نتائج البحث عن
«ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يدفع الله عنهم من»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه
عن حُذَيفةَ قال: «ما أخبيةٌ بَعدَ أخبيةٍ كانَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدفَعُ عنها مِنَ المَكروهِ أكثَرَ مِن أخبيةٍ وُضِعَت في هذه البُقعةِ». .
عن حذيفةَ بنِ اليَمانِ قال: ما أخبِيةٌ بعدَ أخبِيةٍ كانت مع رَسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم ببَدرٍ يُدفَعُ عنهم ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبِيةِ. ولا يريدُ بهم قَومٌ سُوءًا إلَّا أتاهم ما يَشغَلُهم عنه. .
ما أخبيةٌ بعدَ أخبيةٍ كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببدرٍ يُدفَعُ عنها ما يُدفَعُ عن أهلِ هذه الأخبيةِ ولا يُرِيدُهم أحدٌ بسوءٍ إلَّا أتاهم اللهُ ما يشغَلُهم عنهم وفي روايةٍ وقال إنَّكم اليومَ معشرَ العربِ لتأتونَ أمورًا إنَّها لفي عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النِّفاقُ على وجهِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَف إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِف فيه رَأى أخبيةً -خِباءَ عائِشةَ، وخِباءَ حَفصةَ، وخِباءَ زَينَبَ بنتِ جَحشٍ- فلَمَّا رَآهنَّ سَألَ عَنهنَّ، فقيلَ له: هذا خِباءُ عائِشةَ وحَفصةَ وزَينَبَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آلبِرَّ تَقولونَ بهنَّ؟»، وانصَرَف فلَم يَعتَكِفْ، حتَّى اعتَكَف عَشرًا مِن شَوَّالٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَعتكِفَ، فلمَّا انصرَفَ إلى المكانِ الذي أرادَ أنْ يعتكِفَ فيه وجَدَ أَخْبيةً، خِباءَ عائشةَ، وخِباءَ حَفْصةَ، وخِباءَ زَيْنبَ، فلمَّا رآها سألَ عنها؟ فقيل له: هذا خِباءُ عائشةَ وحَفْصةَ وزَيْنبَ. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: آلبِرَّ تقولونَ بهنَّ. ثمَّ انصرَفَ، فلم يعتكِفْ حتى اعتكَفَ عشْرًا مِن شَوَّالٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَعتَكِفَ، فلَمَّا انصَرَفَ إلى المَكانِ الذي أرادَ أن يَعتَكِفَ إذا أخبيةٌ -خِباءُ عائِشةَ، وخِباءُ حَفصةَ، وخِباءُ زَينَبَ- فقال: ألبِرَّ تَقولونَ بهِنَّ؟! ثُمَّ انصَرَفَ، فلَم يَعتَكِفْ حتَّى اعتَكَفَ عَشرًا مِن شَوَّالٍ. .
أراد أن يعتكفَ ، فلمَّا انصرفَ إلى المكانِ الذي أراد أن يعتكفَ فيهِ ، وجد أخبيةً : خِبَاءُ عائشةَ ، وخِبَاءُ حفصةَ ، وخِبَاءُ زينبَ ، فلمَّا رآها ، سأل عنها ؟ فقيل لهُ : هذا خِبَاءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : آلبِرَّ تقولون بهِنَّ ؟ ثم انصرفَ ، فلم يعتكف حتى اعتكفَ عشرًا من شوالٍ .
كانت قُرَيْشٌ إنَّما تَدفعُ منَ المزدلفةِ، ويقولونَ: نحنُ الحُمسُ، فلا نخرجُ مِنَ الحرمِ، وقد ترَكوا الموقفَ على عَرفةَ قالَ: فرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الجاهليَّةِ يقفُ معَ النَّاسِ بعرفةَ على جملٍ لَهُ، ثمَّ يُصبحُ معَ قومِهِ بالمزدلفةِ فيقفُ معَهُم يَدفعُ إذا دفعوا .
كانتْ قُرَيشٌ إنَّما تَدفَعُ منَ المُزدَلِفةِ، ويَقولون: نحن الحُمْسُ؛ فلا نَخرُجُ منَ الحَرَمِ، وقد تَركوا المَوقِفَ على عَرَفةَ، قالَ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجاهِلِيَّةِ يَقِفُ مع النَّاسِ بعَرَفةَ على جَمَلٍ له، ثمَّ يُصبِحُ مع قَومِه بالمُزدَلِفةِ فيَقِفُ معهم يَدفَعُ إذا دَفعوا. .
لقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن يُنزَلَ عليهِ، وإنَّهُ لواقفٌ على بعيرٍ لَهُ بعرفاتٍ معَ النَّاسِ يدفعُ معَهُم منها؛ ما ذاكَ إلَّا تَوفيقًا منَ اللَّهِ .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أبي ذَرٍّ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَزَلنا ذا الحُلَيفةِ، فتَعَجَّلَت رِجالٌ إلى المَدينةِ، وباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبتنا مَعَه، فلَمَّا أصبَحَ سَألَ عنهم، فقيلَ: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ، فقال: تَعَجَّلوا إلى المَدينةِ والنِّساءِ! أما إنَّهم سَيَدَعونَها أحسَنَ ما كانَت! ثُمَّ قال: لَيتَ شِعري مَتى تَخرُجُ نارٌ مِنَ اليَمَنِ مِن جَبَلِ الوِرَاقِ، تُضيءُ مِنها أعناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصرى كَضَوءِ النَّهارِ] .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا ذا الحُلَيفةِ فتعجَّل رجالٌ إلى المدينةِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِتْنا معه فلمَّا أصبَح سأَل عنهم فقيل تعجَّلوا إلى المدينةِ فقال تعجَّلوا إلى المدينةِ والنِّساءِ أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسنَ ما كانت ثُمَّ قال ليتَ شِعْري متى تخرُجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوِرَاقِ تُضِيءُ بها أعناقُ الإبلِ بروكًا ببُصْرَى كضوءِ النَّهارِ .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنزلنا ذا الحُلَيْفَةِ فتعَجَّلَتْ رجالٌ إلى المدينةِ وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وبِتْنَا معهُ فلمَّا أصبحَ سألَ عنهم فقيلَ تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ فقال تَعَجَّلُوا إلى المدينةِ والنساءِ أما إنَّهم سَيَدَعُونَهَا أحسنَ ما كانت ثم قال ليتَ شِعْرِي متى تخرجُ نارٌ من اليمنِ من جبلِ الوَرَّاقِ تُضِيُء منها أعناقُ الإبلِ بُروكًا ببصرَى كضوءِ النهارِ .
أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنزَلْنا ذا الحُلَيفةِ، فتعَجَّلَتْ رِجالٌ إلى المدينةِ، وباتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبِتْنا معه، فلمَّا أصبَحَ سأَلَ عنهم، فقيلَ: تَعجَّلوا إلى المدينةِ، فقال: تَعجَّلوا إلى المدينةِ والنساءِ، أمَا إنَّهم سيَدَعونَها أحسَنَ ما كانت، ثُم قال: ليتَ شِعْري متى تَخرُجُ نارٌ منَ اليَمَنِ من جَبلِ الوِراقِ، تُضيءُ منها أعْناقُ الإبِلِ بُروكًا ببُصْرى كضَوءِ النهارِ. .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قَبلَ أنْ يُنَزَّلَ عليه، وإنَّهُ لَواقِفٌ على بَعيرٍ له بِعَرَفاتٍ مع النَّاسِ؛ حتى يَدفَعَ معهم منها، تَوفيقًا مِنَ اللهِ له. .
لا مزيد من النتائج