نتائج البحث عن
«ما منعني أنا وأبي أن نشهد بدرا إلا أني أقبلت أنا وهو نريد النبي صلى الله عليه»· 16 نتيجة
الترتيب:
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا
ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا ، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه ، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا ، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم ، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا ، فذلك الذي منعَنا .
خرَجْتُ أنا وأبي حُسَيْلٌ، ونحنُ نُريدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَرهُ نَحْوَهُ. يعني حديثَ: ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
ما مَنَعَنا أنْ نَشْهَدَ بَدْرًا إلَّا أَنِّي وأَبي أَقْبَلْنا نُرِيدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَنا كُفَّارُ قريشٍ .
ما مَنعَني أن أشهَدَ بدرًا إلَّا أنِّي خرَجتُ أَنا وأبي فأخذَنا كفَّارُ قُرَيْشٍ فقالوا: إنَّكُم تريدونَ محمَّدًا فقلنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ فأخذوا منَّا عَهْدَ اللَّهِ وميثاقَهُ لنَنصرِفنَّ إلى المدينةِ ولا نُقاتلُ معَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرناهُ فقالَ: انصرِفا نَفي لَهُم بعُهودِهِم ونَستعينُ اللَّهَ عليهِم .
ما منَعني أنْ أشهَدَ بَدْرًا إلَّا أنِّي خرَجْتُ أنا وأبي، فأخَذَنا كُفَّارُ قُريشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا؟ فقُلْنا: ما نُريدُ إلَّا المدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عهْدَ اللهِ وميثاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إلى المدينةِ، ولا نُقاتِلُ معه، فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْناهُ فقال: انصَرِفا نَفِي لهم بعَهْدِهم، ونَستعينُ اللهَ عليهم. .
ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ، قال: فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ، قالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا، فقُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ معهُ، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرناه الخَبَرَ، فقال: انصَرِفا، نَفِي لهم بعَهدِهم، ونَستَعينُ اللَّهَ عليهم. .
قال حُذَيْفةُ ما منَعَنا أنْ نشهَدَ بَدْرًا أنا وأبي حِسْلٌ وهو اليَمَانُ إلَّا أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ اعتَرَضوا لنا ونحنُ نُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا إنَّكم تُريدونَ مُحمَّدًا فقُلْنا ما نُريدُه قالوا فأعطُونا عهدًا ومِيثاقًا لا تُقاتِلوا معه فأعطَيْناهم فخلَّوْا سبيلَنا فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرْناه الخبَرَ فقال نَفِي لهم بعَهْدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم انصرِفوا إلى المدينةِ فانصرَفْنا .
عَن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: ما مَنَعَني أن أشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي خَرَجتُ أنا وأبي حُسَيلٌ فأخَذَنا كُفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكُم تُريدونَ مُحَمَّدًا؟ قُلنا: ما نُريدُه، ما نُريدُ إلَّا المَدينةَ، فأخَذوا مِنَّا عَهدَ اللهِ وميثاقَه لَنَنصَرِفَنَّ إلى المَدينةِ، ولا نُقاتِلُ مَعَه، فأتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرناه الخَبَرَ فقال: انصَرِفا، نَفي لَهم بعَهدِهم ونَستَعينُ اللهَ عليهم. .
ما منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا إلَّا أنِّي وأبي أقبَلْنا نُريدُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخذَتْنا كفَّارُ قُرَيشٍ فقالوا: إنَّكم تُريدونَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: ما نُريدُ، إنَّما نُريدُ المَدينةَ، فأخَذوا علينا عَهدَ اللهِ ومِيثاقَه لَتَصيرونَ إلى المَدينةِ، ولا تُقاتِلوا معَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا جاوَزْناهُم أتَيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرْنا له ما قالوا، وما قُلْنا لهُم، فما تَرى؟ فقالَ: «نَستَعينُ اللهَ عليهم، ونَفِي بعَهدِهم»، فانطَلَقْنا إلى المَدينةِ، فذاك الَّذي منَعَنا أنْ نَشهَدَ بَدرًا. .
جئت أنا وعمِّي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ بدرًا فقلت يا رسولَ اللهِ إني أريدُ أن أخرجَ معك فجعل يقبضُ يدَه ويقولُ إني أستصغرُك ولا أدري ما تصنعُ إذا لقيتَ القومَ فقلت أتعلمُ أنِّي أرمَى مَن رمَى فردَّني فلم أشهدْ بدرًا .
لوْلا أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّا نُريدُ أنْ نَزيدَ في قِبلَتِنا ما زِدتُ ، قال العُمَريُّ : فزادَ ما بين المنبرِ إلى مَوضعِ المقصورَةِ .
كنَّا نَكونُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بَكْرٍ وصدرًا من خلافةِ عمرَ في المسجدِ نِسوةً قد تخاللنَ ، وربَّما غزَلنا ، وربَّما عالجَ بعضُنا فيهِ الخوصَ . فقالَ عمرُ : لأردَّنَّكنَّ حرائرَ . فأُخرجَنا منهُ إلا أنَّا كنَّا نشهدُ الصَّلواتِ في الوقتِ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لفَتًى مِن قُرَيشٍ، فظنَنْتُه لي، فإذا هو لعُمَرَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَني يا أبا حَفصٍ أن أدخُلَه إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرتِك. قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك». لفظُ بَهْزٍ. وقال موسى: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لفتًى مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: من هو؟ فقيل: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فما منَعَني يا أبا حَفْصٍ مِن دُخولِه إلَّا ما عَلِمْتُ مِن غَيْرَتِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
إنَّا نُريدُ أنْ نَكنُسَ زَمْزَمَ، وإنَّ فيها من هذه الجِنَّانِ -يَعني الحيَّاتِ الصِّغارَ-، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بقَتلِهِنَّ. .
إنَّا نُريدُ أنْ نَكنُسَ زَمْزَمَ وإنَّ فيها مِن هذه الجِنَانِ - يَعني الحيَّاتِ الصِّغارَ - فأمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلِهنَّ. .
لا مزيد من النتائج