نتائج البحث عن
«ما أنفق المؤمن من نفقة إلا أجر فيها ، إلا النفقة في هذا التراب»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ إلا أُجِرَ عليها إلا النفقةَ في هذا التُّرابِ
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ إلا أُجِرَ عليها إلا النفقةَ في هذا التُّرابِ .
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ ؛ إلَّا أُجِر فيها ؛ إلَّا نفقتَهُ في هذا التُّرابِ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفقَ الرَّجلُ علَى أهلِهِ كُتِبَ لَه صدقةً ، وما أنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ فإنَّ خلفَها علَى اللَّهِ واللَّهُ ضامنٌ إلَّا ما كانَ في بُنْيانٍ أو معصيةٍ .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وكُلُّ ما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهلِه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما وَقى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَ له بها صَدَقةٌ. قُلتُ: ما يَعني ما وَقى به؟ قال: ما أعطى الشاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقَى، وما أنفَقَ المُؤمِنُ مِن نَفَقةٍ، فعلى اللهِ خَلَفُها ضامِنًا، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنيانٍ، أو في مَعصيةٍ للهِ عزَّ وجَلَّ. .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجلُ على أهلِهِ ؛ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى به المرءُ عِرضَهُ ؛ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، ما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقَةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ معصيةٍ .
كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدَقةٌ وما وَقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدَقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مصيبةٍ .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ وما أنفق الرَّجلُ على أهلِه كُتِب له صدقةً وما وقَى به المرءُ عِرضَه كُتِب له به صدقةٌ وما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلفَها على اللهِ واللهُ ضامنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على أهْلِه ونَفْسِه كُتِبَ له صَدَقةٌ، وما وَقى المَرءُ به عِرْضَه كُتِبَ له به صَدَقةٌ، وما أنفَقَ المُؤمِنُ من نَفَقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، فاللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ أو مَعصِيةٍ. .
كُلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرجلُ في نفسِه وأهلِه كُتِبَ له صدقةً ، وما وَقَى به المرءُ عِرْضَه كُتِبَ له به صدقةً ، وما أنفق المؤمنُ مِنْ نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، فاللهُ ضامِنٌ إلا ما كان في بُنيانٍ ، أو معصيةٍ . فقلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المنكَدِرِ : وما وَقَى به الرجلُ عِرْضَه ؟ قال : ما يُعْطِي الشاعرَ وذا اللسانِ المُتَّقَى .
كُلُّ معروفٍ صَدقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجلُ على نفسِهِ وأَهلِه؛ كُتِبَ له صدقةٌ، وما وَقَى به المَرءُ عِرضَه؛ كُتِبَ له به صدقةٌ، وما أَنفقَ المؤمنُ مِن نفقةٍ؛ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ، واللهُ ضامِنٌ، إلَّا ما كان في بُنيانٍ ومَعصيةٍ. فقلتُ لمُحمَّدِ بنِ المُنكدِرِ: ما وَقَى به الرَّجلُ عِرضَه؟ قالَ: ما يُعْطي الشَّاعرَ، وذا اللِّسانِ المُتَّقى. .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنفق الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه كان له صدقةً ، وما وقَى رجلٌ به عرضَه فهو صدقةٌ ، وما أنفق رجلٌ من نفقةٍ فعلى اللهِ خُلفُها ضامنًا ، إلَّا ما كان من نفقةٍ في بُنيانٍ أو معصيةٍ .
كلُّ مَعْروفٍ صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ على نَفْسِه وأهْلِه كُتِبَ له صَدَقةً، وما وَقى رَجُلٌ به عِرْضَه فهو له صَدَقةٌ، وما أَنفَقَ الرَّجُلُ مِن نَفَقةٍ فعلى اللهِ خَلَفُها، إلَّا ما كانَ مِن نَفَقةٍ في بُنْيانٍ أو مَعْصيةٍ. .
كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، وما أنْفقَ الرجُل على أهلِهِ كُتِبَ لهُ صدقةً ، وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ كُتِبَ لهُ بهِ صدقةً ، وما أنْفقَ المؤمِنُ من نفقةٍ فإنَّ خَلَفَها على اللهِ ، واللهُ ضامِنٌ إلَّا ما كان في بُنيانٍ أوْ مَعصيةٍ . قال عبدُ الحميدِ – يعني ابنَ الحسَنِ الهِلالِيِّ – فقُلتُ لابنِ المنْكَدِرِ : وما وقَى بهِ المرءُ عِرضَهُ ؟ قال : ما يُعطِي الشاعِرَ ، وذَا اللسانِ المتَّقَى . .
كُلُّ نَفَقةٍ تُخلَفُ على صاحِبِها إلَّا ما كان في التُّرابِ .
لا مزيد من النتائج