نتائج البحث عن
«ليست من السنة أن يقعد حتى يقوم ، فلما تتام قام ثم جلس - يعني - يشرق أو يغرب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ قَطُّ يَخطُبُ في الجُمُعَةِ إلَّا قائِمًا؛ فمَن حَدَّثَكَ أنَّهُ جلَسَ فكَذِّبْهُ؛ فإنَّهُ لم يَفعَلْ، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ ثم يَقعُدُ، ثم يَقومُ فيَخطُبُ، كانَ يَخطُبُ خُطبَتَيْنِ، يَقعُدُ بَينَهما في الجُمُعةِ. .
أفضَلُ الرِّباطِ الصَّلاةُ ولُزومُ مَجالِسِ الذِّكرِ، وما مِن عَبدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يَقعُدُ في مُصَلَّاه إلَّا لم تَزَلِ المَلائِكةُ تَصَلِّي عليه حتَّى يُحدِثَ أو يقومَ .
أفضَلُ الرِّباطِ الصَّلاةُ، ولزومُ مجالِسِ الذِّكْرِ، وما مِن عَبْدٍ يُصلِّي ثم يقعُدُ في مُصلَّاه إلَّا لم تَزَلِ الملائكةُ تُصلِّي عليه حتَّى يُحدِثَ أو يقُومَ. .
أفضَلُ الرِّباطِ: انتظارُ الصَّلاةِ، ولُزومُ مجالِسِ الذِّكرِ، وما مِن عبْدٍ يُصلِّي، ثمَّ يَقعُدُ في مقعَدِه، إلَّا لم تزَلِ الملائكةُ تُصلِّي عليه حتَّى يُحْدِثَ أو يقومَ. .
أفضلُ الرِّباطِ انتظارُ الصلاة، ولزومُ مجالسِ الذكرِ، وما منْ عبدٍ يصلي ثمُّ يقعدُ في مقعدهِ إلا لم تزلْ الملائكةُ تُصلي عليهِ حتى يحدثَ أو يقومَ .
أفضلُ الرباطِ الصلاةُ ، و لزومُ مجالِسِ الذِّكْرِ ، وما مِنْ عبدٍ يُصَلِّي ثُمَّ يقعُدُ في مُصَلَّاهُ إلَّا لَمْ تزلِ الملائكةُ تُصَلِّي علَيْهِ حتى يُحْدِثَ أوْ يقومَ . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ يقومُ على المِنبَرِ قومتَيْنِ ويجلِسُ جَلستَيْنِ كان إذا خرَج جلَس فإذا أذَّن المُؤذِّنُ قام فخطَب ثمَّ جلَس فاستراح ثمَّ قام فخطَب .
لَمَّا كان العَشرُ الأواخرُ مِن رمَضانَ اعتكَف النَّبيُّ في المسجِدِ فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلاةَ العصرِ مِن يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ قال إنَّا قائمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ فهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ فصلَّى لنا النَّبيُّ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتَّى ذهَب ثُلُثُ اللَّيلِ ثمَّ انصرَف فلمَّا كانت ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لَمْ يقُلْ شيئًا ولَمْ يقُمْ فلمَّا كانت ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قام بعدَ صلاةِ العصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ فقال إنَّا قائِمونَ اللَّيلةَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ فمَن شاء فلْيقُمْ فصلَّى النَّبيُّ حتَّى ذهَب نصفُ اللَّيلِ فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ قام فقال إنَّا قائِمونَ إنْ شاء اللهُ يعني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ فمَن شاء أنْ يقومَ فلْيقُمْ قال أبو ذرٍّ فتجلَّدْنا للقيامِ فقام بنا النَّبيُّ حتَّى ذهَب ثُلُثا اللَّيلِ ثمَّ انصرَف إلى قُبَّةٍ في المسجِدِ فقُلْتُ له إنْ كنَّا لقد طمِعْنا يا رسولَ اللهِ تقومُ بنا حتَّى نُصبِحَ قال يا أبا ذَرٍّ إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصرَفْتَ إذا انصرَف كُتِب لكَ قُنوتُ ليلتِكَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ في رَكعتينِ منَ الصَّلاةِ فلم يَقعُدْ حتَّى فرغَ من صلاتِه ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثُمَّ سلَّم .
أنَّ النبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ في الرَّكعتينِ منَ الصَّلاةِ فلم يقعدْ حتَّى فرغَ من صلاتِهِ ثم سجدَ سجدتي السهوِ ثمَّ سلَّمَ .
جالَستُهُ أكثَرَ مِن مِئةِ مَرَّةٍ، يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، كذا قالَ الوَركانِيُّ، ما كانَ يَخطُبُ إلَّا قائِمًا، يَخطُبُ خُطبَتَهُ الأُولى، ثم يَقعُدُ قَعدةً، ثم يَقومُ فيَخطُبُ خُطبَتَهُ الأُخرى. .
حديث : يخطُبُ ثمَّ يجلِسُ فلا يتكلَّمُ ثمَّ يقومُ فيخطُبُ [يعني حديث: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يخطُبُ قائِمًا ثم يَقْعُدُ قَعْدَةً لا يَتَكَلَّمُ وساقَ الحديثَ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام في ركعتين من الصلاةِ فلم يقعدْ حتى فرغ من صلاتِه، فسجد سجدتين، ثم سلَّم. .
لمَّا كان العَشْرُ الأواخِرُ اعتَكَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَسجِدِ، فلمَّا صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ العَصرِ من يومِ اثنَيْنِ وعِشرينَ، قال: إنَّا قائمونَ الليلةَ، إنْ شاءَ اللهُ، فمَن شاءَ منكم أنْ يقومَ فلْيَقُمْ. وهي ليلةُ ثلاثٍ وعِشرينَ، فصَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جماعةً بعدَ العَتَمةِ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ لم يُصلِّ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان ليلةُ خَمسٍ وعِشرينَ قامَ بعدَ صلاةِ العَصرِ يومَ أربعٍ وعِشرينَ، فقالَ: إنَّا قائمونَ الليلةَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ خَمسٍ وعِشرينَ- فمَن شاءَ فلْيَقُمْ، فصلَّى بالناسُ حتى ذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، ثُم انصَرَفَ، فلمَّا كان ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ لم يَقُلْ شيئًا، ولم يَقُمْ، فلمَّا كان عندَ صلاةِ العَصرِ من يومِ سِتٍّ وعِشرينَ قامَ، فقال: إنَّا قائمونَ إنْ شاءَ اللهُ -يَعْني ليلةَ سَبعٍ وعِشرينَ، فمَن شاءَ أنْ يقومَ فلْيَقُمْ، قال أبو ذَرٍّ: فتجَلَّدْنا للقيامِ، فصلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ذهَبَ ثُلُثا الليلِ، ثُم انصَرَفَ إلى قُبَّتِه في المَسجِدِ، فقُلْتُ له: إنْ كُنَّا لقد طَمِعْنا يا رسولَ اللهِ أنْ تقومَ بنا حتى تُصبِحَ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ إذا صلَّيْتَ مع إمامِكَ وانصَرَفْتَ إذا انصَرَفَ؛ كُتِبَ لكَ قُنوتُ لَيلتِكَ. .
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، وحسينٌ عندي حين درَج ، فغفلتُ عنه ، فدخَل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجلَس على بطنِه فبال ، فانطلَقتُ لآخُذَه ، فاستَيقَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : دعيه فترَكتُه حتى فرَغ ، ثم دعا بماءٍ ، فقال : إنه يُصَبُّ منَ الغلامِ ، ويُغسَلُ منَ الجاريةِ فصبُّوا صبًّا ثم توضَّأ ، ثم قام فصلَّى ، فلما قام احتَضَنه إليه ، فإذا ركَع أو جلَس وضَعه ، ثم جلَس يدعو فبَكى ، ثم مدَّ يدَه ، فقلتُ حين قضى الصلاةَ : يا رسولَ اللهِ ، إني رأيتُكَ اليومَ صنعتَ شيئًا ما رأيتُكَ تصنَعُه ! قال : إنَّ جبريلَ - عليه السلامُ - أتاني فأخبَرني أنَّ هذا تقتلُه أمتي فقلتُ : أرِني تُربتَه ، فأراني تربةً حمراءَ .
لا مزيد من النتائج