نتائج البحث عن
«ما من عبد ينصب وجهه إلى الله عز وجل في مسألة إلا أعطاه الله إياها : إما أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
ما مِن عَبدٍ يَنصِبُ وَجهَهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في مَسألةٍ إلَّا أَعطاهُ اللهُ إيَّاها؛ إمَّا أنْ يُعجِّلَها، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها. .
ما مِن مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عَزَّ وجَلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاه إيَّاها إمَّا أن يُعَجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له .
ما مِن مُسلمٍ يَنصِبُ وَجهَه للَّهِ في مَسألةٍ إلَّا أعطاه إيَّاها، إمَّا أن يُعَجِّلَها له، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له. .
ما من مؤمِنٍ ينصِبُ وجهَه إلى اللهِ ، يَسألُ مسألةً إلَّا أعطاهُ إيَّاها ، إما عجَّلَها لهُ في الدُّنيا ، و إما ذَخَرَها لهُ في الآخرةِ ما لَم يَعْجَلْ قالوا يا رسولَ اللهِ ، و ما عَجَلَتُه ؟ قال : يقولُ : دعوتُ و دَعوتُ ، ولا أُراه يُستجابُ لي .
ما مِن مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إيَّاه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخِرَها له .
ما مِن مُسلِمٍ يَنصِبُ وَجْهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مَسأَلةٍ؛ إلَّا أعطاها إيَّاه، إمَّا أنْ يُعجِّلَها له، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها له. .
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ تعالى عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إياه، إما أنْ يعجِّلَها له وإما أنْ يدَّخِرَها له. .
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألة ؛ إلا أعطاها إياه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخرَها له في الآخرةِ .
ما من مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاها إيَّاه إمَّا أن يعجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أمرَ يَحيَى بنَ زَكرِيَّا بِخَمسِ كلِماتٍ أن يعمَلَ بِها ويأمُرَ بَني إسرائيلَ أن يَعملوا بِها الحديثَ بطولِهِ إلى أن قالَ وإنَّ اللهَ أمرَكُم بالصَّلاةِ فإذا صَلَّيتُم فلا تَلتَفِتوا فإنَّ اللهَ ينصِبُ وجهَهُ لوَجهِ عَبدِهِ في صَلاتِهِ ما لَم يَلتَفِتْ .
ما من عبدٍ يصومُ يومًا في سبيلِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، إلَّا بعَّدَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ بذلِكَ اليومِ وجهَهُ عنِ النَّارِ ، سبعينَ خريفًا .
ما مِن مُسلِمٍ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ بدَعوةٍ ليسَ فيها قَطيعةُ رحِمٍ ولا إثم إلا أَعطاه اللهُ عَزَّ وجلَّ بها إحدَى خصالٍ ثلاثٍ إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَهُ وإمَّا أن يَدَّخِرَ له في الآخرةِ وإمَّا أن يدفَعَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مثلَها قالوا يا رسولَ اللهِ إذًا نُكثِرَ قال اللهُ أكثَرُ .
يا عليُّ لا ترْجُ إلَّا ربَّك ، ولا تخَفْ إلَّا ذنبِك ، يا عليُّ لا تستحْيِ أن تعلمَ ما لم تعلَمْ ، ولا تستحْيِ إذا سُئلتَ عن شيءٍ لا تعلمُ أن تقولَ اللهُ أعلمُ ؛ يا عليُّ إنَّ منزلةَ الصَّبرِ من الإيمانِ بمنزلة الرَّأسِ من الجسدِ ؛ يا عليُّ إنَّ للصَّبرِ ثلاثَ خِصالٍ ، من جاء بواحدةٍ لم تُقبَلْ منه ، ومن جاء باثنتَيْن لم تُقبلا منه ؛ يا عليُّ : الصَّبرُ على المصيبةِ والصَّبرُ على ما أمر اللهُ عزَّ وجلَّ به ، والصَّبرُ عمَّا نهَى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه ، يا عليُّ من صبر على مصيبةٍ أعطاه اللهُ ثلاثَمائةِ درجةٍ ما بين كلِّ درجةٍ إلى صاحبتِها كما بين العرشِ إلى الأرضِ ؛ يا عليُّ من صبَر على ما نهَى اللهُ عزَّ وجلَّ عنه ، أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ سبعَمائةِ درجةٍ ما بين العرشِ إلى الأرضِ ؛ يا عليُّ من صبَر على ما أمر اللهُ عزَّ وجلَّ به أعطاه اللهُ عزَّ وجلَّ خمسَمائةِ درجةً ما بين كلِّ درجةٍ إلى صاحبتِها كما بين العرشِ إلى الأرضِ .
إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها أحَدٌ يَسألُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فيها شَيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه. قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ ابتدَأَ الخَلْقَ؛ فخَلَق الأرضَ يومَ الأحَدِ ويومَ الاثنينِ، وخَلَق السَّمَواتِ يومَ الثُّلاثاءِ يومَ الأربِعاءِ، وخَلَق الأقواتَ وما في الأرضِ يومَ الخَميسِ ويومَ الجُمُعةِ إلى صلاةِ العَصرِ، وهي ما بين صلاةِ العَصرِ إلى أن تغرُبَ الشَّمسُ. .
ما من عبدٍ يرفعُ يديْهِ ، يسألُ اللهَ مسألَةً ، إلَّا أتاه إيَّاها ، ما لم يعجلْ ، يقولُ : قد سألْتُ وسألتُ ، فلم أُعْطَ شيئًا .
لا مزيد من النتائج