حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«ليس في الخضر شيء»· 23 نتيجة

الترتيب:
ألا أحدِّثُكم عن الخضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصَره رجلٌ مكاتَبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكه فقال المسكينُ أسألُك بوجهِ اللهِ لما تصدَّقتَ عليَّ فإنِّي نظرتُ السَّماحةَ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندك فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكه إلَّا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم أقولُ لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيِّبُك بوجهِ ربِّي بِعْني قال فقدَّمه إلى السُّوقِ فباعه بأربعِمائةِ درهمٍ فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال إنَّما اشتريتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكرهُ أن أشُقَّ عليك إنَّك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ عليَّ قال قُمْ فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقُلُها دونَ ستَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرَّجلُ لبعضِ حاجتِه ثمَّ انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ قال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَك تُطيقُه قال ثمَّ عرض للرَّجلِ سفرٌ فقال إنِّي أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال وأوصِني بعملٍ قال إنِّي أكرهُ أن أشُقَّ عليك قال ليس يشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتَّى أقدُمَ عليك قال فمرَّ الرَّجلُ لسفرِه قال فرجع الرَّجلُ وقد شيَّد بناءَه قال أسألُك بوجهِ اللهِ ما سببُك وما أمرُك قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهُ اللهِ أوقعني في هذهِ العبوديَّةِ قال الخضِرُ سأخبرُك من أنا أنا الخضِرُ الَّذي سمِعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيه فسألني بوجهِ اللهِ فأمكنتُه في رقبتي فباعني وأخبرُك أنَّه من سُئل بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدرُ وقف يومَ القيامةِ جلدةً ولا لحمَ له يتقعقعُ فقال الرَّجلُ آمنتُ باللهِ شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ قال لا بأسَ أحسنتَ وأتقنتَ فقال الرَّجلُ بأبي أنت وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما شئتَ أو اخترْ فأُخليَ سبيلك قال أحبُّ أن تُخليَ سبيلي فأعبدَ ربِّي فخلَّى سبيلَه فقال الخضِرُ الحمدُ للهِ الَّذي أوثقني في العبوديَّةِ ثمَّ نجَّاني منها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 2/52
الحُكم
صحيح الإسنادحسن بعض مشائخنا إسناده وفيه بعد
ألَا أُحَدِّثُكم عنِ الخضِرِ قالوا بلَى يا رسولَ اللهِ قال بينَما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتِبٌ فقال تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيكَ فقال الخضِرُ آمنْتُ باللهِ ما شاءَ اللهُ من أمرٍ يكونُ ما عندي شيءٌ أعطيكَهُ فقالَ المسكينُ أسألُكَ بوجْهِ اللهِ لما تَصَدَّقْتَ علَيَّ فإني نظرْتُ السماحَةَ في وجهِكَ ورجوْتُ البركَةَ عندَكَ فقال الخضِرُ آمنتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكَهُ إلا أنْ تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهلْ يستقيمُ هذا قال نعَمْ أقولُ لقدْ سألْتَنِي بأمْرٍ عظيمٍ أمَا إني لا أُخَيِّبُكَ بوجْهِ ربي بعْنِي قال فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائَةِ درهمٍ فمكَثَ عندَ المشترِي زمانًا لا يستعْمِلُهُ في شيءٍ فقالَ له إنَّكَ إنَّما اشتَرَيْتَنِي التماسَ خيرٍ عندِي فأوْصِني بعمَلٍ قال أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشُقُّ علَيَّ قال قم فانقُلْ هذه الحجارَةَ وكانَ لا ينقُلُها دونَ سِتَّةِ نفرٍ في يومٍ فخرج الرجُلُ لبعضِ حاجَتِهِ ثم انصرفَ وقدْ نقلَ الحجارَةَ في ساعَةٍ قال أحسنْتَ وأجْمَلْتَ وأطقْتَ ما لم أرَكَ تُطِيقُهُ قال ثم عَرَضَ للرجلِ سفَرٌ فقالَ إني أحسِبُكَ أمينًا فاخلُفْنِي في أهلِي خلافَةً حسنَةً قال وأَوْصِني بعمَلٍ قال إني أكرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ قال ليس يشقُّ علَيَّ قال فاضْرِبْ منَ اللَّبِنِ لِبَيْتِي حتى أقدَمَ عليكَ قال فمَرَّ الرجُلُ لسفَرِهِ قال فرجَعَ الرجلُ وقدْ تشَيَّدَ بناؤُهُ فقالَ أسألُكَ بوجْهِ اللهِ ما سبيلُكَ ومَا أمرُكَ قال سألْتَنِي بوجْهِ اللهِ ووجْهُ اللهِ أوقَعَنِي في العبودِيَّةِ فقالَ الخضرُ سأخبِرُكَ من أنا أنا الخضِرُ الذي سمعْتَ به سأَلَني مسكينٌ صدقَةً فلَمْ يكنْ عندِي شيءٌ أُعْطِيه فسألَني بوجْهِ اللهِ فأمكَنْتُهُ من رقَبَتِي فباعَني وأُخْبِرُكَ أنَّهُ مَنْ سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائِلَهُ وهو يقدِرُ وقَفَ يومَ القيامةِ جلْدٌ ولَا لَحْمَ لَهُ عظمٌ يتَقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ باللهِ شقَقْتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولم أعلَمْ قال لا بأسَ أحسنتَ واتقيْتَ فقال الرجلُ بأبي أنتَ وأمِّي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلِي ومالِي بما شئْتَ أو اختَرْ فأُخَلِّي سبيلَكَ قال أحبُّ أنْ تُخْلِيَ سبيلِي فأعبدُ ربي فخَلَّى سبيلَهُ فقالَ الخضِرُ الحمدُ للهِ الذي أوْثَقَني في العبودِيَّةِ ثم نَجَّانِي منها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/215
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله موثقون إلا أن بقية مدلس
ألا أحدِّثُكُمْ عَنِ الخَضِرِ ؟ قالُوا : بَلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : بينَمَا هو ذاتَ يومٍ يَمشِي في سُوقِ بَنِي إسرائِيلَ أبْصَرَهُ رجلٌ مُكاتِبٌ فقال : تَصدَّقَ عليَّ بارَكَ اللهُ فِيكَ . فقال الخَضِرُ : آمنْتُ بِاللهِ ، وما شاءَ اللهُ من أمْرٍ يَكونُ ، ما عِندِي شيءٌ أُعْطِيكَهُ . فقال المسكِينُ : أسألُكَ بِوْجْهِ اللهِ لَمَا تَصدَّقْتَ عليَّ ؛ فإنِّي نَظرتُ السَّماحَةَ في وجْهِكَ ، ورَجوتُ البَرَكةَ عِندَكَ . فقال الخَضِرُ : آمنتُ بِاللهِ ، ما عِنْدِي شَيءٌ أٌعطِيكَهُ إِلَّا أنْ تَأخُذَنِي فتَبِيعُنِي . فقال المسكِينُ : وهلْ يَستقيمُ هذا ؟ قال : نَعمْ ؛ أقولُ : لَقدْ سَألْتَنِي بِأمرٍ عظيمٍ ، أمَا إِنِّي لا أُخَيِّبُكَ بِوجْهِ رَبِّي ، بِعْنِي . قال : فقَدَّمَهُ إلى السُّوقِ ، فباعَهُ بأربَعِمِائةِ دِرْهَمٍ ، فمكثَ عند المشْتَرِى زمانًا لا يَستعْمِلُهُ في شَيءٍ ، فقال : إنَّما اشتريْتَنِي الْتِماسَ خَيرًا عِندِي ، فأوْصِنِي بِعملٍ . قال : أكْرَهُ أنْ أشُقَّ عليكَ ، إنَّكَ شَيخٌ كبيرٌ ضَعيفٌ . قال : ليس يَشُقُّ عليَّ قال : قُمْ فانْقِلِ هذه الحِجارَةَ . وكانَ لا يَنقُلُها دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ في يومٍ . فخَرَجَ الرجلُ لِبعضِ حاجَتِه ثُمَّ انْصرَفَ وقدْ نَقَلَ الحِجارَةَ في ساعةٍ ! قال : أحسنْتَ وأجْمَلْتَ ، وأطَقْتَ ما لَمْ أرَكَ تُطِيقُهُ . قال : ثُمَّ عَرَضَ لِلرجلِ سَفرٌ ، فقال : إنِّي أحْسَبُكَ أمينًا فاخْلُفْنِي في أهْلِي خلافَةً حسَنَةً . قال : وأوْصِنِي بِعملٍ . قال : أكْرَهُ أنْ أشُقَّ عليْكَ . قال : ليس يَشُقُّ عليَّ . قال : فاضْرِبْ من اللبَنِ لِبيتِي ، حتى أقْدُمَ عليْكَ . قال : فمَرَّ الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ ، قال : فَرَجَعَ الرَّجلُ وقَدْ شَيَّدَ بناءً . قال : أسألُكَ بِوجْهِ اللهِ ما سَبيلُكَ وما أمْرُكَ ؟ قال : سألتَنِي بِوجْهِ اللهِ ، ووجْهُ اللهِ أوْقَعَنِي في هذه العُبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأُخْبِرُكَ مَنْ أنَا ؟ أنا الخَضِرُ الذي سمِعتَ به ، سألَنِي مِسكينٌ صدَقَةً فلَمْ يَكُنْ عِندِي شيءٌ أُعطِيهِ . فسَأَلَنِي بِوجْهِ اللهِ ، فأمْكَنْتُهُ من رَقَبَتِي ، فباعَنِي . وأُخْبرُكَ أنَّه مَنْ سُئِلَ بِوجهِ اللهِ فرَدَّ سائِلَهُ وهُوَ يَقدِرُ ؛ وقَفَ يومَ القِيامةِ جِلدَةً ولا لَحْمَ له يَتَقَعْقَعُ . فقال الرجلُ : آمنْتُ بِاللهِ ، شَقَقْتُ عليْكَ يا نبيَّ اللهِ ! ولَمْ أعلَمْ . قال : لا بَأْسَ ، أحْسنْتَ وأتْقَنْتَ . فقال الرجُلُ : بِأبِي أنتَ وأُمِّي يا نبيَّ اللهِ ! احْكُمْ في أهلِي ومالِي بِما شِئتَ ، أو اخْتَرْ فأُخَلِّي سَبيلَكَ . قال : أُحِبُّ أنْ تُخَلِّي سَبيلِي فأعبدَ ربِّي . فخَلَّى سَبيلَهُ . فقال الخَضِرُ : الحمدُ للهِ الذي أوْثَقَنِي في العبوديةِ ، ثُمَّ نَجَّانِي مِنْها .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب والترهيب · 507
الحُكم
ضعيفضعيف
ألا أحدِّثكم عن الخضِر ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ! قال : بينما هو ذات يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ ؛ أبصره رجلٌ مكاتَبٌ . فقال : تصدَّق عليَّ بارك اللهُ فيك ! فقال : الخضرُ : آمنتُ بالله، ما شاء اللهُ من أمر يكون، ما عندي شيءٌ أعطيكه . فقال : المسكينُ : أسألك بوجهِ اللهِ ! لما تصدقت عليَّ ؛ فإني نظرتُ السيماء ( وفي رواية : سيماء الخيرِ ) في وجهك، ورجوتُ البركةَ عندك ! فقال الخضرُ : آمنتُ باللهِ، ما عندي شيءٌ أعطيكَه إلا أن تأخذني فتبيعني ! فقال المسكينُ : وهل يستقيم هذا ؟ ! قال : نعم، الحقَّ أقول ؛ لقد سألتني بأمر عظيمٍ، أما إني لا أخيِّبك بوجه ربي ؛ بعني ! قال : فقدم إلى السوق فباعه بأربعِ مئةِ درهمٍ، فمكث عند المشتري زمانًا لا يستعمله في شيءٍ، فقال له : إنك إنما ابتعتني التماسَ خيرٍ عندي، فأوصني بعمل ؟ قال : أكره أن أشق عليك ؛ إنك شيخٌ كبيرٌ . قال : ليس يشق عليَّ . قال : فقمْ وانقلِ هذه الحجارةَ، وكان لا ينقلها دون ستةِ نفرٍ في يوم . فخرج الرجلُ لبعض حاجته ؛ ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعة ! قال : أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرك تطيقه . قال : ثم عرض للرجل سفرٌ، فقال : إني أحسبك أمينًا، فاخلُفني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : فأوصني بعمل . قال : إني أكره أن أشق عليك . قال : ليس يشقُّ عليَّ . قال : فاضرب من اللبِن لبيتي حتى أقدم عليك . قال : فمضى الرجلُ لسفره . [ قال : ] فرجع الرجلُ وقد شيد بناءَه ! فقال : أسألك بوجه اللهِ ! ما سبيلُك وما أمرك ؟ قال : سألتني بوجه اللهِ، ووجهُ اللهِ أوقعني في العبوديةِ . فقال الخضِرُ : سأخبرك من أنا ؟ أنا الخضر الذي سمعتَ به ؛ سألني [ رجلٌ ] مسكينٌ صدقةً، فلم يكن عندي شيءٌ أعطيه، فسألني بوجه الله، فأمكنته من رقبتي، فباعني . وأخبرك أنه من سئل بوجه اللهِ، فردَّ سائلَه وهو يقدر ؛ وقف يوم القيامةِ [ وليس على وجهه ] جلدٌ ولا لحمٌ ؛ إلا عظم يتقعقَعُ . فقال الرجلُ : آمنتُ بالله، شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ! ولم أعلم . قال : لا بأس ؛ أحسنتَ وأبقيتَ . فقال الرجلُ : بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ ! احكُم في أهلي ومالي بما أراك اللهُ، أو أخيرك ؛ فأخلِّي سبيلك ؟ فقال : أحب أن تخلِّيَ سبيلي ؛ فأعبدُ ربي . فخلى سبيلَه . فقال الخضِرُ : الحمد للهِ الذي أوقعني في العبودية ؛ ثم نجاني منها .
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 5353
الحُكم
ضعيفضعيف
ألا أحدثكم عن الخضر عليه السلام قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في سوق بني إسرائيل أبصره رجل مكاتب فقال تصدق علي بارك الله فيك فقال الخضر عليه السلام آمنت بالله ما شاء الله من أمر يكون ما عندي شيء أعطيكه فقال المسكين أسألك بوجه الله لما تصدقت علي فإني نظرت السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال الخضر آمنت بالله ما عندي شيء أعطيكه إلا أن تأخذني فتبيعني فقال المسكين وهل يستطيع هذا قال نعم [ الحق ] أقول لقد سألتني بأمر عظيم أما إني لا أخيبك بوجه ربي بعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم فمكث عند المشتري زمانا لا يستعمله في شيء فقال له إنك إنما اشتريتني التماس خير عندي فأوصني بعمل قال أكره أن أشق عليك إنك شيخ كبير ضعيف قال ليس تشق علي قال قم فانقل هذه الحجارة وكان لا ينقلها دون ستة نفر في يوم فخرج في بعض حاجته ثم انصرف وقد نقل الحجارة في ساعة قال أحسنت وأجملت وأطقت ما لم أرك تطيقه قال ثم عرض للرجل سفر فقال إني أحسبك أمينا فاخلفني في أهلي خلافة حسنة قال وأوصني بعمل قال إني أكره أن أشق عليك قال ليس تشق علي قال فاضرب من اللبن لبيتي حتى أقدم عليك قال فمر الرجل لسفره قال فرجع الرجل وقد شيد بناؤه قال أسألك بوجه الله ما سببك وما أمرك قال سألتني بوجه الله ووجه الله أوقعني في العبودية فقال الخضر سأخبرك من أنا أنا الخضر الذي سمعت به سألني مسكين صدقة فلم يكن عندي شيء أعطيه فسألني بوجه الله فأمكنته من رقبتي فباعني وأخبرك أنه من سئل بوجه الله فرد سائله وهو يقدر وقف يوم القيامة جلدة لا لحمله ولا عظم يتقعقع فقال الرجل آمنت بالله شققت عليك يا نبي الله ولم أعلم قال لا بأس أحسنت واتقيت فقال الرجل بأبي أنت وأمي يا نبي الله احكم في أهلي ومالي بما شئت أو اختر فأخلي سبيلك قال أحب أن تخلي سبيلي فأعبد ربي فخلى سبيله فقال الخضر الحمد لله الذي أوقعني في العبودية ثم نجاني منها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 3/105
الحُكم
ضعيف الإسنادرجاله موثقون إلا أن فيه بقية بن الوليد وهو مدلس ولكنه ثقة‏‏
عن أبي أمامةَ الباهليِّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ قال لأصحابِهِ : ألَا أُحدِّثُكم عنِ الخَضرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال : تصدَّقْ عليَّ باركَ اللهُ فيك ، قال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاء اللهُ من أمرٍ يكنْ . ما عندي من شيءٍ أُعطيكَهُ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِ اللهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أُعطيكَهُ إلَّا أن تأخذَني فتَبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نعم الحقَّ أقولُ : لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أُخيبُكَ بوجهِ ربِّي بِعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يَستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريتَني الْتماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أنْ أشقَّ عليكَ إنَّكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأجملْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تُطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم وأوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليك قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لبَيتي حتى أقدمَ عليك ، قال ومرَّ الرجلُ لسفرِهِ ، ثم رجع وقد شيَّدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألتَني بوجهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضِرُ : سأخبرُكَ من أنا ، أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي شيءٌ أعطيهِ فسألَني بوجهِ اللهِ ، فمكنْتُهُ من رَقبتي فباعَني وأخبرُكَ أنَّهُ من سُئِلَ بوجْهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يَقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ ولا عظمَ يَتقعقعُ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ، قال : لا بأسَ أحسنْتَ وأبقيْتَ فقال الرجلُ : بأبي وأمي يا نبيَّ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أوِ اخترْ فأُخلِّي سبيلَكَ ، قال : أحبُّ أن تخليَ سبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الإصابة في تمييز الصحابة · 1/434
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده حسن لولا عنعنة بقية
ألا أخبرُكمْ عنِ الخَضرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينَما هو ذاتَ يومٍ يَمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصرَهُ رجلٌ مكاتبٌ ، فقال له : تصدقْ عليَّ باركَ اللهُ فيكَ ، فقال الخضرُ : آمنْتُ باللهِ ما شاءَ اللهُ من أمرٍ يكونُ . ما عندي من شيءٍ أعطيكَ ، فقال المسكينُ : أسألُكَ بوجهِهِ لما تصدقْتَ عليَّ فإنِّي نظرْتُ السماحةَ في وجهِكَ ، ورجوْتُ البركةَ عِندَكَ ، فقال الخضرُ آمنْتُ باللهِ ما عندي شيءٌ أعطيكَ إلا أن تأخذَني وتبيعَني فقال المسكينُ : وهل يستقيمُ هذا ؟ قال : نَعمْ الحقُّ أقولُ : لقد سألْتَني بأمرٍ عظيمٍ أما إنِّي لا أخيبُكَ بوجْهِ ربِّي بعْني . قال : فقدَّمَهُ إلى السوقِ فباعَهُ بأربعِمائةِ درهمٍ فمكثَ عِندَ المُشتري زمانًا لا يستعملُهُ في شيءٍ ، فقال له إنَّكَ إنَّما اشتريْتني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ ، قال : أكرَهُ أن أشقَّ عليكَ إنكَ شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فقمْ فانقلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقلُها دونَ ستةِ نفرٍ في يومٍ فخرجَ الرجلُ لبعضِ حاجتِهِ ثم انصرفَ ، وقد نقلَ الحجارةَ في ساعةٍ فقال : أحسنْتَ وأطقْتَ ما لم أركَ تطيقُهُ ، قال : ثم عرضَ للرجلِ سفرٌ ، فقال إنِّي أحسبُكَ أمينًا ، فاخلفْني في أهلي خلافةً حسنةً . قال : نعم , أَوصني بعملٍ قال : إنِّي أكرَهُ أن أشقَّ عليكَ قال : ليس يشقُّ عليَّ ، قال فاضربْ منَ اللبنِ لِبيتي حتى أقدمَ عليكَ ، قال ومرْ الرجلَ لسفرِهِ ، ثم رجعَ وقد شيدَ بناءَهُ ، فقال : أسألُكَ بوجْهِ اللهِ ما سبيلُكَ ؟ وما أمرُكَ ؟ قال سألْتَني بوجْهِ اللهِ ووجهِ اللهِ أوقعَني في العبوديةِ ، فقال الخَضرُ : سأخبرُكَ . أنا الخضرُ الذي سمعْتَ به ، سألَني مسكينٌ صدقةً ، فلم يكنْ عندي ما أعطيهِ له فسألَني بوجْهِ اللهِ ، ومن سُئِلَ بوجهِ اللهِ فردَّ سائلَهُ وهو يقدرُ وقفَ يومَ القيامةِ وليس على وجهِهِ جلدٌ ولا لحمٌ إلا عظمٌ تقعقعَ ، فقال الرجلُ آمنْتُ باللهِ شققْتُ عليكَ يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ ! قال : لا بأسَ أحسنْتَ ، وأيقنْتَ فقال الرجلُ : بأبي أنتَ وأمي يا نبيَ اللهِ احكمْ في أهلي ومالي بما شئْتَ ، أو اخترْ فأُخلِّي سبيلَك ، قال : أحبُّ أن تخليَ سَبيلي ، فأعبدَ ربِّي . قال فخلَّى سبيلَهُ ، فقال الخضرُ : الحمدُ للهِ الذي أوقعَني في العبوديةِ ثم نجَّاني مِنها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
الزهر النضر في نبأ الخضر · 34
الحُكم
ضعيف الإسنادإسناده حسن لولا عنعنة بقية ، ولو ثبت لكان نصا أن الخضر نبي
ألا أُحدِّثُكم عن الخَضِرِ قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال بينما هو ذاتَ يومٍ يمشي في سوقِ بني إسرائيلَ أبصره رجلٌ مُكاتَبٌ فقال تصدَقْ عليَّ بارك اللهُ فيك فقال الخضرُ آمنتُ بالله ما شاء من أمرٍ يكون ما عندي من شيءٍ أُعطيكَه فقال المسكينُ أسألك بوجه اللهِ لما تصدقتَ عليَّ فإني نظرتُ إلى السماءِ في وجهِك ورجوتُ البركةَ عندَك فقال الخَضِرُ آمنت باللهِ ما عندي من شيءٍ أعطيكَه إلا أن تأخذَني فتبيعَني فقال المسكينُ وهل يستقيمُ هذا قال نعم الحقَّ أقول لك لقد سألتَني بأمرٍ عظيمٍ أما أني لا أُخيِّبُك بوجه ربِّي بِعْني قال فقدِمَ به إلى السُّوقِ فباعه بأربعمائةِ درهمٍ فمكث عند المُشتري زمانًا لا يستعملُه في شيءٍ فقال له إنك ابتَعْتَني التماسَ خيرٍ عندي فأوصِني بعملٍ قال أكره أن أشقَّ عليك إنك شيخٌ كبيرٌ ضعيفٌ قال ليس يشقُّ عليَّ قال فانقُلْ هذه الحجارةَ وكان لا ينقِلُها دون ستةِ نفرٍ في يوم فخرج الرجلُ لبعض حاجاتِه ثم انصرف وقد نقل الحجارةَ في ساعةٍ فقال أحسنتَ وأجملتَ وأطقتَ ما لم أرَكَ تُطيقه ثم عرض للرجلِ سفرٌ فقال إني أحسبُك أمينًا فاخلُفْني في أهلي خلافةً حسنةً قال فأَوصِني بعملٍ قال إني أكره أن أشقَّ عليك قال ليس تَشُقُّ عليَّ قال فاضرِبْ من اللَّبِنِ لبيتي حتى أقدُمَ عليك فمضى الرجلُ لسفره فرجع وقد شُيِّد بناؤه فقال أسألك بوجه اللهِ ما سبيلُك وما أمرُك فقال سألتَني بوجه اللهِ والسؤالُ بوجه اللهِ أوقعَني في العبوديةِ سأخبرك من أنا أنا الخَضِرُ الذي سمعتَ به سألني مسكينٌ صدقةً فلم يكن عندي من شيءٍ أُعطيه فسألَني بوجه الله فأمكنْتُه من رقبتي فباعَني وأُخبرك أنه من سُئِل بوجه اللهِ فردَّ سائلَه وهو يقدر وقف يومَ القيامةِ جلدُه لا لحمَ له ولا عظمَ يتقَعْقَعُ فقال الرجلُ آمنتُ بالله شققتُ عليك يا نبيَّ اللهِ ولم أعلمْ فقال لا بأس أحسنتَ وأبقيتَ فقال الرجلُ بأبي أنت وأمي يا نبيَّ اللهِ احكُمْ في أهلي ومالي بما أراك اللهُ أو أُخيِّرُك فأُخلِّي سبيلَك قال أُحبُّ أن تُخَلِّيَ سبيلي فأعبدُ ربي فخلَّى سبيلَه فقال الخَضِرُ الحمد اللهِ الذي أوقعني في العبوديةِ ثم نجَّاني منها
الراوي
أبو أمامة الباهلي
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
البداية والنهاية · 1/307
الحُكم
ضعيف الإسنادرفعه خطأ والأشبه أن يكون موقوفا وفي رجاله من لا يعرف
قلتُ لابنِ عباسٍ : إنَّ نَوفًا البَكاليَّ يزعم أنَّ موسى ، عليه السلامُ ، صاحبَ بني إسرائيلَ ليس هو موسى صاحبَ الخضرِ ، عليه السلامُ . فقال : كذب عدوُّ اللهِ . سمعتُ أبيَّ بنَ كعبٍ يقول : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " قام موسى عليه السلامُ خطيبًا في بني إسرائيلَ . فسئل : أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال : أنا أعلمُ . قال فعتَب اللهُ عليه إذ لم يَرُدَّ العلمَ إليه . فأوحى اللهُ إليه : أنَّ عبدًا من عبادي بمَجمعِ البَحرَينِ هو أعلمُ منك . قال موسى : أي ربِّ ! كيف لي به فقيل له : احملْ حوتًا في مِكْتَلٍ . فحيث تفقِدُ الحوتَ فهو ثَمَّ . فانطلق وانطلق معه فتاه . وهو يوشعُ بنُ نونٍ . فحمل موسى ، عليه السلامُ ، حوتًا في مِكتَلٍ . وانطلق هو وفتاه يمشيان حتى أتيا الصخرةَ . فرقد موسى ، عليه السلامُ ، وفتاه . فاضطرب الحوتُ في المِكتلِ ، حتى خرج من المكتلِ ، فسقط في البحرِ . قال وأمسك اللهُ عنه جَرْيةَ الماءِ حتى كان مثلَ الطاقِ . فكان للحوتِ سَرَبًا . وكان لموسى وفتاه عجبًا . فانطلقا بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما . ونسيَ صاحب ُموسى أن يُخبرَه . فلما أصبح موسى ، عليه السلامُ ، قال لفتاه : آتِنا غداءَنا لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصَبًا . قال ولم ينصبْ حتى جاوز المكانَ الذي أُمِرَ به . قال : أرأيتَ إذ أوَيْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ وما أنسانيه إلا الشيطانُ أن أذكرَه واتَّخذ سبيلَه في البحر عجبًا . قال موسى : ذلك ما كنا نبغي فارتدَّا على آثارِهما قصصًا . قال يقصانِ آثارَهما . حتى أتيا الصخرةَ فرأى رجلًا مُسجًّى عليه بثوبٍ . فسلَّمَ عليه موسى . فقال له الخَضِرُ : أنَّى بأرضِك السلامُ ؟ قال : أنا موسى . قال : موسى بني إسرائيلَ ؟ قال : نعم . قال : إنك على عِلمٍ من عِلمِ اللهِ علَّمكه اللهُ لا أعلمُه . وأنا على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمَنيه لا تعلمُه . قال له موسى ، عليه السلامُ : هل أتَّبعُك على أن تُعلِّمَني مما عُلِّمتَ رُشدًا ؟ قال : إنك لن تستطيع معي صبرًا . وكيف تصبر على ما لم تُحِطْ به خُبرًا . قال ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصي لك أمرًا . قال له الخَضِرُ : فإن اتَّبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحدثَ لك منه ذِكرًا . قال : نعم . فانطلق الخَضرُ وموسى يمشيانِ على ساحلِ البحرِ . فمرَّتْ بهما سفينةٌ . فكلَّماهم أن يحملوهما . فعرفوا الخضرَ فحملوهما بغير نَولٍ . فعمد الخضرُ إلى لوحٍ من ألواحِ السفينةِ فنزعَه . فقال له موسى : قومٌ حملونا بغير نَولٍ ، عمدتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغرِقَ أهلَها . لقد جئتُ شيئًا إمرًا . قال : ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا . قال : لا تُؤاخذْني بما نسيتُ ولا تُرهقْني من أمري عُسرًا . ثم خرجا من السفينةِ . فبينما هما يمشيان على الساحلِ إذا غلامٌ يلعب مع الغلمانِ . فأخذ الخضرُ برأسِه ، فاقتلعه بيدِه ، فقتله . فقال موسى : أَقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ؟ لقد جئتَ شيئًا نكرًا . قال : ألم أَقُلْ لك إنك لن تستطيع معي صبرًا ؟ قال : وهذه أشدُّ من الأولى . قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدها فلا تُصاحِبْني . قد بلغتَ من لدُنِّي عُذرًا . فانطلقا حتى إذا أتيا أهلَ قريةٍ استطعما أهلَها فأَبَوا أن يُضيِّفوهما . فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقضَّ فأقامه . يقول مائلٌ . قال الخضرُ بيدِه هكذا فأقامه . قال له موسى : قومٌ أتيناهم فلم يُضيِّفونا ولم يُطعِمونا ، لو شئتَ لتَّخذتَ عليه أجرًا . قال هذا فِراقُ بيني وبينك . سأنَبِّئك بتأويلِ ما لم تستطعْ عليه صبرًا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " يرحمُ اللهُ موسى . لوددتُ أنه كان صبر حتى يَقَصَّ علينا من أخبارِهما " . قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " كانت الأولى من موسى نسيانًا " . قال " وجاء عصفورٌ حتى وقع على حرفِ السفينةِ . ثم نقَر في البحرِ . فقال له الخَضِرُ : ما نقص علمي وعلمُك من علمِ اللهِ إلا مثلَ ما نقص هذا العصفورُ من البحرِ " . قال سعيدُ بنُ جُبيرٍ : وكان يقرأ : وكان أمامَهم ملكٌ يأخذ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غصبًا . وكان يقرأ : وأما الغلامُ فكان كافرًا .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2380
الحُكم
صحيحصحيح
قلت لابن عباس : إن نوفا البالكي يزعم : أن موسى بني إسرائيل ليس بموسى الخضر ، فقال : كذب عدو الله . حدثنا أبي بن كعب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قام موسى خطيبا في بني إسرائيل ، فقيل له : أي الناس أعلم ؟ قال : أنا ، فعتب الله عليه ، إذ لم يرد العلم إليه ، وأوحى إليه : بلى ، عبد من عبادي بمجمع البحرين ، هو أعلم منك . قال : أي رب ، كيف السبيل إليه ؟ قال : تأخذ حوتا في مكتل ، فحيثما فقدت الحوت فاتبعه ، قال : فخرج موسى ومعه فتاه يوشع بن نون ، ومعهما الحوت ، حتى انتهيا إلى الصخرة فنزلا عندها ، قال : فوضع موسى رأسه فنام . قال سفيان : وفي حديث غير عمرو قال : وفي أصل الصخرة عين يقال لها الحياة ، لا يصيب من مائها شيء إلا حيي ، فأصاب الحوت من ماء تلك العين ، قال : فتحرك وانسل من المكتل فدخل البحر ، فلما استيقظ موسى قال لفتاه : { آتنا غداءنا } . الآية ، قال : ولم يجد النصب حتى جاوز ما أمر به ، قال له فتاه يوشع بن نون : { أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت } . الآية ، قال : فرجعا يقصان في آثارهما ، فوجدا في البحر كالطاق ممر الحوت ، فكان لفتاه عجبا وللحوت سربا ، قال : فلما انتهيا إلى الصخرة ، إذ هما برجل مسجى بثوب ، فسلم عليه موسى ، قال : وأنى بأرضك السلام ، فقال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم ، قال : هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا . قال له الخضر : يا موسى إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه ، وأنا على علم من علم الله علمنيه الله لا تعلمه . قال : بل أتبعك ؟ قال : فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا . فانطلقا يمشيان على الساحل ، فمرت بهما سفينة فعرف الخضر ، فحملوهم في سفينتهم بغير نول ، يقول : بغير أجر ، فركبا السفينة . قال : ووقع عصفور على حرف السفينة ، فغمس منقاره في البحر ، فقال الخضر لموسى : ما علمك وعلمي وعلم الخلائق في علم الله ، إلا مقدار ما غمس هذا العصفور منقاره ، قال : فلم يفجأ موسى إذ عمد الخضر إلى قدوم فخرق السفينة ، فقال له موسى : قوم حملونا بغير نول ، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها : { لقد جئت } الآية ، فانطلقا إذا هما بغلام يلعب مع الغلمان ، فأخذ الخضر برأسه فقطعه ، قال له موسى : أقتلت نفسا زكية بغير نفس ، لقد جئت شيئا نكرا ، قال : ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا - إلى قوله - فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض ، فقال بيده : هكذا فأقامه ، فقال له موسى : إنا دخلنا هذه القرية فلم يضيفونا ولم يطعمونا ، لو شئت لا تخذت عليه أجر ، قال : هذا فراق بيني وبينك ، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وددنا أن موسى صبر حتى يقص علينا من أمرهما ) . قال : وكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا ، وأما الغلام فكان كافرا .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4727
الحُكم
صحيح[صحيح]
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : إنَّ نَوفًا البِكاليَّ يزعمُ أنَّ موسَى صاحبَ بني إسرائيلَ ليسَ بموسَى صاحبِ الخَضرِ ، قالَ : كذبَ عدوُّ اللَّهِ ، سمِعتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : قامَ موسَى خطيبًا في بني إسرائيلَ ، فسُئِلَ : أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ فقالَ : أنا أعلمُ ، فعَتبَ اللَّهُ علَيهِ إذ لم يردَّ العلمَ إليهِ ، فأوحَى اللَّهُ إليهِ أنَّ عبدًا مِن عبادي بمَجمعِ البحرينِ هوَ أعلمُ منكَ ، قالَ موسَى أيْ ربِّ ، فَكَيفَ لي بِهِ ؟ فقالَ لَهُ : احمِل حوتًا في مِكْتلٍ فحيثُ تفقدُ الحوتَ فَهوَ ثمَّ ، فانطلقَ وانطلقَ معَهُ فتاهُ وَهوَ يوشَعُ بنُ نونٍ فجعلَ موسَى حوتًا في مِكْتلٍ ، فانطلقَ هوَ وفتاهُ يمشيانِ حتَّى إذا أتَيا الصَّخرةَ ، فرقدَ موسَى وفتاهُ فاضطربَ الحوتُ في المِكْتلِ حتَّى خرجَ منَ المِكْتلِ فسقطَ في البحرِ قالَ : فأمسَكَ اللَّهُ عنهُ جَريةَ الماءِ ، حتَّى كانَ مثلَ الطَّاقِ وَكانَ للحوتِ سربًا. وَكانَ لموسَى وفتاهُ عَجبًا ، فانطلَقا بقيَّةَ يَومِهِما ولَيلتِهِما ونُسِّيَ صاحبُ موسَى أن يُخْبِرَهُ ، فلمَّا أصبحَ موسَى قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قالَ : ولم ينصَب حتَّى جاوزَ المَكانَ الَّذي أمرَ بِهِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ موسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قالَ : يقُصَّانِ آثارَهُما - قالَ سفيانُ : يزعمُ ناسٌ أنَّ تلكَ الصَّخرةَ عندَها عَينُ الحياةِ لا يصيبُ ماؤُها مَيِّتًا إلَّا عاشَ - قالَ : وَكانَ الحوتُ قد أُكِلَ منهُ ، فلمَّا قطرَ علَيهِ الماءُ عاشَ ، قالَ : فقصَّا آثارَهُما حتَّى أتَيا الصَّخرةَ ، فرأى رجلًا مُسجًّى علَيهِ بثَوبٍ ، فسلَّمَ علَيهِ موسَى ، فقالَ : أنَّى بأرضِكَ السَّلامُ ؟ فقالَ : أنا موسَى ، فقالَ : موسَى بني إسرائيلَ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : يا موسَى إنَّكَ علَى علمٍ مِن علمِ اللَّهِ علَّمَكَهُ اللَّهُ لا أعلمُهُ ، وأَنا علَى علمٍ مِن علمِ اللَّهِ علَّمَنيهِ لا تعلمُهُ ، فقالَ موسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قالَ لَهُ الخَضرُ : فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا قالَ : نعم ، فانطلقَ الخَضرُ وموسَى يمشيانِ علَى ساحلِ البحرِ ، فمرَّت بِهِما سفينةٌ فَكَلَّماهم أن يحمِلوهما فعرَفوا الخَضرَ فحمَلوهما بغَيرِ نَولٍ فعمِدَ الخَضرُ إلى لَوحٍ مِن ألواحِ السَّفينةِ فنزعَهُ ، فقالَ لَهُ موسَى : قومٌ حمَلونا بغَيرِ نَولٍ فعمِدتَ إلى سفينتِهِم فخرقتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ثمَّ خرَجا منَ السَّفينةِ فبَينما هما يمشيانِ علَى السَّاحلِ وإذا غلامٌ يلعبُ معَ الغِلمانِ فأخذَ الخَضرُ برأسِهِ فاقتلَعَهُ بيدِهِ ، فقتلَهُ ، فقالَ لَهُ موسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قالَ : وهذِهِ أشدُّ منَ الأولَى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ يقولُ : مائلٌ ، فقالَ الخَضرُ بيدِهِ هَكَذا فَأَقَامَهُ فقالَ لَهُ موسَى : قَومٌ أتَيناهُم فلَم يضَيِّفونا ولم يطعمونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ موسَى لَودَدنا أنَّهُ كانَ صَبرَ حتَّى يقصَّ علَينا مِن أخبارِهِما. قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : الأُولَى كانت مِن موسَى نِسيانٌ. قالَ : وجاءَ عُصفورٌ حتَّى وقعَ علَى حرفِ السَّفينةِ ثمَّ نقرَ في البحرِ ، فقالَ لَهُ الخَضرُ : ما نقصَ عِلمي وَعِلْمُكَ مِن علمِ اللَّهِ إلَّا مثلُ ما نقصَ هذا العُصفورُ منَ البحرِ قالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ : وَكانَ يعني ابنَ عبَّاسٍ ، يقرأُ : وَكانَ أمامَهُم ملِكٌ يأخذُ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غَصبًا وَكانَ يقرأُ : وأمَّا الغُلامُ فَكانَ كافرًا
الراوي
سعيد بن جبير
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترمذي · 3149
الحُكم
صحيحصحيح
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا ) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
صحيح[صحيح]
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى : ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى :( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى :( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى : قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى : (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى : قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ : أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه: (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر : وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ :( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ : ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قلت لابنِ عباسٍ: إن نوفَا البَكالِيِّ يزعمُ أن موسى صاحبَ الخضرِ ليس هو موسى صاحبُ بني إسرائيلَ ، فقال ابنُ عباسٍ: كذبَ عدوُّ اللهِ : حدثني أبيُّ بنُ كعبٍ: أنه سمعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول:( إن موسى قامَ خطيبًا في بني إسرائيلَ، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ ؟ فقال: أنا ، فعَتِبَ اللهُ عليه إذ لم يردَّ العلمَ إليه ، فأوحَى اللهُ إليه إن لي عبدًا بمَجْمَعِ البحريْن هو أعلمُ منك ، قال موسى: ياربِّ فكيف لي به ؟ قال: تأخذُ معك حوتًا فتجعلُه في مِكْتَلٍ، فحيثما فقدتَ الحوتَ فهو ثَمَّ ، فأخذَ حوتًا فجعلَه في مِكْتَلٍ، ثم انطلقَ وانطلقَ معه بفتاهُ يوشَعَ بنِ نونٍ ، حتى إذا أتيَا الصخرةَ وضعَا رؤوسَهما فنامَا، واضطربَ الحوتُ في المِكْتَلِ فخرجَ منه فسقطَ في البحرِ،( فاتخذَ سبيلَه في البحرِ سرَبًا )، وأمسكَ اللهُ عن الحوتِ جِرْيَةَ الماءِ فصار عليه مثل الطاقِّ ، فلما استيقظَ نسيَ صاحبُه أن يخبرَه بالحوتِ ، فانطلقَا بقيةَ يومِهما وليلتِهما ، حتى إذا كان من الغدِّ قال موسى لفتاه: (آتنا غدائَنا ، لقد لقِينا من سفرِنا هذا نصبًا )، قال: ولم يجدْ موسى النصَبَ حتى جاوزَا المكانَ الذي أمرَ اللهُ به ، فقال له فتاه : (أرأيتَ إذ أويْنا إلى الصخرةِ فإني نسيتُ الحوتَ ، وما أنسانِيهِ إلا الشيطانُ أن أذكرَه ، واتخذَ سبيلَه في البحرِ عجبًا )، قال : فكان للحوتِ سَرَبًا ، ولموسى ولفتاهُ عجبًا ، فقال موسى:( ذلك ما كنا نبغِي ، فارتدَّا على آثارِهما قصصًا) ، قال: رجعَا يقُصَّانِ آثارَهما حتى انتهيَا إلى الصخرةِ ، فإذا رجلٌ مسجًّى ثوبًا ، فسلَّم عليه موسى ، فقال الخضر: وأنَّى بأرضِك السلامُ ، قال: أنا موسى ، قال: موسى بني إسرائيلَ ؟ قال: نعم ، أتيتُك لتعلمُني مما عُلِّمْتَ رَشَدًا قال: (إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا) يا موسى إني على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمنِيه لا تعلمُه أنت ، وأنت على علمٍ من علمِ اللهِ علَّمكَه اللهُ لا أعلمُه ، فقال موسى:( ستجدُني إن شاء اللهُ صابرًا ولا أعصِي لك أمرًا) ، فقال له الخضرُ:( فإن اتبعتَني فلا تسألْني عن شيءٍ حتى أُحْدِثُ لك منه ذكرًا )، فانطلقَا يمشيانِ على ساحلِ البحرِ ، فمرَّت سفينةٌ فكلَّموهم أن يحملُوهم ، فعرفوا الخضرَ فحملوهم بغير نوْلٍ ، فلما ركبَا في السفينةِ ، لم يفجأْ إلا والخضرُ قد قلعَ لوحًا من ألواحِ السفينةِ بالقدومِ ، فقال له موسى: قومٌ حملونا بغير نوْلٍ عَمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرقتَها لتُغْرِقَ أهلَها ( لقد جئت شيئًا إمرًا )، قال: (ألم أقل إنك لن تستطيعَ معي صبرًا قال لا تؤاخذُني بما نسيتُ ولا ترهقُني من أمرِي عُسْرًا )، قال: وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : وكانت الأولَى من موسى نسيانًا ، قال: وجاء عصفورٌ فوقعَ على حرفِ السفينةِ ، فنقرَ في البحرِ نقرةً ، فقال له الخضرُ: ما علمِي وعلمُك من علمِ اللهِ ، إلا مثل ما نقصَ هذا العصفورُ من هذا البحرِ ، ثم خرجَا من السفينةِ ، فبينا هما يمشيانِ على الساحلِ ، إذ أبصرَ الخضرُ غلامٍا يلعبُ مع الغِلمانِ ، فأخذَ الخضرُ رأسَه بيدِه فاقتلعَه بيدِه فقتلَه ، فقال له موسى: (أقتلتَ نفسًا زاكيةً بغير نفسٍ ، لقد جئت شيئًا نكرًا )، قال : (ألم أقل لك إنك لن تستطيعَ معيَ صبرًا )، قال : وهذا أشدُّ من الأولَى قال : إن سألتُك عن شيءٍ بعدَها فلا تصاحبُني قد بلغت من لدني عذرًا ، فانطلقَا حتى إذا أتيَا أهلَ قريةٍ استطعمَا أهلَها فأبَوْا أن يُضيِّفوهما ، فوجدَا فيها جدارًا يريدُ أن ينقضَّ )، قال: مائلٌ ، فقام الخضرُ فأقامَه بيدِه ، فقال موسى: قومٌ أتيْناهم فلم يطعمونا ولم يُضيِّفونا ، (لو شئت لاتَّخذت عليه أجرًا ، قال : هذا فراقُ بيني وبينِك - إلى قوله - ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص الله علينا من خبرهما ) . قال سعيد بن جبير : فكان ابن عباس يقرأ : وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا . وكان يقرأ : وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4725
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ : إنَّ نَوفًا البِكاليَّ يزعُمُ أنَّ موسى عليه السَّلامُ ليس بصاحبِ الخَضِرِ إنَّما هو موسى آخَرُ قال : كذَب عدوُّ اللهِ أخبَرنا أُبَيُّ بنُ كعبٍ : عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( قام موسى في بني إسرائيلَ خطيبًا فقيل له : أيُّ النَّاسِ أعلَمُ ؟ قال : أنا قال : فعتَب اللهُ عليه إذ لم يرُدَّ العِلمَ إليه فقال : عبدٌ لي بمَجمَعِ البَحرينِ هو أعلَمُ منكَ قال : أيْ ربِّ فكيف لي به ؟ قال : تأخُذُ حُوتًا فتجعَلُه في مِكْتَلٍ فحيثُ ما فقَدْتَ الحُوتَ فهو ثَمَّ قال : فأخَذ الحُوتَ فجعَله في المِكْتَلِ فدفَعه إلى فتاه فانطلَقا حتَّى أتَيَا الصَّخرةَ فرقَد موسى فاضطرَب الحُوتُ في المِكْتَلِ فخرَج فوقَع في البحرِ فأمسَك اللهُ عليه جِرْيَةَ الماءِ فصار مِثْلَ الطَّاقِ فكان البحرُ للحُوتِ سرَبًا ولموسى ولفتاه عجَبًا فانطلَقا يمشيانِ فلمَّا كان مِن الغَدِ وجَد موسى النَّصَبِ فقال : {آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا} [الكهف: 62] قال : ولم يجِدِ النَّصَبَ حتَّى جاوَز المكانَ الَّذي أمَره اللهُ جلَّ وعلا فقال له فتاه : {أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ} [الكهف: 63] قال : {ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} [الكهف: 64] فجعَلا يقُصَّانِ آثارَهما حتَّى أتَيَا الصَّخرةَ فإذا رجُلٌ مُسجًّى عليه بثوبٍ فسلَّم فقال : وأنَّى بأرضِك السَّلامُ ؟ قال : أنا موسى قال : موسى بني إسرائيلَ ؟ قال : نَعم قال : يا موسى إنِّي على عِلمٍ مِن عِلمِ اللهِ علَّمنيه اللهُ لا تعلَمُه وأنتَ على عِلمٍ مِن عِلمِ اللهِ علَّمَكه لا أعلَمُه قال : إنِّي أُريدُ أنْ أتَّبِعَك على أنْ تُعلِّمَني ممَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا {قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} [الكهف: 67 - 70] قال : فانطلَقا يمشيانِ على السَّاحلِ فمرَّت به سفينةٌ فعرَفوا الخَضِرَ فحمَلوه بغيرِ نَوْلٍ قال : فلم يفجَأْ موسى إلَّا وهو يُنزِلُ لَوحًا مِن ألواحِ السَّفينةِ فقال له موسى : ما صنَعْتَ ؟ قومٌ حمَلوك بغيرِ نَوْلٍ عمَدْتَ إلى سفينتِهم فخرَقْتَها {لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا} [الكهف: 71 - 73] قال : فكانتِ الأُولى مِن موسى نسيانًا قال : وجاء عُصفورٌ فوقَع على حرفِ السَّفينةِ فنقَر بمِنقارِه في البحرِ فقال الخَضِرُ لموسى : ما نقَص عِلمي وعِلمُك مِن عِلمِ اللهِ إلَّا مِثلَ ما نقَص هذا العُصفورُ بمِنقارِه مِن البحرِ قال : ومَرُّوا على غِلمانٍ يلعَبون فقال الخَضِرُ لغلامٍ منهم بيدِه هكذا فاقتلَع رأسَه فقال له موسى : {أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا * قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا} [الكهف: 74 - 76] قال : فأتَيَا {أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [الكهف: 77] فقال الخَضِرُ بيدِه هكذا فأقامه فقال له موسى : استطعَمْناهم فأبَوْا أنْ يُطعِمونا واستضَفْناهم فأبَوْا أنْ يُضيِّفونا عمَدْتَ إلى حائطِهم فأقَمْتَه {لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا * قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 77، 78] فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ودِدْنا أنَّ موسى كان صبَر حتَّى يُقَصَّ علينا مِن أمرِهم ) وكان ابنُ عبَّاسٍ يقرَأُ : وأمَّا الغلامُ كان كافرًا وكان أبواه مُؤمنَيْنِ، ويقرَأُ : وكان أَمامَهم ملِكٌ يأخُذُ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غَصْبًا
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 6220
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
غزونا مع رسول الله غزوة تبوك حتَّى إذا كنا في بلاد جذام في أرض لهم يقال لها الحوزة وقد كان أصابنا عطش شديد فإذا بين أيدينا آثار غيث فسرنا مليا فإذا بغدير وإذا فيه جيفتان وإذا السباع قد وردت الماء فأكلت من الجيفتين وشربت من الماء قال فقلت يا رسول الله هذه جيفتان وآثار السباع قد أكلت منها فقال النبي نعم هما طهوران اجتمعا من السماء والأرض لا ينجسهما شيء وللسباع ما شربت في بطنها ولنا ما بقي حتَّى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمنادي ينادي بصوت حزين اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها المستجاب لها المبارك عليها فقال رسول الله يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب فانظر ما هذا الصوت قال فدخلنا فإذا نحن برجل عليه ثياب بياض أشد بياضا من الثلج وإذا وجهه ولحيته كذلك ما أدري أيهما أشد ضوءا ثيابه أو وجهه فإذا هو أعلى جسما منا بذراعين أو ثلاثة قال فسلمنا عليه فرد علينا السلام ثم قال مرحبا أنتما رسولا رسول الله قالا فقلنا نعم قالا فقلنا من أنت رحمك الله قال أنا إلياس النبي خرجت أريد مكة فرأيت عسكركم فقال لي جند من الملائكة على مقدمتهم جبريل وعلى ساقتهم ميكائيل هذا أخوك رسول الله فسلم عليه وألقه ارجعا فأقرئاه السلام وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني أتخوف أن تذعر الإبل ويفزع المسلمون من طولي فإن خلقي ليس كخلقكم قولا له يأتيني قال حذيفة وأنس فصافحناه فقال لأنس خادم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من هذا قال حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله قال فرحب به ثم قال والله إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب رسول الله قال حذيفة هل تلقى الملائكة قال ما من يوم إلا وأنا ألقاهم ويسلمون علي وأسلم عليهم قال فأتينا النبي فخرج النبي معنا حتَّى أتينا الشعب وهو يتلألأ وجهه نورا وإذا ضوء وجه إلياس وثيابه كالشمس قال رسول الله على رسلكم قال فتقدمنا النبي قدر خمسين ذراعا وعانقه مليا ثم قعدا قالا فرأينا شيئا كهيئة الطير العظام بمنزلة الإبل قد أحدقت به وهي بيض وقد نثرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ثم صرخ بنا النبي فقال يا حذيفة ويا أنس تقدما فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء لم أر شيئا قط أحسن منها قد غلب خضرتها لبياضها فتقدمنا فإذا بين أيديهم مائدة خضراء وإذا عليها خبز ورمان وموز وعنب ورطب وبقل ما خلا الكراث قال ثم قال النبي كلوا بسم الله قال فقلنا يا رسول الله أمن طعام الدنيا هذا قال لا هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة تأتيني بها الملائكة وهذا تمام الأربعين يوما والليالي وهو شيء يقول الله عزَّ وجلَّ له كن فيكون قال فقلنا من أين وجهك قال وجهي من خلف رومية كنت في جيش من الملائكة من جيش من المسلمين غزوا أمة من الكفار قال فقلنا فكم يسار من ذلك الموضع الَّذي كنت فيه قال أربعة أشهر وفارقته أنا منذ عشرة أيام وأنا أريد إلى مكة أشرب بها في كل سنة شربة وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل قال فقلت فأي المواطن أكبر معارك قال الشام وبيت المقدس والمغرب واليمن وليس في مسجد من مساجد محمد إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا قال الخضر متى عهدك به قال منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم وقد كان قال إنك ستلقى محمد قبلي فأقرئه مني السلام وعانقه وبكى قال ثم صافحناه وعانقناه وبكى وبكينا فنظرنا إليه حتَّى هوى في السماء كأنه يحمل حملا فقلنا يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذا هوى إلى السماء فقال إنه يكون بين جناحي ملك حتَّى ينتهي به حيث أراد
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
ابن عساكر
المصدر
تاريخ دمشق · 9/213
الحُكم
ضعيفمنكر وإسناده ليس بالقوي
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا ببلاد جذام ، وقد كان أصابنا عطش ، فإذا بين أيدينا غيث ، فسرنا ميلا ، فإذا بغدير حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين : اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها ، المستجاب لها ، والمبارك عليها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب ، فانظرا ما هذا الصوت ؟ قال : فدخلنا ، فإذا نحن برجل عليه ثياب بياض أشد بياضا من الثلج ، وإذا وجهه ولحيته كذلك ، وإذا هو على جسمنا منا بذراعين أو ثلاثة ، فسلمنا عليه ، فرد علينا السلام ، ثم قال : مرحبا ، أنتما رسلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلنا : نعم ، من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا إلياس النبي ، خرجت أريد مكة ، فرأيت عسكركم ، فقال لي جند من الملائكة : على مقدمتكم جبريل وعلى سياقكم ميكائيل ، هذا أخوك رسول الله ، فسلم عليه ، والقه ، ارجعا فاقرآه مني السلام ، وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني تخوفت أن يذعر الإبل ، ويفزع المسلمون من طولي ، فإن خلقي ليس كخلقكم ، قولا له : يأتني صلى الله عليه وسلم يبايعني قال حذيفة وأنس : فصافحناه ، فقال لأنس : خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا ؟ قال : هذا حذيفة صاحب سر رسول الله ، فرحب به ثم قال : إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب سر رسول الله ، قال حذيفة : هل تلقى الملائكة ؟ قال : ما من يوم إلا وأنا ألقاهم يسلمون علي وأسلم عليهم ، قال : فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم معنا حتى أتينا الشعب ، وإذا ضوء وجه إلياس يشابه كالشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكم فتقدمنا النبي صلى الله عليه وسلم قدر خمسين ذراعا ، قال : فعانقه مليا . ثم إذا نحوا منا شيئا كشبه الطير العظام قد أحدقت بهم وهي بيض قد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ، ثم صرخ بنا رسول الله ، فقال : يا حذيفة ويا أنس تقدما ، فإذا بين أيديهم مائدة خضرا لم أر شيئا قط أحسن منها ، قد غلب خضرتها بياضا ، فصارت وجوهنا خضرا ، وثيابنا خضرا لم أر شيئا قط أحسن منها ، قد غلب خضرتها بياضا ، فصارت وجوهنا خضرا ، وثيابنا خضرا ، وإذا عليهما جبن ، وتمر ، ورمان ، وزيتون ، وعنب ، ورطب ، وبقل ، ما خلا الكراث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلوا بسم الله فقلنا : يا رسول الله ! أمن طعام الدنيا هذا ؟ قال : لا ، قال لنا : هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة يأتيني بها الملائكة ، وهذا تمام الأربعين يوما ، وهو شيء يقول الله تعالى له كن فيكن ، فقلنا : من أين وجهك ؟ قال : وجهي من خلف دومية ، كنت في جيش الملائكة مع جيش من الجن مسلمين غزونا أمة من الكفار ، قلنا : فكم مسافة ذلك الموضع الذي كنت فيه ؟ قال : أربعة أشهر وفارقته منذ عشرة أيام ، وأنا أريد مكة ، أشرب منها في كل سنة مشربة ، وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل ، قلنا : فأي المواطن أكثرها ذلك ؟ قال : الشام وبيت المقدس والمغرب ، واليمن ، وليس من مسجد من مساجد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا ، فقلنا : الخضر متى عهدك به ؟ قال : منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم ، وأنا ألقاه بالموسم ، وقد كان قال : إنك ستلقى محمدا صلى الله عليه وسلم قبلي فاقرأه مني السلام وعانقه ، وبكى ، وعانقاه ، وبكى وبكينا ننظر إليه حتى هوى في السماء كأنه حمل حملا فقلنا : يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء فقال : إنه يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد
الراوي
واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة
المحدِّث
ابن الجوزي
المصدر
موضوعات ابن الجوزي · 1/320
الحُكم
ضعيفهذا من أقبح الموضوعات وأشنعها

لا مزيد من النتائج