نتائج البحث عن
«ما من غازية تغزو في سبيل الله ، فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة ،»· 18 نتيجة
الترتيب:
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبون غُنيمةً إلا تعجَّلوا ثلُثَي أَجْرَهُم من الآخِرة وَيبقى لَهُم الثِلث فَإن لم يصيبوا غُنَيمةً تمَّ لهم أجرُهم
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبونَ غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم منَ الآخرةِ ويبقى لَهمُ الثُّلثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم.
ما مِن غازِيَةٍ تَغزو في سبيلِ اللهِ فيُصيبونَ الغَنيمَةَ ، إلَّا تعَجَّلوا ثُلُثَيْ أجرِهم منَ الآخِرَةِ. ويَبقى لهمُ الثلُثُ. وإنْ لم يُصيبوا غَنيمَةً تَمَّ لهم أجرُهم
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ ، فيصيبون الغنيمةَ ، إلا تعجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم من الآخرةِ ، و يبقى لهم الثُّلُثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً ، تمَّ لهم أجرُهم
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبون غُنيمةً إلا تعجَّلوا ثلُثَي أَجْرَهُم من الآخِرة وَيبقى لَهُم الثِلث فَإن لم يصيبوا غُنَيمةً تمَّ لهم أجرُهم .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبونَ غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم منَ الآخرةِ ويبقى لَهمُ الثُّلثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم. .
ما مِن غازِيةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ، فيُصيبونَ غَنيمةً؛ إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثي أَجرِهم مِنَ الآخرةِ، ويَبْقى لهُم الثُّلثُ، فإنْ لمْ يُصيبوا غَنيمةً؛ تَمَّ لهم أَجرُهُم. .
ما مِن غازيةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، فيُصيبونَ غَنيمةً إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم مِنَ الآخِرةِ، ويَبقى لَهمُ الثُّلُثُ، فإن لَم يُصيبوا غَنيمةً تَمَّ لَهم أجرُهم .
ما مِن غازيةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ فيُصيبونَ الغَنيمةَ، إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم مِنَ الآخِرةِ، ويَبقى لهمُ الثُّلُثُ، وإن لَم يُصيبوا غَنيمةً تَمَّ لهم أجرُهم. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ ، فيصيبون الغنيمةَ ، إلا تعجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم من الآخرةِ ، و يبقى لهم الثُّلُثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً ، تمَّ لهم أجرُهم .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبوا غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم . فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم. .
ما من غازيةٍ أو سريَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيسلمون ويصيبون ؛ إلا [ كانوا قد ] تعجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم ، وما من غازيةٍ أو سريَّةٍ تُخفِقُ وتُصاب ؛ إلا تمَّ أجرُهم . .
ما مِن غازيةٍ أو سَريَّةٍ تَغزو فتَغنَمُ وتَسلَمُ، إلَّا كانوا قد تَعَجَّلوا ثُلُثَي أُجورِهم، وما مِن غازيةٍ أو سَريَّةٍ تُخفِقُ وتُصابُ، إلَّا تَمَّ أُجورُهم. .
تضمن الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهادا في سبيلي ، وإيمانا بي ، وتصديقا برسلي . فهو علي ضامن أن أدخله الجنة . أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه . نائلا ما نال من أجر أو غنيمة . والذي نفس محمد بيده ! ما من كلم يكلم في سبيل الله ، إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كلم ، لونه لون دم وريحه مسك . والذي نفس محمد بيده ! لولا أن يشق على المسلمين ، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا . ولكن لا أجد سعة فأحلهم . ولا يجدون سعة . ويشق عليهم أن يتخلفوا عني . والذي نفس محمد بيده ! لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل . ثم أغزو فأقتل . ثم أغزو فأقتل
انتَدَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ لـمَن خرَجَ في سبيلِه، لا يَـخْرُجُ إلا جِهادًا في سَبِيلي، وإيمانًا بي، وتصديق رسولي ؛ فهو عَلَيَّ ضامِنٌ أنْ أُدْخِلَه الجنةَ، أو أُرْجِعَه إلى مَسْكنِه الذي خرَجَ منه، نَائِلًا ما نالَ مِن أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما مِن كَلْمٍ يُكْلَمُ في سَبيلِ اللهِ إلَّا جاء يَوْمَ القِيامةِ كهَيْئَتِه يَوْمَ كُلِم، لَوْنُه لَوْنُ دمٍ، ورِيـحُه ريحُ مِسكٍ. والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوْلا أنْ أَشُقَّ على المُسلِمين ما قعَدْتُ خِلافَ سَرِيَّةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ أَبَدًا، ولكنِّي لا أَجِدُ سَعَةً فيَتْبَعوني، ولا تَطِيبُ أَنْفُسُهم فيَتَخَلَّفون بَعْدِي، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لَوَدِدْتُ أنْ أَغزُوَ في سبيلِ اللهِ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ، ثم أَغزُوَ فأُقتَلَ. .
مثَلُ المُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ كمثَلِ القانتِ الصائمِ الذي لا يفتُرُ مِن صلاةٍ ولا صيامٍ حتى يَرجِعَهُ اللهُ إلى أهلِهِ بما يَرجِعُهُ مِن غَنيمةٍ وأجرٍ، أو يَتوفَّاه، فيُدخِلُهُ الجنَّةَ، والذي نفسي بيدِهِ، لولا أن يشُقَّ على المؤمِنينَ إن قعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ أبدًا، ولكن لا أجِدُ سَعَةً فأَحمِلَهم، ولا يَجِدون سَعَةً فيَتبَعوني، ولا تَطِيبُ أنفُسُهم أن يقعُدوا بعدي، ولوَدِدْتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ، ثم أحيا، ثم أُقتَلُ. .
"تَضَمَّنَ اللهُ لمَن خَرَجَ في سَبيلِه"، إلى قَولِه: "ما تَخَلَّفتُ خِلافَ سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ تَعالى". .
والذي نفسي بيدهِ لولا أن رجالا من المؤمنينَ لا تطيبُ أنفسهُم بأن تخلفوا عني ولا أجدُ ما أحملهُم عليهِ ما تخلّفتُ عن سريّةٍ تغزُو في سبيلِ اللهِ ، والذي نفسي بيدهِ لوددتُ أني أقتلُ في سبيلِ اللهِ ثم أُحْيا ثم أُقتلُ ثم أُحيا ثم أُقتلُ .
لا مزيد من النتائج