نتائج البحث عن
«مات رجل من المنافقين فلم يصل عليه حذيفة ، فقال له عمر : أمن القوم هو ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ أنه كان يدري المنافقين وأن عمرَ سأله أهو منهم ؟ قال . لا ولا أخبرُ أحدًا بعدك بمثلِ هذا وإن عمرَ كان ينظرُ إليه فإذا حضر حذيفةُ جنازةً حضرها عمرُ وإن لم يحضرْها حذيفةُ لم يحضرْها عمرُ وفي بعضِها منهم شيخٌ لو ذاق ألمًا ما وجد له طعمًا وعن حذيفةَ قال : مات رجلٌ من المنافقين فلم أذهبْ إلى الجنازةِ فقال . هو منهم فقال له عمرُ . أنا منهم قال . لا .
قال حُذَيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ : ماتَ رجلٌ من المنافِقينَ ، فلَم أُصَلِّ عليهِ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : ما منعَك أن تصلِّيَ عليهِ ؟ قُلتُ : إنَّهُ منهُم . فقال : أباللهِ منهُم أنا ؟ قُلتُ : لا . فبكى [ عمرُ ] رضيَ اللهُ عنهُ .
عن حذيفةَ ، رضي اللهُ عنه ، قال : مات رجلٌ منَ المنافقينَ فلم أُصَلِّ عليه ، قال : فقال عُمرُ ، رضي اللهُ عنه ، : ما منَعَكَ أن تصليَ عليه ؟ قال : قلتُ : إنه منهم ، فقال : أباللهِ منهم أنا ؟ قلتُ : لا ، فبَكى .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فأتاهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ماتَ فُلانٌ. قالَ: لم يَمُتْ. ثم أتاهُ الثَّانيةَ، ثم الثَّالِثةَ فأخبَرَهُ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَرَ نَفْسَهُ بِمِشْقَصٍ. قالَ: فلم يُصَلِّ عليه. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ قال: بلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ غَزا تَبوكَ نزَلَ عن راحِلَتِه، فأُوحِيَ إليه وراحِلتُه بارِكةٌ، فقامَتْ تَجُرُّ زِمامَها حتى لَقِيَها حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، فأخَذَ بزِمامِها فاقتادَها حتى رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، فأناخَها، ثمَّ جلَسَ عِندَها حتى قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه، فقال: مَن هذا؟ فقال: حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أُسِرُّ إليكَ أمْرًا فلا تَذكُرَنَّه، إنِّي قد نُهِيتُ أنْ أُصَلِّيَ على فُلانٍ وفُلانٍ، رَهْطٍ ذوي عَدَدٍ مِن المُنافِقينَ، فلم يُعلَمْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَهم لأحَدٍ غَيرِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ، فلَمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافَتِه إذا ماتَ رجُلٌ يظُنُّ أنَّه مِن أولئكَ الرَّهطِ أخَذَ بيَدِ حُذَيفةَ فاقتادَه إلى الصَّلاةِ عليه، فإنْ مَشى معه حُذَيفةُ، صلَّى عليه، وإنِ انتَزَعَ حُذَيفةُ يَدَه فأبَى أنْ يَمشيَ معه، انصَرَفَ عُمرُ معه، فأبَى أنْ يُصَلِّيَ عليه، وأمَرَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه أنْ يُصَلَّى عليه. .
ماتَ رَجُلٌ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتاه رَجُلٌ، فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّانِيةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لم يَمُت، ثمَّ أتاه الثَّالِثةَ فقالَ: ماتَ فُلانٌ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ماتَ؟ قالَ: نَحَر نَفْسَه بمِشقَصٍ كان معه، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سائرٌ إلى تبوكَ نزل عن راحلتِه ليُوحَى إليه وأناخها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فنهضت الناقةُ تجرُّ زِمامَها منطلقةً ، فتلقاها حذيفةُ فأخذ بزمامِها يقودُها حتى أناخَها وقعد عندَها ، ثم إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قام فأقبل إلى ناقتِه ، فقال : من هذا ؟ فقال : حذيفةُ بنُ اليمانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : فإني مسرٌّ إليك سرًّا لا تحدِّثنَّ به أحدًا أبدًا ، إني نُهِيت أن أصلِّيَ على فلانٍ وفلانٍ رهطٍ ذوي عددٍ من المنافقين ، قال : فلما تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ واستُخلِف عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ كان إذا مات الرجلُ من صحابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ممَّن يظنُّ عمرُ أنه من أولئك الرهطِ أخذ بيدِ حذيفةَ فقاده فإن مشى معه صلَّى عليه وإن انتزعَ من يدِه لم يصلِّ عليه ، وأمر مَن يُصلِّي عليه .
كُنَّا عِندَ حُذَيفةَ، فقال رَجُلٌ: لو أدرَكتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاتَلتُ معهُ وأبلَيتُ، فقال حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تَفعَلُ ذلك؟! لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةَ الأحزابِ، وأخَذَتنا ريحٌ شَديدةٌ وقُرٌّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا رَجُلٌ يَأتيني بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، ثُمَّ قال: ألا رَجُلٌ يَأتينا بخَبَرِ القَومِ جَعَلَه اللهُ مَعي يَومَ القيامةِ؟ فسَكَتنا فلَم يُجِبْه مِنَّا أحَدٌ، فقال: قُم يا حُذَيفةُ، فأتِنا بخَبَرِ القَومِ، فلَم أجِدْ بُدًّا -إذ دَعاني باسمي- أن أقومَ، قال: اذهَبْ فأتِني بخَبَرِ القَومِ، ولا تَذعَرْهم عليَّ، فلَمَّا ولَّيتُ مِن عِندِه جَعَلتُ كَأنَّما أمشي في حَمَّامٍ حتَّى أتَيتُهم، فرَأيتُ أبا سُفيانَ يَصْلِي ظَهرَه بالنَّارِ، فوضَعتُ سَهمًا في كَبِدِ القَوسِ فأرَدتُ أن أرميَه، فذَكَرتُ قَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا تَذعَرْهم عليَّ، ولو رَمَيتُه لأصَبتُه، فرَجَعتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحَمَّامِ، فلَمَّا أتَيتُه فأخبَرتُه بخَبَرِ القَومِ وفَرَغتُ قُرِرتُ! فألبَسَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فضلِ عَباءةٍ كانَت عليه يُصَلِّي فيها، فلَم أزَلْ نائِمًا حتَّى أصبَحتُ، فلَمَّا أصبَحتُ قال: قُمْ يا نَومانُ. .
كنَّا عندَ حُذَيفةَ فقال رجُلٌ : لو أدرَكْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتَلْتُ معه فقال حُذَيفةُ : أنتَ كُنْتَ تفعَلُ ذلك لقد رأَيْتُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ الأحزابِ وأخَذَتْنا رِيحٌ شديدةٌ وقُرٌّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ألَا رجُلٌ يأتينا بخَبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال : ( ألا رجُلٌ يأتينا بخبَرِ القومِ جعَله اللهُ معي يومَ القيامةِ ) ؟ قال : فسكَتْنا فلَمْ يُجِبْه منَّا أحَدٌ ثمَّ قال فسكَتْنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا حُذَيفةُ فَأْتِنا بخبَرِ القومِ ولا تَذعَرْهم ) فلمَّا ولَّيْتُ مِن عندِه جعَلْتُ كأنَّما أمشي في حمَّامٍ حتَّى أتَيْتُهم فرأَيْتُ أبا سُفيانَ يَصلِي ظَهرَه بالنَّارِ فوضَعْتُ سَهمًا في كبِدِ القوسِ فأرَدْتُ أنْ أرميَه فذكَرْتُ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَذْعَرْهم ) ولو رمَيْتُه لَأصَبْتُه فرجَعْتُ وأنا أمشي في مِثلِ الحمَّامِ فلمَّا أتَيْتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرْتُه بخبَرِ القومِ فألبَسني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَضْلَ عَباءةٍ كانت عليه يُصلِّي فيها فلَمْ أزَلْ نائمًا حتَّى أصبَحْتُ فلمَّا أصبَحْتُ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قُمْ يا نَوْمانُ ) .
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ. فقالَ : لم يَمُت. فعادَ الثَّانيةَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ. فقالَ: لم يَمُت. فعادَ الثَّالثةَ فقالَ: إنَّ فلانًا ماتَ نحرَ نفسَهُ بمشقَصٍ عندَهُ فلم يصلِّ عليهِ .
حدَّثني عمِّي عيسى بنُ طلحةَ قال : كنتُ معه في سفَرٍ فصلَّيتُ بعدما صلَّى هو ، فلم يزِدْ على ركعتينِ فقال له رجلٌ مِن قريشٍ : يا أبا محمدٍ ، ما لي أراكَ ترَكتَ ابنَ أخيكَ يصلِّي ولم تصلِّ أنتَ إلا ركعتينِ ؟ قال : إنِّي سايَرتُ ابنَ عُمرَ بين مكةَ والمدينةِ فلم يكُنْ يزيدُ على ركعتينِ فقال : لم يصلِّ قبلَها ، ولا بعدَها , وقال أصلِّي كما رأيتُ أصحابي يصلُّونَ وما أنا بمانعٍ أحدًا يستزيدُ مِن خيرٍ أرادَه .
أنَّ رجلًا مات وعليه دَيْنٌ، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال أبو اليَسَرِ أو غيرُه: هو إليَّ، فصلَّى عليه، فجاءهُ مِن الغدِ فتَقَاضَاهُ، فقال: إنَّما ذلك كان أمسِ، ثمَّ أتاهُ مِن بعدِ الغدِ فأعطاهُ، فقال: الآن برَّدتَ عليه جِلدَه. .
عن ابن عمرَ : كان النبي صلى الله عليه وسلم في سيرٍ لهُ ، فحضرت الصلاةُ ، فنزلَ القومُ فطلبوا بلالا فلمْ يجدوهُ ، فقامَ رجلٌ فأذّنَ ، ثم جاء بلالٌ ، فقال القومُ : إن رجلا قد أذّنَ ، فسكتَ القومُ هوِيّا ، ثم إن بلالا أراد أن يقيمَ ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : مَهْلا يا بلالُ ، فإنّما يقيمُ من أذّنَ .
رَأيْتُ عمَرَ بقُباءٍ، وإذا حُجَّاجٌ مِن الشَّامِ. قال: مَن القَومُ؟ قالوا: مِن اليَمنِ ممَّن نزَلَ حِمصَ، ويومَ رحَلْنا منها مات خالدُ بنُ الوَليدِ. فاستَرجَعَ عُمَرُ مِرارًا، ونكَّسَ، وأكثَرَ التَّرحُّمَ عليه، وقال: كان -واللهِ- سَدَّادًا لنَحرِ العَدوِّ، مَيمونَ النَّقيبةِ. فقال له علِيٌّ: فلِمَ عزَلتَه؟! قال: عزَلتُه لبَذلِه المالَ لأهلِ الشَّرفِ وذَوي اللِّسانِ. قال: فكنتَ عزَلتَه عن المالِ، وتَترُكُه على الجُندِ. قال: لم يَكُنْ ليَرضى. قال: فهَلَّا بلَوتَه. .
لا مزيد من النتائج