نتائج البحث عن
«ما صانع به المقارض فهو على المال»· 15 نتيجة
الترتيب:
المعروفُ كلُّه صَدَقةٌ، وإنَّ اللهَ صانعٌ كلَّ صانعٍ وصَنعَتَه، وإنَّ آخِرَ ما تَعلَّقَ به أهْلُ الجاهليَّةِ من كَلامِ النُّبُوةِ: إذا لم تَسْتَحي، فاصنَعْ ما شِئْتَ. .
المعروفُ كلُّهُ صدقةٌ ، وإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ صانعٌ كلَّ صانعٍ وصنعتِهِ ، وإنَّ آخرَ ما تعلَّقَ بِهِ أَهْلُ الجاهليَّةِ مِن كلامِ النُّبوَّةِ : إذا لَم تستَحي فاصنعْ ما شئتَ .
ما رأيتُ صانِعَ طَعامٍ مِثلَ صَفيَّةَ، صَنَعَت طعامًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَعَثَت به، فأخَذَتني غَيرةٌ فكَسَرتُ الإناءَ، فقُلتُ: ما كفَّارةُ ما صَنعتُ؟ قال: طعامٌ كطعامِها، وإناءٌ كإنائِها .
إنَّ اللهَ تعالى صانِعُ كُلِّ صانعٍ وصَنعَتِه .
إنَّ اللهَ تعالى صانِعُ كُلِّ صانِعٍ و صَنعَتِهِ .
عن عائشةَ قالت ما رأيتُ صانعَ طعامٍ مثلَ صفيَّةَ وأنَّها صنعَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طعامًا فبعثَت بهِ فأخذَتني أفْكَلٌ تعني رِعْدةً فكسرتُ الإناءَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما كفَّارةُ ما صنعتُ؟ فقال إناءٌ مثلُ إناءٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما كفارةُ ما صنعتُ؟ فقال إناءٌ مثلُ إناءٍ وطعامٌ مثلُ طعامٍ .
"لا نورَثُ، ما تَرَكنا فهو صَدَقةٌ، وإنَّما هذا المالُ لآلِ مُحَمَّدٍ، لنائِبَتِهم ولِضَيفِهم، فإذا مِتُّ فهو إلى وليِّ الأمرِ مِن بَعدي" .
لا نُورَثُُ ، ما تَرَكْنا فهو صدقةٌ ، وإنما هذا المالُ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، لنائبتِهم ولضيفِهم ، فإذا مِتُّ فهو إلى وَلِيِّ الأمرِ من بعدي .
لا نُورَثُ ما تركنا فهو صدقةٌ وإنما هذا المالُ لآلِ محمدٍ لنائبتِهم ولضيفِهم فإذا متُّ فهو إلى وليِّ الأمرِ مِن بَعدي .
ليسَ في المالِ خيرٌ [يعني حديث: خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجةٍ خارجًا مِن المدينةِ فمرَّ على بئرٍ يُسقَى عليها فقال إنَّ صاحبَ هذا البئرِ يحمِلُها يومَ القيامةِ إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على غَنَمٍ فقال إنَّ صاحبَ هذه الغَنَمِ يُفعَلُ به كذا وكذا إنْ لَمْ يُؤدِّ حقَّها وأتى على إبِلٍ فقال مِثْلَ ذلكَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ المالِ خيرٌ فقال ليس في المالِ خيرٌ قُلْتُ فما يُعيِّشُنا قال الخادمُ يخدُمُكَ فإذا صلَّى فهو أخوكَ أو فرَسُكَ تُجاهِدُ عليه] .
مَنْ أعتقَ شِركًا له في عبدٍ ، وكان له مِنَ المالِ ما يبلغُ ثمنَه ، فهو عِتيقٌ .
مَن أعتق نصيبًا له في عبدٍ، فكانَ له من المالِ ما يبلُغ ثمنَه، فهو عتيقٌ من مالِهِ .
من أعتقَ نصيبًا لَهُ في عبدٍ فَكانَ لَهُ منَ المالِ ما يبلغُ ثمنَهُ فَهوَ عتيقٌ من مالِهِ .
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو في نفر من أصحابه إذ قال ليقم معي رجل منكم ولا يقومن معي رجل في قلبه من الغش مثقال ذرة قال فقمت معه فأخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذ كنا بأعلى مكة رأيت أسودة مجتمعة قال فخط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا ثم قال قم هاهنا حتى آتيك فقمت ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فرأيتهم يثورون إليه قال فسمر معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا طويلا حتى جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي ما زلت قائما يا ابن مسعود قلت له يا رسول الله أو لم تقل لي قم حتى آتيك قال ثم قال لي هل معك من وضوء قال فقلت نعم قال ففتحت الإدواة فإذا هو نبيذ قال فقلت له يا رسول الله والله لقد أخذت الإداوة ولا أحسبها إلا ماء فإذا هو نبيذ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمرة طيبة وماء طهور قال ثم توضأ منها فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم فقالا يا رسول الله إنا نحب أن تؤمنا في صلاتنا قال فصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه ثم صلى بنا فلما انصرف قلت يا رسول الله من هؤلاء قال هؤلاء جن نصيبين جاءوني يختصمون في أمور كانت بينهم وقد سألوني الزاد فزودتهم قال فقلت له وهل عندك يا رسول الله شيء تزودهم إياه قال قد زودتهم الرجعة وما وجدوا من روث وجدوه شعيرا وما وجدوا من عظم وجدوه كاسيا قال فعند ذلك نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أن يستطاب بالعظم والروث
من أعتق شركًا له في مملوكٍ، وكان له من المالِ ما يبلغ ثمنُه بقيمةِ العبدِ، فهو عتيقٌ من مالِه .
لا مزيد من النتائج