نتائج البحث عن
«ليس على أهل مكة قصر صلاة في الحج»· 15 نتيجة
الترتيب:
قد قصَرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ في جوفِ مكَّةَ عامَ الفتحِ وقال : يا أهلَ مكةَ أتموا صلاتكمْ فإنَّا قومٌ سفْرٌ ، وكذلك عمرُ بعدَهُ فعل ذلِكَ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قصَّر على المروةِ بمِشقَصٍ، ثمَّ قال: دخَلَت العُمرةُ في الحَجِّ إلى يومِ القيامةِ .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قصَرَ على المرْوَةِ بِمِشْقَصٍ ، ثُم قال : دخلَتِ العُمرَةُ في الحجِّ إلى يومِ القيامةِ .
يُهِلُّ أهلُ المدينةِ من ذي الحليفةِ ويُهِلُّ أهلُ الشامِ من الجحفةِ ويُهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ويُهِلُّ أهلُ نجدٍ من قرنٍ وهنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهنَّ ممن سواهم ممن أراد الحجَّ والعمرةَ ومن كان بيتُهُ من دونِ الميقاتِ فإنَّهُ يُهِلُّ من بيتِهِ حتى يأتي على أهلِ مكةَ .
الحجُّ والعمرةُ فريضتانِ [على النَّاسِ كُلِّهم إلَّا أهلَ مَكَّةَ؛ فإنَّ عُمْرَتَهُم طَوافُهُم فلْيَخرجوا إلى التَّنعيمِ ، ثمَّ ليَدخُلوها، فوَاللهِ ما دَخَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا.] .
عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: الحَجُّ والعُمرةُ فَريضتانِ على النَّاسِ كُلِّهم إلَّا أهلَ مَكَّةَ؛ فإنَّ عُمْرَتَهُم طَوافُهُم فلْيَخرجوا إلى التَّنعيمِ، ثمَّ ليَدخُلوها، فوَاللهِ ما دَخَلها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا حاجًّا أو مُعتَمِرًا. .
استَعمل َرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ على أهلِ مكةَ ، فقالَ : إنِّي أَمَّرْتُكَ على أهلِ اللهِ بتقوَى اللهِ ، لا يأكلْ أحدٌ منكمْ من ربحِ ما لم يضْمَنْ ، وانْهَهُمْ عن سَلَفٍ وبيعٍ ، وعن الصَّفْقَتينِ في البيعِ الواحدِ ، وأن يبيعَ أحدُهُم ما ليسَ عندَهُ .
مِثلَه، ولم يَذكُرْ سُؤالَ أهْلِ نَجدٍ إيَّاهُ، ولا إردافَهُ الرَّجلَ خَلفَه، [في حديثِ: رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واقِفًا بعَرَفاتٍ، فأقبَلَ أُناسٌ من أهْلِ نَجدٍ، فسَألوهُ عنِ الحَجِّ، فقال: الحَجُّ يومُ عَرَفةَ، مَن أدرَكَ جَمعًا قبلَ صلاةِ الصُّبحِ، فقد أدرَكَ الحَجَّ، أيَّامُ مِنًى ثَلاثةُ أيَّامِ التشْريقِ، فمَن تَعجَّلَ في يومَيْنِ فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَّرَ فلا إثمَ عليه، ثُم أردَفَ خلفَه رَجلًا يُنادي بذلك]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خرج من المدينةِ قَصَرَ بالعَقيقِ، وإذا خرَجَ مِن مكَّةَ قَصَر بذي طُوًى .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرج من المدينةِ قصَر بالعقيقِ فإذا خرج من مكَّةَ قصَر بذي طُوًى .
أنَّهُ قالَ لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ : إنَّا نجدُ في كتابِ اللَّهِ قَصرَ صلاةِ الخوفِ ، ولا نجدُ قصرَ صَلاةِ المسافرِ ؟ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّا وجَدنا نبيَّنا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعمَلُ عملًا عمِلنا بِهِ .
أتدري إلى أينَ أبعثكَ ؟ إلى أهلِ اللهِ ، وهم أهلُ مكةَ ، فانههُم عن أربعٍ : عن بيعٍ وسلفٍ ، وعن شرطينِ في بَيْعٍ ، وربحُ مالم يضمنْ ، وبيْعِ ما ليسَ عندكَ .
يا أهلَ مكةَ ليس عليكم عُمرةٌ إنما عُمرتُكمُ الطوافُ بالبيتِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ ينزلُ بِذي طوًى يَبيتُ بِهِ حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الصُّبحِ حينَ يقدَمُ إلى مَكَّةَ ، ومصلَّى رسولِ اللَّهِ ذلِكَ ، على اكمه غَليظةٍ ، ليسَ في المسجدِ الَّذي بنى ، ثمَّ ولَكِن أسفلَ من ذلِكَ على أَكَمةٍ خَشِنةٍ غليظةٍ .
قال في صَدَقةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: ليس على الوليِّ جُناحٌ أن يَأكُلَ ويُؤكِلَ صَديقًا له غيرَ مُتَأثِّلٍ مالًا. فكان ابنُ عُمَرَ هو يَلي صَدَقةَ عُمَرَ، يُهدي لناسٍ مِن أهلِ مَكَّةَ كان يَنزِلُ عليهم. .
لا مزيد من النتائج