نتائج البحث عن
«ما كانوا يرخصون في ترك الجماعة إلا لخائف ، أو مريض»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لم يرخَّص في تركِ الجماعةِ إلَّا لخائفٍ أو مريضٍ .
عن عبدِ اللهِ قال : ما رُخِّصَ لأحدٍ في تركِ الجَماعةِ إلَّا خائفٌ أو مريضٌ .
عن الشعبيِّ لم يكونوا يرخصون في تركِ الأضحيةِ إلا لحاجٍّ ، أو مسافرٍ .
الجماعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ إلا أربعةً : عبدٌ مملوكٌ ، أو امرأةٌ أو صبيٌّ ، أو مريضٌ .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى النَّاسِ به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أَوْلَى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤمِنٍ تَرَك مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، فإن تَرَك دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني فأنا مَولاه. .
ما من مؤمنٍ إلا أنا أولى به في الدُّنيا و الآخرةِ ، اقرؤوا إن شئتُم : النَّبيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فأيما مؤمنٍ مات و ترك مالًا ، فلْيَرِثْه عصبتُه مَن كانوا ، و من ترك دَيْنًا أو ضَياعًا فليأتِني ، فأنا مولاه .
لينتَهينَّ رجالٌ عن تركِ الجماعةِ ، أو لأحرِّقنَّ بيوتَهُم .
لَيَنتَهِينَّ رِجالٌ عن تَركِ الجَماعةِ، أو لأُحَرِّقَنَّ بُيوتَهم. .
لَيَنتهينَّ رِجالٌ عن تَركِ الجَماعةِ أو لأُحرقَنَّ بُيوتَهم . .
لينتَهينَّ رجالٌ عن ترْكِ الجماعةِ أو لأحرِّقنَّ بيوتَهم .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَل المالَ للعَصَبةِ. [يعني حديث: ما مِن مُؤْمِنٍ إلَّا وأنا أوْلَى النَّاسِ به في الدُّنْيا والآخِرَةِ، اقْرَؤُوا إنْ شِئْتُمْ: {النبيُّ أوْلَى بالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ}[الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤْمِنٍ تَرَكَ مالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَن كانُوا، فإنْ تَرَكَ دَيْنًا، أوْ ضَياعًا فَلْيَأْتِنِي فأنا مَوْلاهُ.] .
سِتُّ مجالسَ ما كان المسلمُ في مجلسٍ منها إلا كان ضامنًا على اللهِ : في سبيلِ اللهِ ، أو مسجدِ جماعةٍ ، أو عندَ مريضٍ ، أو يتبعُ جنازةً ، أو في بيتِه ، أو عندَ إمامٍ مُقسِطٍ يعزرُه ويوقرُه .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6]، فأيُّما مُؤمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني؛ فأنا مَولاه. .
ما مِن مُؤمِنٍ إلَّا وأنا أولى به في الدُّنيا والآخِرةِ، اقرَؤوا إن شِئتُم: {النَّبيُّ أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم} [الأحزاب: 6] فأيُّما مُؤمِنٍ هَلَكَ وتَرَكَ مالًا فليَرِثْه عَصَبَتُه مَن كانوا، ومَن تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فليَأتِني فإنِّي مَولاه .
لا مزيد من النتائج