نتائج البحث عن
«ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما بين هذين اللوحين ، ودخلنا على محمد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: ما تَرَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا ما بَينَ هَذَينِ اللَّوحَينِ، ودَخَلنا على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ فقال مِثلَ ذلك، قال: وكان المُختارُ يَقولُ: الوحيَ .
عَن عَبدِ العَزيزِ بنِ رُفَيعٍ، قال: دَخَلتُ أنا وشَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ، على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال له شَدَّادُ بنُ مَعقِلٍ: أتَرَك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن شيءٍ؟ قال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ، قال: ودَخَلنا على مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفيَّةِ، فسَألناه، فقال: ما تَرَك إلَّا ما بينَ الدَّفَّتَينِ. .
لَمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أقسمْتُ ألَّا أضَعَ رِدائي عن ظَهْري حتَّى أجمَعَ ما بينَ اللَّوحَيْنِ، فما وضعْتُهُ عن ظَهْري حتَّى جمعْتُ القُرآنَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والتفت إلى أحدٍ فقال واللهِ ما يسرُّني أنَّ لآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذهبًا أنفقه في سبيل اللهِ أموتُ يومَ أموتُ وعندي منه دينارٌ إلا دينارًا أرصدُه لدَينٍ قال فمات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما ترك دينارًا ولا درهمًا ولا عبدًا ولا أمةً ولقد ترك درعَه التي كان يقاتلُ فيها رهنًا قفيزًا من شعيرٍ ثم قال ابنُ عباسٍ لقد كان يأتي على آلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الليالي ما يجدون فيها عَشاءً .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ كان لا يُصلِّي الضُّحَى حتَّى أدخَلْنَاهُ على أُمِّ هانئٍ، فقُلْتُ لها: أخبِرِي ابنَ عبَّاسٍ بما أخْبرتِينا بِه، فقالتْ أُمُّ هانِئٍ: دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِي، فصَلَّى صلاةَ الضُّحَى ثَمانِ رَكَعاتٍ. فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ وهو يقولُ: لقدْ قَرأْتُ ما بيْن اللَّوْحَيْن، فما عرَفْتُ صلاةَ الإشْراقِ إلَّا السَّاعةَ، {يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} [ص: 18]، ثمَّ قال ابنُ عبَّاسٍ: هذهِ صَلاةُ الإشْراقِ. .
كان الفَضْلُ أكبَرَ منِّي فكان يَردَفُني فأكونُ بَيْنَ يدَيْهِ فارتدَفْتُ أنا وأخي على حِمارةٍ فانتهَيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصلِّي بالنَّاسِ بعَرَفةَ فنزَلْنا بَيْنَ يدَيْهِ ودخَلْنا فصلَّيْنا وترَكْناها تَرْعى بَيْنَ يدَيْهِ فلَمْ يقطَعْ صلاتَه .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أصغَيتُ، وتَقرَّبتُ، وخَشيتُ ألَّا أسمَعَ أحَدًا، يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حَلالٌ بَيِّنٌ، وحَرامٌ بَيِّنٌ، وشُبُهاتٌ بيْنَ ذلك، مَن تَرَكَ ما اشتَبَه عليه مِن الإثمِ؛ كان لِمَا استَبانَ له أترَكَ، ومَنِ اجترَأَ على ما شَكَّ فيه؛ أَوشَكَ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ، وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ في الأرضِ مَعاصيه أو قال: مَحارمُه. .
ما بينَ هذينِ وَقْتٌ [يعني حديث: سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الغداةِ فصلَّى حينَ طلَع الفجرُ ثُمَّ أسفَر بعدُ ثُمَّ قال أينَ السَّائلُ عن وقتِ صلاةِ الغداةِ ما بينَ هذينِ وقتٌ] .
اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس بن عبد المطلب فقالا لو بعثنا هذين الغلامين لي وللفضل بن العباس على الصدقة فأديا ما يؤدي الناس وأصابا ما يصيب الناس قال فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه فوقف عليهما فذكرا له ذلك فقال علي رضي الله عنه لا تفعلا فوالله ما هو بفاعل فقال ربيعة بن الحارث ما يمنعك من هذا إلا نفاسة علينا فوالله لقد نلت صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فما نفسناه عليك فقال علي رضي الله عنه أنا أبو حسن أرسلاهما فانطلقا فاضطجع فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر سبقناه إلى الحجرة فقمنا عند بابها حتى جاء فأخذ بآذاننا وقال اخرجا ما تصرران ثم دخل ودخلنا عليه وهو يومئذ عند زينب بنت جحش فتواكلنا الكلام ثم تكلم أحدنا قال يا رسول الله أنت أبر الناس وأوصل الناس وقد بلغنا النكاح وقد جئناك لتؤمرنا على بعض الصدقات فنؤدي إليك كما يؤدون ونصيب كما يصيبون فسكت حتى أردنا أن نكلمه وجعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه فقال إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ادعوا لي محمية ( وكان على الخمس ) ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب فجاءاه فقال لمحمية أنكح هذا الغلام ابنتك للفضل بن العباس رضي الله عنهما فأنكحه وقال لنوفل بن الحارث أنكح هذا الغلام ابنتك فأنكحني وقال لمحمية أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا
التفت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حِراءَ ، فقال : ما يسُرُّه أنَّه لآلِ محمَّدٍ ذهبًا يُنفِقُه في سبيلِ اللهِ ، يموتُ يومَ يموتُ وعنده منه دينارٌ ولا درهمٌ ، ولقد ترك دِرعَه الَّتي كان يُقاتلُ فيها مرهونةً بثلاثين صاعًا من شعيرٍ ، قال ابنُ عبَّاس ٍ : ولقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما ترك دينارًا ولا درهمًا ، وربَّما أتَى على آلِ محمَّدٍ ليالٍ لا يجِدون عشاءً .
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ. .
اجتمعَ ربيعةُ بنُ الحارِثِ والعبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقالا: لو بَعثنا هذينِ الغُلامَينِ - لي وللفَضلِ بنِ العبَّاسِ - على الصَّدقةِ فأدَّيا ما يؤدِّي النَّاسُ، وأصاب ما يصيبُ النَّاسُ . قالَ: فبينما هُما في ذلِكَ، جاءَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فوقَفَ عليها، فذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فقالَ عليٌّ لا تفعَلا، فواللَّهِ ما هوَ بفاعلٍ . فقالَ ربيعةُ بنُ الحارثِ: ما يمنعُكَ من هذا إلَّا نفاسةٌ علَينا، فواللَّهِ لقد نِلتَ صِهْرَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما نَفِسناهُ عليكَ . فقالَ عليٌّ أَنا أبو حَسنٍ أرسِلاهما، فانطلَقا، واضطَجعَ . فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الظُّهرَ، سبقناهُ إلى الحجرةِ، فقمنا عندَ بابِها حتَّى جاءَ، فأخذَ بآذانِنا وقالَ: أخرجا ما تَصرُرَانِ . ثمَّ دخلَ ودخَلنا عليهِ، وَهوَ يومئذٍ عندَ زينبَ بنتِ جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنها فتواكَلنا الكلامَ، ثمَّ تَكَلَّمَ أحدُنا قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أنتَ أبرُّ النَّاسِ وأوصلُ النَّاسِ، وقد بلغنا النِّكاحَ، وقد جِئناكَ لتؤمِّرَنا على بَعضِ الصَّدقاتِ، فنؤدِّيَ إليكَ كما يؤدُّونَ، ونصيبُ كما يُصيبونَ . فسَكَتَ حتَّى أردنا أن نُكَلِّمَهُ، وجعَلت زينبُ تَلمعُ إلينا من وراءِ الحجابِ أن لا تُكَلِّماهُ . فقالَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تَنبغي لآلِ مُحمَّدٍ، إنَّما هيَ أوساخُ النَّاسِ، ادعوا لي مَحميَّةَ - وَكانَ على الخمُسِ - ونوفلَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلبِ فجاءاهُ فقالَ لِمَحميَّةَ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ للفَضلِ بنِ عبَّاسٍ فأنكحَهُ . وقالَ لنوفلِ بنِ الحارثِ: أنكِح هذا الغلامَ ابنتَكَ لي فأنكحَني . وقالَ لمحميَّةَ أصدِق عنهما منَ الخُمُسِ كذا وَكَذا .
حديث: خَرَجنا مَعَ أبينا يَومَ الحَرَّةِ [وقد كُفَّ بَصَرُه، فقال: تَعِسَ مَن أخافَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا أبَهْ، وهَل أحَدٌ يُخيفُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن أخافَ أهلَ هذا الحَيِّ مِنَ الأنصارِ فقد أخافَ ما بَينَ هَذَينِ، ووضَعَ يَدَه على جَنبَيه] .
أنه خرج يومَ الحرَّةِ فنُكِبَتْ قدَمُه بحَجَرٍ فقال تَعِسَ من أخاف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ ومن أخاف رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أخاف هذا الحيَّ من الأنصارِ فقد أخاف ما بين هذَين يعني جنبَيه .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألَه عن وَقتِ صلاةِ الغَداةِ، وفيه: ما بين هذينِ وَقتٌ. .
لا مزيد من النتائج