما تُقامُ الرِّماحُ أو القِداحُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسوِّي بين الصُّفوفِ، كما تُسوَّى القِداحُ، أو الرِّماحُ. .
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنبلُ إلى يومِ القيامةِ أهلُها معانونَ عليها فامسحوا بنواصيها وادعُوا لها بالبركةِ وقلِّدوها ولا تقلدوها الأوتارَ ، قال عليٌ ولا تقلدوها الأوثانَ .
إن كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَيسوِّي الصُّفوفَ في الصَّلاةِ كما تُسوَّى الرِّماحُ أوِ القِداحُ .
الخَيلُ مَعْقودٌ في نَواصيها الخَيرُ والنَّبْلُ إلى يَومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها، والمنفِقُ عليها كالباسِطِ يَدَه في الصدقةِ، وأَبْوالُها وأَرْواثُها لأهلِها عندَ اللهِ يَومَ القِيامةِ مِن مِسْكِ الجنَّةِ. .
الخيلُ معقودٌ في نواصيهَا الخيرُ والنبلُ إلى يومِ القيامةِ وأهلُها معانونَ عَليها والمنفقُ عَليها كباسطِ كفِّهِ في صدقةٍ لا تخرجُ أبوالُها وأرواثُها لأهلِها عندَ اللهِ يومَ القيامةِ كدمنِ مسكِ أهلِ الجنةِ .
عن مقاتلٍ في قولِه تعالى {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ} قال كانَ أهلُ مكَّةَ خرَجوا يقاتِلونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الحديبيةِ فهزمَهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالطَّعنِ والنَّبلِ حتَّى أدخلَهم بيوتَ مكَّةَ .
لَمَّا وضَعَتِ الحَربُ أوْزارَها، افتَخَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وطَلْحةُ ساكِتٌ وسِماكُ بنُ خَرَشةَ أبو دُجانةَ ساكِتٌ لا يَنطِقُ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقدْ رَأيْتُني يومَ أُحُدٍ وما في الأرْضِ قُرْبي مَخلوقٍ غيرَ جِبْريلَ عنْ يَميني، وطَلْحةَ عنْ يَساري، فقيلَ في ذلك شِعرٌ: وطَلْحةُ يومَ الشِّعبِ آسَى مُحمَّدًا ... لدَى ساعةٍ ضاقَتْ عليهم وشُدَّتِ وَقاهُ بكَفَّيْه الرِّماحَ فقُطِّعَتْ ... أصابِعُه تحتَ الرِّماحِ فشُلَّتِ وكانَ إمامَ النَّاسِ بعدَ مُحمَّدٍ ... أقَرَّ رَحى الإسْلامِ حتَّى استَقَرَّتِ. .
أنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا أَرْبَعِينَ رَجُلًا منهم أو خَمْسِينَ ، وأَمَرُوهم أن يُطِيفُوا بعَسْكَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِيُصِيبُوا لهم من أصحابِه أَحَدًا فأُخِذُوا وأُتِيَ بهِمْ إلى النبيِّ عليه الصلاةُ والسلامُ ، فعَفَا عنهم وخَلَّى سَبِيلَهم ، وكانوا رَمَوْا في الْعَسْكَرِ بالحِجارةِ والنَّبْلِ . .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بدرٍ كيفَ تُقاتلون إذا لقيتموهم فقام عاصمُ بنُ ثابتٍ فقال يا رسولَ اللهِ إذا كان القومُ منا حيث ينالُهم النبلُ كانت المراماةُ بالنبلِ فإذا اقتربوا حتى تنالَنا وإياهم الحجارةُ كانت لهم المراضخةُ بالحجارةِ وأخذ ثلاثةَ أحجارٍ حجرًا في يدِه وحجرينِ في حجزتِه فإذا اقتربوا حتى تنالَنا وإياهم الرماحُ كانت المداعسةُ بالرماحِ فإذا انقضت الرماحُ كانت الجلادُ بالسيوفِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهذا أُنزِلَت الحربُ مَن قاتلَ فليقاتلْ قتالَ عاصمٍ .
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ. .
لا مزيد من النتائج