نتائج البحث عن
«ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا ، إلا كان كما يظن ، بينما عمر جالس ، إذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشيءٍ قَطُّ يقولُ : إني لأظنُّه كذا، إلا كان كما يظُنُّ، بينما عُمَرُ جالسٌ، إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظني، أو إن هذا على دينهِ في الجاهليةِ، أو: لقد كان كاهنَهم، عَلَيَّ الرجلَ، فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيتُ كاليومِ استُقْبِلَ به رجلٌ مسلمٌ، قال: فإني أَعْزِمُ عليك إلا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهنَهم في الجاهليةِ، قال: فما أعجبُ ما جاءتْكَ به جِنِّيَّتُكَ، قال: بينما أنا يومًا في السُّوقِ ، جاءتني أعْرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالَتْ: ألم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها؟ ويَأْسَها مِنْ بَعْدِ إنْكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ، وأحْلاَسِها، قال: عُمَرُ صَدَقَ بينما أنا نائمٌ، عندَ آلهتِهم إذ جاء رجلٌ بعِجْلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ، لم أسمَعْ صارخًا قَطُّ أشدَّ صوتًا منه يقولُ: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، فوَثَبَ القومُ، قُلتُ: لا أبْرَحُ حتى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثم نادَى: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ لا إلهَ إلا اللَّهُ، فقُمْتُ، فما نَشِبْنا أنْ قيلَ: هذا نبيٌّ
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشيءٍ قَطُّ يقولُ : إني لأظنُّه كذا، إلا كان كما يظُنُّ، بينما عُمَرُ جالسٌ، إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظني، أو إن هذا على دينهِ في الجاهليةِ، أو: لقد كان كاهنَهم، عَلَيَّ الرجلَ، فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيتُ كاليومِ استُقْبِلَ به رجلٌ مسلمٌ، قال: فإني أَعْزِمُ عليك إلا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهنَهم في الجاهليةِ، قال: فما أعجبُ ما جاءتْكَ به جِنِّيَّتُكَ، قال: بينما أنا يومًا في السُّوقِ، جاءتني أعْرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالَتْ: ألم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها؟ ويَأْسَها مِنْ بَعْدِ إنْكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ، وأحْلاَسِها، قال: عُمَرُ صَدَقَ بينما أنا نائمٌ، عندَ آلهتِهم إذ جاء رجلٌ بعِجْلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ، لم أسمَعْ صارخًا قَطُّ أشدَّ صوتًا منه يقولُ: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، فوَثَبَ القومُ، قُلتُ: لا أبْرَحُ حتى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثم نادَى: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ لا إلهَ إلا اللَّهُ، فقُمْتُ، فما نَشِبْنا أنْ قيلَ: هذا نبيٌّ
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشيءٍ قَطُّ يقولُ : إني لأظنُّه كذا، إلا كان كما يظُنُّ، بينما عُمَرُ جالسٌ، إذ مرَّ به رجلٌ جميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظني، أو إن هذا على دينهِ في الجاهليةِ، أو: لقد كان كاهنَهم، عَلَيَّ الرجلَ، فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيتُ كاليومِ استُقْبِلَ به رجلٌ مسلمٌ، قال: فإني أَعْزِمُ عليك إلا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهنَهم في الجاهليةِ، قال: فما أعجبُ ما جاءتْكَ به جِنِّيَّتُكَ، قال: بينما أنا يومًا في السُّوقِ، جاءتني أعْرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالَتْ : ألم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها؟ ويَأْسَها مِنْ بَعْدِ إنْكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ، وأحْلاَسِها، قال: عُمَرُ صَدَقَ بينما أنا نائمٌ، عندَ آلهتِهم إذ جاء رجلٌ بعِجْلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ، لم أسمَعْ صارخًا قَطُّ أشدَّ صوتًا منه يقولُ: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، فوَثَبَ القومُ، قُلتُ: لا أبْرَحُ حتى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثم نادَى: يا جَليحْ، أمْرٌ نَجيحْ، رجلٌ فَصيحْ، يقولُ لا إلهَ إلا اللَّهُ، فقُمْتُ، فما نَشِبْنا أنْ قيلَ: هذا نبيٌّ
ما سَمِعتُ عُمَرَ لشَيءٍ قَطُّ يقولُ: إنِّي لَأظُنُّه كَذا، إلَّا كان كما يَظُنُّ، بينَما عُمَرُ جالِسٌ إذ مَرَّ به رَجُلٌ جَميلٌ، فقال: لقد أخطَأ ظَنِّي، أو إنَّ هذا على دينِه في الجاهِليَّةِ، أو لقد كان كاهِنَهم، عليَّ الرَّجُلَ. فدُعيَ له، فقال له ذلك، فقال: ما رَأيتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجُلٌ مُسلِمٌ، قال: فإنِّي أعزِمُ عليك إلَّا ما أخبَرتَني، قال: كُنتُ كاهِنَهم في الجاهِليَّةِ، قال: فما أعجَبُ ما جاءَتكَ به جِنِّيَّتُكَ؟ قال: بينَما أنا يَومًا في السُّوقِ جاءَتني أعرِفُ فيها الفَزَعَ، فقالت: ألَم تَرَ الجِنَّ وإبلاسَها، ويَأسَها مِن بَعدِ إنكاسِها، ولُحوقَها بالقِلاصِ وأحلاسِها! قال عُمَرُ: صَدَقَ، بينَما أنا نائِمٌ عِندَ آلِهَتِهم إذ جاءَ رَجُلٌ بعِجلٍ فذَبَحَه، فصَرَخَ به صارِخٌ -لَم أسمَعْ صارِخًا قَطُّ أشَدَّ صَوتًا منه- يقولُ: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فوثَبَ القَومُ، قُلتُ: لا أبرَحُ حتَّى أعلَمَ ما وراءَ هذا، ثُمَّ نادى: يا جَليح، أمرٌ نَجيح، رَجُلٌ فصيح، يقولُ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقُمتُ، فما نَشِبنا أن قيلَ: هذا نَبيٌّ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ باباهْ قال بَيْنَما أنا أطوفُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالبيتِ إذ عارَضه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى قال إذا كان يومُ القيامةِ دعا اللهُ بعبدِه فيضَعُ كَنَفَه عليه يقولُ له ألَمْ تعمَلْ يومَ كذا وكذا ذَنْبَ كذا وكذا فيقولُ العبدُ بلى يا ربِّ فيقولُ فإنِّي ستَرْتُه عليكَ في الدُّنيا وأغفِرُه لكَ اليومَ .
بينما عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يخطُبُ إذ جاءَ رجُلٌ فجلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتبِسونَ عن الجمُعةِ؟ فقال الرجلُ: يا أميرَ المؤمنينَ، ما هو إلَّا أنْ سَمِعتُ النداءَ فتوضَّأتُ، ثمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: وأيضًا؟! ألم تَسمَعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا راحَ أحدُكم إلى الجمُعةِ فلْيَغتسِلْ؟ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ بينما هُو يخْطُبُ يومَ الجُمُعةِ إذْ جاءَ رجلٌ فقال عُمرُ: لِم تَحْتبِسُونَ عنِ الصلاةِ فقال الرَّجُلُ: ما هُو إلَّا أنْ سمِعتُ النِّداءَ فتوَضَّأْتُ فقال: أيضًا أوَلَم تَسْمَعُوا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا راح أحدُكُم إلى الجُمُعةِ فلْيَغتَسِلْ .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
عن أبي هُرَيرةَ أخبَرَه: أنَّ عُمَرَ بَينا هو يَخطُبُ... فذَكَرَه [بَينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ إذ جاءَ رَجُلٌ فجَلَسَ، فقال عُمَرُ: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الجُمُعةِ؟ فقال الرَّجُلُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ فتَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ. فقال عُمَرُ: وأيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِل]؟ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما كانَ يقولُ: إذا شَكَّ أحدُكُم في صلاتِهِ ، فليتوَخَّ الَّذي يظنُّ أنَّهُ نسيَ مِن صلاتِهِ فليصلِّهِ ، وليسجُد سَجدَتينِ وَهوَ جالِسٌ .
بينَما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما آخِذٌ بيَدِه، إذ عَرَضَ رَجُلٌ، فقال: كيفَ سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُدني المُؤمِنَ فيَضَعُ عليه كَنَفَه ويَستُرُه، فيَقولُ: أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ أتَعرِفُ ذَنبَ كَذا؟ فيَقولُ: نَعَم، أي رَبِّ، حتَّى إذا قَرَّرَه بذُنوبِه، ورَأى في نَفسِه أنَّه هَلَك، قال: سَتَرتُها عليك في الدُّنيا، وأنا أغفِرُها لك اليَومَ، فيُعطى كِتابَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمُنافِقونَ، فيَقولُ الأشهادُ: {هؤلاء الذينَ كَذَبوا على رَبِّهم ألا لَعنةُ اللهِ على الظَّالِمينَ} [هود: 18]. .
ما مسستُ بيدي ديباجًا ولا حريرًا ولا شيئًا كان ألْينَ مِن كفِّ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا شممتُ رائحةً قطُّ أطيبَ من ريحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولقد خدمتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشرَ سنينَ فواللَّه ما قالَ لي : أُفٍّ قطُّ ، ولا قالَ لشيءٍ فعلتُهُ : لمَ فعلتَ كَذا ولا لشيءٍ لم أفعلْهُ ألا فعلتَ كَذا .
حَديثٌ رَواه بَقيَّةُ، عن مُسلِمِ بنِ زِيادٍ، عن مَكْحولٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: ما أمَرَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بشُرْبِ الطِّلاءِ قَطُّ، ولا سَقاه قَطُّ؟ .
بينَما عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ يَخطُبُ النَّاسَ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فعَرَّضَ به عُمَرُ، فقال: ما بالُ رِجالٍ يَتَأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ؟ فقال عُثمانُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما زِدتُ حينَ سَمِعتُ النِّداءَ أن تَوضَّأتُ، ثُمَّ أقبَلتُ، فقال عُمَرُ: والوُضوءَ أيضًا! ألَم تَسمَعوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا جاءَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
بَيْنَما جِبريلُ جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سمِع نقيضًا مِن فوقِه فرفَع رأسَه وقال : ( لقد فُتِح بابٌ مِن السَّماءِ ما فُتِح قطُّ فأتاه ملَكٌ فقال له : أبشِرْ بسورتَيْنِ أُوتِيتَهما لَمْ يُعْطَهما نَبيٌّ كان قبْلَكَ : فاتحةُ الكتابِ وخواتيمُ سورةِ البقرةِ لنْ تقرَأَ منها حرفًا إلَّا أُعطِيتَه ) .
لا مزيد من النتائج