نتائج البحث عن
«ما رأيت ابنا قط أعق منك ، أكنت تأمن أن تكون أمك قد قارفت بعض ما قارف أهل»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى أكثروا عليهِ ، فقام مغضبًا خطيبًا ، فقال : سلوني ، فواللهِ لا تسألوني عن شيٍء ما دمتُ في مقامي إلا حدَّثتكم ! فقام رجلٌ فقال : من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، واشتدَّ غضبُهُ ، وقال : سلوني ! فلمَّا رأى الناس ذلك كَثُرَ بكاؤهم ، فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، قال معمرٌ : قال الزهريُّ : قال أنسٌ مثلُ ذلكَ : فجثا عمرُ على ركبتيْهِ ، فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أما والذي نفسي بيدِهِ لقد صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ آنفًا في عُرْضِ هذا الحائطِ ، فلم أر كاليومِ في الخيرِ والشرِّ ، قال الزهريُّ : فقالت أم عبدِ اللهِ بنِ حذافةَ : ما رأيتُ ولدًا أَعَقَّ منكَ قطُّ ، أتأمنُ أن تكون أمكَ قارفت ما قارفَ أهلُ الجاهليةِ ، فتفضحها على رءوسِ الناسِ ! فقال : واللهِ لو ألحقني بعبدٍ أسودٍ للحقتُهُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ حينَ زاغَتِ الشَّمسُ، فصَلَّى لهم صَلاةَ الظُّهرِ، فلَمَّا سَلَّمَ قامَ على المِنبَرِ، فذَكَرَ السَّاعةَ، وذَكَرَ أنَّ قَبلَها أُمورًا عِظامًا، ثُمَّ قال: مَن أحَبَّ أن يَسألَني عن شيءٍ فليَسألني عنه، فواللهِ لا تَسألونَني عن شيءٍ إلَّا أخبَرتُكُم به ما دُمتُ في مَقامي هذا. قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فأكثَرَ النَّاسُ البُكاءَ حينَ سَمِعوا ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَقولَ: سَلوني، فقامَ عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ فقال: مَن أبي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أبوكَ حُذافةُ، فلَمَّا أكثَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أن يَقولَ: سَلوني، بَرَكَ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ رَسولًا، قال: فسَكَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قال عُمَرُ ذلك، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أولى، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لقد عُرِضَت عليَّ الجَنَّةُ والنَّارُ آنِفًا في عُرضِ هذا الحائِطِ، فلم أرَ كاليَومِ في الخَيرِ والشَّرِّ. - قال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ، قال: قالت أُمُّ عبدِ اللهِ بنِ حُذافةَ لعَبدِ اللهِ بنِ حُذافةَ: ما سَمِعتُ بابنٍ قَطُّ أعَقَّ مِنكَ؟ أأمِنتَ أن تَكونَ أُمُّكَ قد قارَفَت بَعضَ ما تُقارِفُ نِساءُ أهلِ الجاهِليَّةِ، فتَفضَحَها على أعيُنِ النَّاسِ؟ قال عبدُ اللهِ بنُ حُذافةَ: واللهِ لو ألحَقَني بعَبدٍ أسودَ لَلَحِقتُه. .
يا رَسولَ اللهِ، هَل قارَفتَ شَيئًا مِمَّا قارَف أهلُ الجاهليَّةِ؟ قال: لا، وقد كُنتُ على مَوعِدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فغَلبَتني عَيني، وأمَّا الآخَرُ فشَغَلتني عَنه سامِرُ القَومِ .
يقالُ للرجلِ من أهلِ النارِ يومَ القيامَةِ : أرأَيْتَ لو كان لكَ ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ مفتديًا بِه ؟ فيقولُ : نعم ؟ فيقولُ اللهُ : كذبْتَ قدْ أردْتُّ منكَ أهونَ من ذلِكَ ، قد أخذتُ عليكَ في ظهرِ آدمَ أن لَّا تُشرِكَ بي شيئًا فأبيتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ .
يُقالُ للرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ: أرَأيتَ لَو كانَ لَكَ ما على الأرضِ مِن شَيءٍ أكُنتَ مُفتَديًا به؟ قال: فيَقولُ: نَعَم، قال: فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهونَ مِن ذلك، قد أخَذتُ عليكَ في ظَهرِ آدَمَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ .
قبَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ ولدِه وعندَه أعرابيٌّ ، فقال : ما قبَّلتُ ولَدي قَطُّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فما أصنَعُ بِكَ إن كان اللهُ قد نزَع الرحمةَ مِنكَ .
يقول ُاللهُ لأهونُ أهلُ النارِ عذابًا يومَ القيامةِ: لو كان لك ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ تفتدي به؟ فيقولُ: نعم، فيقولُ له: قد أردتَ منك أهونَ من ذلك وأنتَ أحسبُه قال: في صلبِ أبيكَ آدمَ أو صلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا، فأبيتَ إلا أن تشركَ بي .
يقولُ اللهُ لأهوَنِ أهلِ النَّارِ عذابًا لَو كانت لك الدُّنيا و ما فيها أكنت مفتدِيًا بها ؟ فيقولُ نعَم فيقولُ قد أردتُ منكَ أهونَ من ذلك و أنت في صلبِ آدمَ أن لا تشركَ بي شيئًا قال و أحسبُه قال و لا أدخلَكَ النَّارَ فأبيت إلَّا الشِّركَ بي .
إذا قالتِ المرأةُ لزوجِها ما رأيتُ منكَ خيرًا قطُّ ، فقدْ حبطَ عملُها .
إذا قالت المرأةُ لزَوجِها: ما رأيتُ منك خيرًا قطُّ فقد حَبِط عَمَلُها. .
إذا قالت المرأةُ لزوجِها: (ما رأَيْتُ منك خيرًا قطُّ)، فقد حَبِط عمَلُها. .
إذا قالتِ المرأةُ لزوجِها : ما رأيتُ منكَ خَيْرًا قَطُّ ، فقد حَبِطَ عَمَلُها .
إذا قالتِ المرأةُ لزوجِها واللهِ ما رأيتُ منك خيرًا قط فقد حبطَ عملُها .
إذا قالت المرأةُ لزوجها : واللهِ ما رأيتُ منك خيرًا قط فقد حبطَ عملها .
لا مزيد من النتائج