نتائج البحث عن
«ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه من الكبر مثقال حبة من خردل إلا جعله الله في»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما على الأرضِ رجلٌ يموتُ وفي قلبِه منَ الكِبرِ مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ إلا جعَله اللهُ في النارِ فلما سمِع ذلك عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ الأنصارِيُّ بَكى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ، لِمَ تَبكي ؟ قال : مِن كلمتِكَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أبشِرْ فإنَّكَ في الجنةِ قال : فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فغَزا فقُتِل فيهِم شهيدًا , فأعادها ثلاثَ مراتٍ ، فقال رجلٌ منَ الأنصارِ : يا نبيَّ اللهِ ، إني أحبُّ الجَمالَ ، بحملِ سيفي وبغسلِ ثيابي منَ الدرَنِ ، وبحسنِ الشراكِ والنعالِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس ذاكَ ما أعني ، إنما الكِبرُ مِن سفهٍ عنِ الحقِّ وغمصِ الناسِ فقال : يا نبيَّ اللهِ ، وما السفَهُ عنِ الحقِّ وغمصُ الناسِ ؟ فقال : السفَهُ عنِ الحقِّ أنْ يكونَ لكَ على رجلٍ مالٌ فينكرُ ذلك ويزعُمُ أن ليس عليه شيءٌ فيأمُرُه رجلٌ بتقوى اللهِ , فيقولُ : اتقِ اللهَ , يعني فيقولُ : لئِنْ لم أتقِ اللهَ حتى تأمُرَني لقد هلَكتُ , فذلك الذي سفَّه عنِ الحقِّ , وسأَله عن غمصِ الناسِ ، فقال : هو الذي يَجيءُ شامخًا بأنفِه وإذا رأى ضعفاءَ الناسِ وفقراءَهم لم يُسلِّمْ عليهِم ولم يَجلِسْ إليهِم محقرةً لهم فذلك الذي يغمصُ الناسَ فقال عندَ ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رقَّع ثوبَه وخصَف النعلَ وركِب الحمارَ وعاد المملوكَ إذا مرِض وحلَب الشاةَ فقد برِئ منَ العظمةِ
ما على الأرضِ رجلٌ يموتُ وفي قلبِه منَ الكِبرِ مِثقالُ حبةٍ مِن خردلٍ إلا جعَله اللهُ في النارِ فلما سمِع ذلك عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ الأنصارِيُّ بَكى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ، لِمَ تَبكي ؟ قال : مِن كلمتِكَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أبشِرْ فإنَّكَ في الجنةِ قال : فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثًا فغَزا فقُتِل فيهِم شهيدًا , فأعادها ثلاثَ مراتٍ ، فقال رجلٌ منَ الأنصارِ : يا نبيَّ اللهِ ، إني أحبُّ الجَمالَ ، بحملِ سيفي وبغسلِ ثيابي منَ الدرَنِ ، وبحسنِ الشراكِ والنعالِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس ذاكَ ما أعني ، إنما الكِبرُ مِن سفهٍ عنِ الحقِّ وغمصِ الناسِ فقال : يا نبيَّ اللهِ ، وما السفَهُ عنِ الحقِّ وغمصُ الناسِ ؟ فقال : السفَهُ عنِ الحقِّ أنْ يكونَ لكَ على رجلٍ مالٌ فينكرُ ذلك ويزعُمُ أن ليس عليه شيءٌ فيأمُرُه رجلٌ بتقوى اللهِ , فيقولُ : اتقِ اللهَ , يعني فيقولُ : لئِنْ لم أتقِ اللهَ حتى تأمُرَني لقد هلَكتُ , فذلك الذي سفَّه عنِ الحقِّ , وسأَله عن غمصِ الناسِ ، فقال : هو الذي يَجيءُ شامخًا بأنفِه وإذا رأى ضعفاءَ الناسِ وفقراءَهم لم يُسلِّمْ عليهِم ولم يَجلِسْ إليهِم محقرةً لهم فذلك الذي يغمصُ الناسَ فقال عندَ ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مَن رقَّع ثوبَه وخصَف النعلَ وركِب الحمارَ وعاد المملوكَ إذا مرِض وحلَب الشاةَ فقد برِئ منَ العظمةِ .
ما من رجلٍ يموتُ حين يموتُ ، وفي قلبِه مِثقالُ حبَّةٍ من خردَلٍ من كِبرٍ تحِلُّ له الجنَّةُ أن يَريحَ ريحَها ولا يراها .
ما من رجلٍ يموتُ حين يموتُ ، وفي قلبِه مِثقالُ حبَّةٍ من خردلٍ من كِبرٍ ، تحلُّ له الجنةُ أن يَريحَ ريحَها ، ولا يراها . .
ما من رجلٍ يموتُ حينَ يموتُ وفي قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من كبرٍٍ تحلُّ له الجنةُ أن يريحَ ريحَها ولا يراها . فقال رجلٌ من قريشٍ يُقالُ له أبو ريحانةَ : يا رسولَ اللهِ إني لأحبُّ الجمالَ وأشتهيه حتى إني لأحبُّه في علاقةِ سوطي وفي شراكِ نعلي . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ليس ذاك الكبرَ إن اللهَ عزَّ وجلَّ جميلٌ يحبُّ الجمالَ ، ولكنَّ الكبرَ مَن سفِهَ الحقَّ وغمصَ الناسَ بعينَيه .
ما مِن رجُلٍ يَموتُ حين يَموتُ وفي قلْبِه مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَرْدَلٍ مِن كِبْرٍ، تَحِلُّ له الجَنَّةُ أنْ يَرِيحَ رِيحَها ولا يَراها. فقال رجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له أبو رَيْحانةَ: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إنِّي لَأُحِبُّ الجَمالَ وأَشتَهِيه، حتى إنِّي لَأُحِبُّه في عِلاقةِ سَوْطي، وفي شِراكِ نَعْلي. قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس ذاك الكِبْرُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ولكنَّ الكِبْرَ مَن سَفِهَ الحقَّ، وغَمَصَ الناسَ بعَيْنَيْهِ. .
«مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن كِبرٍ كَبَّه اللهُ لوَجهِه في النَّارِ». وفي رِوايةٍ: «لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إنسانٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن كِبرٍ». .
لا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن إيمانٍ، ولا يَدخُلُ الجَنَّةَ أحَدٌ في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةِ خَردَلٍ مِن كِبرياءَ. .
لا يدخُلُ الجنَّةَ مَن كان في قلبِه مثقالُ حَبَّةِ خَردلٍ مِن كِبرٍ ولا يدخُلُ النَّارَ مَن كان في قلبِه مثقالُ حَبَّةِ خَردلٍ مِن إيمانٍ .
لا يدخلُ الجنةَ من كان في قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من كبرٍٍ ، ولا يدخلُ النارَ من في قلبِه مثقالُ حبةٍ من خردلٍ من إيمانٍ .
لا يدخُلُ الجَنَّةَ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من خَردَلٍ من كِبرٍ، ولا يدخُلُ النَّارَ مَن كان في قَلبِه مِثقالُ حَبَّةٍ من خَردَلٍ من إيمانٍ. .
لا يدخُلُ الجنَّةَ أحدٌ في قلبِه مثقالُ حبَّةِ خردَلٍ من كِبْرٍ وقالَ مرَّةً شركٌ ولا يدخُلُ النَّارَ أحدٌ في قلبِه مثقالُ حبَّةِ خردلٍ من إيمانٍ .
ما على الأرضِ مِن رَجُلٍ يَموتُ وفي قَلبِه مِنَ الكِبرِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ إلَّا جَعَله اللهُ في النَّارِ، فلمَّا سَمِعَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ الأنصاريُّ بَكى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، لمَ تَبكي؟ قال: مِن كَلمَتِك يا رَسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِرْ؛ فإنَّك في الجَنَّةِ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فقُتِل شَهيدًا، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّل بحمالةِ سَيفي وبغَسلِ ثيابي مِنَ الدَّرَنِ، وبحُسنِ الشِّراكِ والنَّعلينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَ ذلك أعني، إنَّما أعني الكِبرَ، مَن سَفهَ الحَقَّ، وغَمَص النَّاسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما سَفهُ الحَقِّ وغَمصُ النَّاسِ؟ فقال: هو الذي يَجيءُ شامِخًا بأنفِه، فإذا رَأى ضُعَفاءَ النَّاسِ وفُقَراءَهم لم يُسَلِّمْ عليهم مَحقرةً لهم، فذلك الذي يَغمِصُ النَّاسَ فقال عِندَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَقَع ثَوبَه، وخَصَف نَعلَه، ورَكِب الحِمارَ، وعاد المَملوكَ إذا مَرِضَ، وحَلبَ الشَّاةَ؛ فقد برئَ مِنَ العَظَمةِ. .
لا يدخُلُ الجنَّةَ أحدٌ في قلبِه مثقالُ حبَّةِ خردلٍ مِن كِبْرٍ ولا يدخُلُ النَّارَ مَن كان في قلبِه حبَّةُ خردلٍ مِن إيمانٍ .
لا مزيد من النتائج