نتائج البحث عن
«مات ختن لعمر بن الخطاب ، وعليه دين ، وله مدبر ، فباعه النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه. .
حديث جابرٍ في قصةِ المُدبَّرِ أنه كان عليه دَينٌ [يعني حديث: عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: مات خَتَنٌ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، وعليه دَينٌ، وله مُدَبَّرٌ، فباعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في دَينِه.] .
أنَّ رَجُلًا دَبَّرَ عَبدًا له، وعليه دَينٌ فباعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في دَينِ مَولاه. .
إذا مات الرَّجلُ وله دَيْنٌ إلى أجلٍ وعليه دَينٌ إلى أَجَلٍ الحديثُ .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعتقَ عبدًا لَهُ عن دبرٍ منْه، لا مالَ لَهُ غيرُه، وعليْهِ دينٌ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم، فباعَه، وقضى الدَّينَ منْه، ودفعَ الفضلَ إليْهِ .
إذا ماتَ الرَّجُلُ وعليه دَيْنٌ إلى أجَلِ، وله دَيْنٌ إلى أجَلٍ، فالَّذي عليه حالٌّ، والَّذي له إلى أجَلٍ. .
أنَّ رجلًا من الأنصارِ أعتقَ عبدًا له عن دُبُرٍ منه لا مالَ له غيرهُ وعليه دَينٌ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فباعَهُ وقضَى الدَّينَ منه ودفع الفضلَ إليه .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على بَكرٍ صَعبٍ لعُمَرَ، فكان يَغلِبُني، فيَتَقدَّمُ أمامَ القَومِ، فيَزجُرُه عُمَرُ ويَرُدُّه، ثُمَّ يَتَقدَّمُ فيَزجُرُه عُمَرُ ويَرُدُّه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: بِعْنيه، قال: هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بِعْنيه. فباعَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، تَصنَعُ به ما شِئتَ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فكُنْتُ على بَكْرٍ صَعْبٍ لِعُمَرَ فكان يغلِبُني فيتقدَّمُ أمامَ القومِ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه ثمَّ يتقدَّمُ فيزجُرُه عُمَرُ ويرُدُّه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِعُمَرَ : ( بِعْنِيه ) قال : هو لكَ يا رسولَ اللهِ قال : ( بِعْنِيه ) فباعه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هو لكَ يا عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ فاصنَعْ به ما شِئْتَ ) .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه لا يُصلِّي على من مات وعليه دَينٌ إلَّا أن يدعَ وفاءً أو يُضمَنَ عنه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان لا يصلِّي على مَنْ مات وعليه دَيْنٌ إلَّا أن يَدَعَ وَفَاءً أو يُضْمَنَ عنْه .
أنَّهُ – صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ - مات وعليهِ ديْنٌ ليهوديٍّ آصُعٌ من شعيرٍ .
حديث: كان النَّاسُ إذا مات لهم الميِّتُ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ليُصلِّيَ عليه فيسأَلُ هل عليه مِن دَيْنٍ فإنْ قالوا نَعَمْ قال هل ترَك لِدَيْنِه مِن قضاءٍ فإنْ قالوا نَعَمْ صلَّى عليه وإلَّا قال صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتَح اللهُ عليه الفُتوحَ قال أنا أَوْلى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم مَن مات وعليه دَيْنٌ فعلينا ومَن ترَك مالًا فلوَرثتِه] .
من ابتاعَ عبدًا ولهُ مالٌ فلهُ مالُهُ وعليهِ ديْنُهُ ، إلا أن يشترطَ المبتاعُ ، ومن أَبَّرَ نخلًا فباعَهُ بعدَ تأبيرِهِ ، فلهُ ثمرتُهُ ، إلا أن يشترطَ المبتاعُ .
لا مزيد من النتائج