نتائج البحث عن
«ما على أحدكم إذا تصدق بصدقة تطوعا أن يجعلها عن أبويه ، فيكون لهما أجرها ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما على أحَدِكم إذا تصدَّق بصدَقةٍ تطوُّعًا أنْ يجعَلَها عن أبوَيْهِ فيكونَ لهما أجرُها، ولا ينقُصَ مِن أجرِه شيءٌ
ما على أحَدِكم إذا تصدَّق بصدَقةٍ تطوُّعًا أنْ يجعَلَها عن أبوَيْهِ فيكونَ لهما أجرُها، ولا ينقُصَ مِن أجرِه شيءٌ .
إذا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ تطوُّعًا فَيَجْعَلُهَا عن أَبوَيْهِ فيكونُ لهما أجرُها ولا يُنْتَقَصُ من أجرِهِ شيئًا .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي العِشْرينَ، قالَ: حَدَّثَنا الأوْزاعيُّ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: ما على أحَدِكم إذا أرادَ أن يَتَصدَّقَ بصَدَقةٍ للهِ تَطَوُّعًا أن يَجعَلَها على والِدَيه إذا كانا مُسلِمينِ؟! فيكونَ أجْرُها لوالِدَيه، وله مِثلُ أجُورِهما، مِن غَيْرِ أن يَنْتَقِصَ مِن أجُورِهما شَيئًا؟ .
ما على أحَدِكُم إذا أرادَ أن يَتَصَدَّقَ للهِ صَدَقةً تَطَوُّعًا أن يَجعَلَها عن والِدَيه إذا كانا مُسلِمَينِ، فيَكونُ لوالِدَيه أجرُها، وله مِثلُ أُجورِهما بَعدَ أن لا يَنتَقِصَ مِن أُجورِهما شَيئًا .
ما على أَحدِكُم إذا أَرادَ أنْ يَتصدَّقَ للهِ صَدقةً تَطوُّعًا أن يَجعَلَها عَن وَالِدَيهِ إذا كانا مُسلِمَينِ, فيَكونَ لِوالِدَيهِ أَجرُها، ولَه مِثلُ أُجورِهما بعدَ أنْ لا يَنقُصَ مِن أُجورِهِما شَيءٌ. .
ما على أحدِكم إذا أراد أن يتصدقَ للهِ صدقةً تَطَوُّعًا ، أن يَجْعَلَها عن والِدَيْهِ ، إذا كانا مُسْلِمَيْنِ ، فيكونُ لِوَالِدَيْهِ أَجْرُها ، وله مِثْلُ أُجُورِهِما ، بعدَ أن لا يَنْتَقِصَ من أُجُورِهِما شيئًا .
ما على أحدٍ إذا أراد أن يتصدَّقَ بصدقةٍ أن يجعلَها لوالدَيْه إذا كانا مسلمَيْن فيكونُ لوالدَيْه أجرُها ويكونُ مثلُ أجورِهما من غيرِ أن يُنقَصَ من أجورِهما شيءٌ . .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي العِشْرينَ، عن الأوْزاعيِّ، عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: ما على أحَدِكم إذا أرادَ أن يَتَصدَّقَ بصَدَقةٍ أن يَجعَلَها عن والِدَيه...؟ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ تَصَدَّقَ على أبَويه بصَدَقةٍ فهَلكا فورِثَ ابنُهما المالَ، وكان نَخلًا، فسَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال له: لقد أُجِرتَ في صَدَقَتِك، ورَدَّها عليك الميراثُ .
إن اللهَ تَصَدَّق بإفطارِ الصيامِ على مَرْضَى أمتي ومسافِرِيهِم، أَفَيُحِبُّ أحدُكم أن يتصدقَ على أحدٍ بصدقةٍ ثم يَظَلُّ يَرُدُّها عليه ؟ ! .
إنَّ اللهَ تَصَدَّقَ بإفطارِ الصيامِ على مَرْضَى أُمَّتِي ومُسَافِرِيهِم ، أَفَيُحِبُّ أحدُكم أن يتصدقَ على أحدٍ بصدقةٍ ثم يَظَلُّ يَرُدُّها عليه .
إذا تصدَّق الرَّجلُ بصدقةٍ من كَسْبٍ طيِّبٍ – ولا يقبلُ اللهُ إلَّا طيِّبًا – أخذها اللهُ بيمينِه ، فيُربِّيها لأحدِكم اللُّقمةَ والتَّمرةَ، كما يُربِّي أحدُكم فَلَوَّه ، أو فصيلَه ، حتَّى إنَّها لتكونُ أعظمَ من أُحُدٍ .
حديث: إنَّ الرَّجُلَ إذا تصَدَّقَ بصَدَقةٍ [مِن كَسبٍ طيِّبٍ ووضعَها موضعَها إلَّا أخذَها تبارَكَ وتعالى بيمينِهِ فيربِّيها لهُ كما يربِّي أحدُكم فلوَّهُ حتَّى يَكونَ مثلَ الجبلِ العَظيمِ] .
ما تصدَّق عبدٌ بصدقةٍ مِن كَسْبٍ طيِّبٍ - ولا يقبَلُ اللهُ إلَّا طيِّبًا ولا يصعَدُ إلى السَّماءِ إلَّا طيِّبٌ - إلَّا كأنَّما يضَعُها في يدِ الرَّحمنِ فيُربِّيها له كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه وفصيلَه حتَّى إنَّ اللُّقمةَ أو التَّمرةَ لتأتي يومَ القيامةِ مِثلَ الجبلِ العظيمِ .
لا مزيد من النتائج