نتائج البحث عن
«ما أحب أن يجعل ذو القرنين ضفرتيه إذا طالتا على ظهره قال : فأين ؟ قال : " على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الطفيل سَمِعْتُ ابنَ الكوا يقولُ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أخبرني ما كان ذو القَرْنَيْنِ ؟ قال : كان رجلًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه ، بعثَه اللهُ إلى قومِه فضَرَبوه على قَرْنِه ضربةً مات منها ، ثم بَعَثَه الله إليهم فضربوه على قَرْنِه ضربةً ماتَ منها ، ثم بَعَثَه اللهُ؛ فسُمِّيَ: ذو القَرْنين. .
قام عليُّ رضِيَ اللهُ عنه على المِنبَرِ فقال: سَلوني قبلَ ألَّا تَسأَلوني، ولن تَسْأَلوا بَعدي مِثلي، فقامَ إليه ابنُ الكوَّاءِ، فقال: ما كان ذو القَرْنينِ؟ أمَلَكٌ كان أو نبيٌّ؟ قال: لم يكنْ نبيًّا ولا مَلَكًا، ولكنَّه كان عبدًا صالحًا، أحبَّ اللهَ فأحَبَّه، وناصَحَ اللهَ فنَصَحَه، ضُرِبَ على قَرنِه الأيمنِ فماتَ، ثم بَعَثَه اللهُ عزَّ وجلَّ، ثم ضُرِبَ على قَرنِه الأيسرِ، فماتَ، وفيكم مِثلُه. .
قال لي عمرُ : ما لي ولِخُراسانَ ودِدْتُ أنَّ بيني وبينها جبالًا من بَرَدٍ ، وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، فقال عليٌّ : مهلًا يا ابنَ الخطَّابِ هل اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ ؟ فإنَّ للهِ بخراسانَ مدينةً يقالُ لها مَرْوُ أسَّسها أخي ذو القرنَيْن ، وذكر الطَّالِقانَ والسَّاسَ وسَمَرْقَنْدَ ، وخُوارَزْمَ .
أنَّ ابنَ الكَوَّاءِ قال لعليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه: أخبِرْني عن ذي القَرنَينِ نبيًّا كان أم مَلَكًا؟ قال: لم يكُنْ نبيًّا ولا مَلَكًا، ولكن كان عبدًا صالحًا أحبَّ اللهَ فأحبَّه، ونصَحَ للهِ فنَصَحه، بعثه إلى قومِه فضربوه على قَرنِه ضربةً مات فيها، ثُمَّ بعَثَه اللهُ إليهم فضَرَبوه، ثُمَّ بعَثَه فسُمِّي ذا القرنَينِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : ذو القرنين عبدُ اللهِ بنُ الضَّحاكِ بنِ مَعْدِ بنِ عدنانَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ اللَّهُ ذو الألوهيَّةِ والعبوديَّةِ على خلقِهِ أجمعين والرَّحمنُ الفَعلانُ منَ الرَّحمةِ والرَّحيمِ الرَّقيقُ الرَّفيقُ بِمن أحبَّ أن يرحمَهُ ، والبَعيدُ الشَّديدُ علَى من أحبَّ أن يُضعفَ عليهِ العذابَ .
ما أدري الحدودُ طَهَّارةٌ لأَهْلِها أم لا ولا أدري تبَّعٌ لعَينًا كانَ أم لا ولا أدري ذو القرنَينِ نبيًّا كانَ أم ملِكًا قالَ غيرُهُ أعُزَيْرًا كانَ نبيًّا أم لا .
سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ «يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن ذي القَرْنَينِ، فقالَ علِيٌّ: لم يكنْ نَبِيًّا، ولا مَلَكًا، كانَ عَبْدًا صالِحًا أَحَبَّ اللهَ فأَحَبَّه، وناصَحَ اللهَ فناصَحَه اللهُ، بُعِثَ إلى قَوْمِه فضَرَبوه على قَرْنِه فماتَ، فبَعَثَه اللهُ فسُمِّيَ بذي القَرْنَينِ». .
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، فقال: هذا فُلانٌ -لأميرِ المَدينةِ- يَدعو عَليًّا عِندَ المِنبَرِ، قال: فيَقولُ: ماذا؟ قال: يقولُ له: أبو تُرابٍ، فضَحِكَ، قال: واللهِ ما سَمَّاه إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما كان له اسمٌ أحَبَّ إليه منه، فاستَطعَمتُ الحَديثَ سَهلًا، وقُلتُ: يا أبا عَبَّاسٍ، كيفَ ذلك؟ قال: دَخَلَ عَليٌّ على فاطِمةَ ثُمَّ خَرَجَ فاضطَجَعَ في المَسجِدِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ قالت: في المَسجِدِ، فخَرَجَ إليه فوجَدَ رِداءَه قد سَقَطَ عن ظَهرِه، وخَلَصَ التُّرابُ إلى ظَهرِه، فجَعَلَ يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه فيَقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ، مَرَّتَينِ. .
أنَّ رجُلًا جاءه فقال : هذا فلانٌ - أميرٌ مِن أُمراءِ المدينةِ - يدعوك لِتسُبَّ علِيًّا على المِنبَرِ قال : أقولُ ماذا ؟ قال : تقولُ له : أبو تُرابٍ فضحِك سهلٌ فقال : واللهِ ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما كان لِعَلِيٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه منه دخَل علِيٌّ على فاطمةَ ثمَّ خرَج فأتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاطمةَ فقال : ( أينَ ابنُ عمِّكِ ) ؟ قالت : هو ذا مُضطجِعٌ في المسجدِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رداءَه قد سقَط عن ظهرِه فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ التُّرابَ عن ظهرِه ويقولُ : ( اجلِسْ أبا تُرابٍ ) واللهِ ما كان اسمٌ أحَبَّ إليه منه ما سمَّاه إيَّاه إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
والَّذي نفسي بيدِهِ لأن يأخذَ أحدُكُم حبلَهُ فيذهبَ بِهِ إلى الجبلِ فيحتطبَ ثمَّ يأتيَ فيحملَهُ على ظَهْرِهِ فيأكلَ خيرٌ لَهُ من أن يجعلَ في فيهِ ما حرَّمَ اللَّهُ تعالَى .
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ قال لهم: إنَّه سيبعثُ بعوثٍ، فكونوا في بعثٍ يُقالُ لها: خُرَاسانُ، ثمَّ انزِلوا كُورةً يُقالُ لها: مَرْوُ، ثمَّ اسكُنوا مدينتَها، بناها ذو القَرْنَيْنِ، ودعا لها بالبركةِ، ولا يُصيبُها سُوءٌ. .
أنَّه كالحِبَرَةِ [أي: السَّدُّ الَّذي بناهُ ذو القَرنينِ]. .
لا أدري ذو القرنينِ نبيًا كانَ أم لا .
لا مزيد من النتائج