نتائج البحث عن
«مات النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنه لبين حاقنتي وذاقنتي ، فلا أكره شدة الموت»· 16 نتيجة
الترتيب:
مات النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنه لبينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرهُ شِدَّةَ الموتِ لأحدٍ أبدًا بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عَن عائِشةَ، قالت: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنَّه لَبَينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي، فلا أكرَهُ شِدَّةَ المَوتِ لأحَدٍ أبَدًا بَعدَ ما رَأيتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ماتَ رسولُ اللَّهِ وإنَّهُ لبينَ حاقِنَتي وذاقتني ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحدٍ أبدًا بعدَ ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ .
تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قُبِضَ، أو ماتَ وهو بينَ حاقِنَتَيَّ، وذاقِنَتَيَّ، فلا أكْرَهُ شدَّةَ الموتِ لأحَدٍ أبدًا، بعدَ الذي رأيْتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، ومع عبدِ الرَّحمَنِ سِواكٌ رَطْبٌ يَستَنُّ به، فأَبَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَصَرَه، فأخَذتُ السِّواكَ فقَصَمتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَنَّ به، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَنَّ استِنانًا قَطُّ أحسَنَ منه، فما عَدا أن فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَعَ يَدَه أو إصبَعَه ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى. ثَلاثًا، ثُمَّ قَضى، وكانَت تَقولُ: ماتَ بينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي. .
قال رجلٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أكره الموتَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَك مالٌ قال نعمْ قال فقدِّمْ مالَك فإنَّ قلبَ كلِّ امرئٍ عندَ مالِه .
توفِّيَت زينبُ بنتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ لجنازتِها وخرَجنا معَه فرأيناهُ كئيبًا حزينًا ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ ملتمِعُ اللَّونِ فسألناهُ عن ذلِك فقالَ إنَّها كانتِ امرأةً سقَّامةً فذَكرتُ شدَّةَ الموتِ وضَغطةَ القبرِ فدعوتُ أن يخفَّفَ عَنها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَسألُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: أينَ أنا غَدًا؟ أينَ أنا غَدًا؟ يُريدُ يَومَ عائِشةَ، فأذِنَ له أزواجُه يَكونُ حَيثُ شاءَ، فكان في بَيتِ عائِشةَ حتَّى ماتَ عِندَها، قالت عائِشةُ: فماتَ في اليَومِ الذي كان يَدورُ عليَّ فيه في بَيتي، فقَبَضَه اللهُ وإنَّ رَأسَه لَبينَ نَحْري وسَحْري، وخالَطَ ريقُه ريقي. .
توُفِّيَتْ زينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ بجنازتِها وخرجْنا معَهُ، فرأيناهُ كئيبًا حزينًا، ثمَّ دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبرَها فخرجَ مُلتَمعُ اللَّونِ، فسألناهُ عن ذلِكَ فقالَ: إنَّها كانت امرأةً مِسقامًا، فذَكَرتُ شدَّةَ المَوتِ وضغطةَ القبرِ، فدعَوتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ فخفِّفَ عنها .
ما أَغبطُ أحدًا بهَونِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ما أَغْبِطُ أحدًا بهَوْنِ الموتِ بعد الذي رأيتُ من شِدَّةِ موتِ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - .
لَم نَعْدُ أن فُتِحَت خَيبرُ، فوقَعنا في تِلكَ البَقلةِ - الثُّومِ - فأَكَلنا مِنها أَكْلًا شديدًا قالَ: وَناسٌ جياعٌ، ثمَّ قُمنا إلى المسجدِ، فوجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرِّيحَ، فقالَ: مَن أَكَلَ من هذِهِ الشَّجرةِ الخبيثةِ فلا يقربنَّا في مسجِدِنا، فقالَ النَّاسُ: حُرِّمَت حُرِّمَت فبلغَ ذاكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لَيسَ لي تَحريمُ ما أحلَّ اللَّهُ، ولَكِنَّها شَجرةٌ أَكْرَهُ ريحَها. [وفي روايةٍ زاد]: وإنَّهُ يأتيني أَنحاءٌ منَ الملائِكَةِ، فأَكْرَهُ أن يشمُّوا ريحَها .
في قصَّةِ موتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ وأنَّه طرقَ البابَ فخرجَ إليه واحدٌ بعد واحدٍ ، وأنَّهم لمَّا عرَفوا أنَّه ملَكُ الموتِ خضَعوا له .
تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ لجِنازَتِها وخرَجْنا معه، فرأيْناهُ كَئِيبًا حَزينًا، فلمَّا دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْرَها، [خَرَجَ] مُلتَمِعَ اللَّونِ، وسألْناهُ عنْ ذَلكَ، فقال: إنَّها كانتِ امرأةً مِسْقامةً، فذَكَرْتُ شدَّةَ الموتِ وضمَّةَ القبرِ، فدَعَوْتُ اللهَ أنْ يُخفِّفَ عنْها. .
تُوفِّيت زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج بجِنازتِها وخرجنا معه فرأيناه كئيبًا حزينًا ، ثمَّ دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبرَها فخرج ملتمِعَ اللَّونِ ، فسألناه عن ذلك ، فقال : إنَّها كانت مِسقامةً ، فذكرتُ شدَّةَ الموتِ وضغطةَ القبرِ ، فدعوتُ اللهَ أن يُخفِّفَ عنها .
لا مزيد من النتائج