نتائج البحث عن
«ما أنفق الرجل من نفقة أعظم أجرا من دم يهراق في هذا اليوم ، يعني يوم النحر ، إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يومِ أضحَى ما عمِل آدميٌّ في هذا اليومِ أفضلَ من دمٍ يُهراقُ إلَّا أن يكونَ رحِمًا تُوصلُ .
ما عمِل آدميٌّ في هذا اليومِ أفضلَ مِن دمٍ يُهَراقُ ، إلَّا أن تكون رحمًا تُوصَلُ .
ما عَمِلُ ابنُ آدمَ في هذا اليومِ أَفْضَلَ من دَمٍ يُهْرَاقُ ، إلا أن تكونَ رَحِمًا تُوصَلُ .
ما عملَ آدميٌّ في هذا اليومِ أفضلَ من دمٍ يُهْراقُ إلَّا أن تَكونَ رحِمًا توصَلُ. [أي الأَضحى] .
ما عَمِلَ ابنُ آدمَ في هذا اليومِ أَفْضَلَ من دَمٍ يُهْرَاقُ ، إلا أنَ يكونَ رَحِمًا مَقْطُوعَةً تُوصَلُ .
ما نفقةٌ بعد صلةِ الرحمِ أعظمَ عند اللهِ من هراقةِ دمٍ [ أيامَ النحرِ ] .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ ما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهلِه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما وَقى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَ له بها صَدَقةٌ. قُلتُ: ما يَعني ما وَقى به؟ قال: ما أعطى الشاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقَى، وما أنفَقَ المُؤمِنُ مِن نَفَقةٍ، فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنيانٍ، أو في مَعصيةٍ للهِ عزَّ وجَلَّ. .
كلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهْلِه كُتِبَ له صَدَقةً، وما وَقى رَجُلٌ به عِرْضَه فهو له صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ مِن نَفَقةٍ فعلى اللهِ خَلَفُها، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنْيانٍ أو مَعْصيةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ قال في حجَّةِ الوَداعِ أيُّ بلَدٍ أحرَمُ قيل مكَّةُ فقال أيُّ شهرٍ أحرَمُ قال ذو الحجَّةِ قال أيُّ يومٍ أحرَمُ قال يومُ النَّحرِ يومُ الحجِّ الأكبَرِ فقال رسولُ اللهِ فإنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم إلى أنْ تَلْقَوْا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا فلا أرى مِن الرَّأيِ أنْ يُهراقَ في حَرمِ اللهِ دَمٌ .
دفعْتُ إلى حذيفةَ وأبي مسعودٍ في المسجِدِ وأبو مسعودٍ يقولُ واللهِ ما كنْتُ أُرَى أنْ تَرْتَدَّ علَى عَقِبَيْها ولم يهْرَاقَ فيها مِحْجَمَةٌ من دَمٍ فقال حذَيْفَةُ لكن قَدْ علِمْتُ أنها سترْتَدُّ على عَقِبَيْها وإنه يُهْرَاقُ فيها مِحْجَمَةٌ من دمٍ إن الرجلَ ليُصبِحُ مؤمِنًا ويُمْسِي كافِرًا ويمسي مؤمنًا ويصبِحُ كافِرًا فَيُنَكَّسُ قلْبُهُ فَتَعْلُوهُ اسْتُهُ يقاتِلُ في الفتنَةِ اليومَ ويقتُلُهُ اللهُ غَدًا فقال أبو مسعودٍ صدَقْتَ هكَذَا حدَّثَنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنَةِ .
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ ؛ إلَّا أُجِر فيها ؛ إلَّا نفقتَهُ في هذا التُّرابِ .
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ إلا أُجِرَ عليها إلا النفقةَ في هذا التُّرابِ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه كان له صدقةً ، وما وقَى رجلٌ به عرضَه فهو صدقةٌ ، وما أنفق رجلٌ من نفقةٍ فعلى اللهِ خُلفُها ضامنًا ، إلَّا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ على نَفسِهِ وأَهْلِهِ كُتِبَت لَهُ صدقةٌ ، وما وَقى بِهِ الرَّجلُ عِرضَهُ كُتِبت لَهُ صدقةٌ ، وما أنفقَ من نفَقةٍ فعلَى اللَّهِ خلفُها ، إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو مَعصيةٍ قالَ محمَّدٌ : فقلنا لجابرٍ : ما أرادَ ما وقى بِهِ المرءُ عرضَهُ ، قالَ : يعني الشَّاعرَ ، وذا اللِّسانِ المتَّقى ، كأنَّهُ يقولُ الَّذي يتَّقى لسانُهُ .
لا مزيد من النتائج