نتائج البحث عن
«ما من مسلم يذنب ذنبا فيؤاخذه الله به في الدنيا فيعاقبه في الآخرة إلا كان الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه قال: ألَا أُحدِّثُكم حديثًا حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه ؟ فقُلنا: ألَا تُحدِّثُنا به؟ فحدَّثَناه أولَ النَّهارِ، فنَسيناه آخِرَ النَّهارِ، فرَجَعْنا إليه فقُلنا: الحديثُ الذي ذَكَرتَ أنَّه حقٌّ على كُلِّ مُسلِمٍ أنْ يوعِيَه، فقد نَسيناه فأَعِدْه، فقال: ما من مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيُؤاخِذُه اللهُ به في الدُّنيا فيُعاقِبُه في الآخِرَةِ، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أعظَمَ وأكرَمَ أنْ يعودَ في عُقوبَتِه يومَ القيامةِ، وما من عبدٍ مُسلِمٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَعْفواللهُ عزَّ وجلَّ عنه، إلَّا كان اللهُ عزَّ وجلَّ أحلَمَ وأكرَمَ من أنْ يعودَ فيه يومَ القيامةِ، ثم قَرَأَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]. .
ما من مسلمٍ يُذنِبُ ذنبًا فيتوضَّأُ ثُمَّ يُصلِّي ركعتَينِ أو أربعًا مفروضةً أو غيرَ مفروضةٍ ثُمَّ يستَغْفِرُ اللهَ إلَّا غفَر اللهُ له .
ما ستَر اللهُ على عبدٍ ذنبًا في الدُّنيا إلَّا ستَر اللهُ عليه في الآخرةِ .
ما ستَر اللهُ على عبدٍ ذَنْبًا في الدُّنيا إلَّا ستَر عليه في الآخرةِ .
ما من مسلمٍ يذنبُ ذنبًا فيتوضأُ ويحسِنُ الوضوءَ ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ ويستغفرُ اللَّهَ إلَّا غَفَرَ لَه ، وقرأَ هذِه الآيةَ { وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ } .
حديثُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا، فيتوضَّأُ، ثُمَّ يُصلِّي... الحديثَ. [يقصدُ حديثَ: «ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا، فيتوضَّأُ، ثُمَّ يُصلِّي رَكعتَينِ، ثُمَّ يستغفِرُ اللهَ؛ إلَّا غفَر له»]. .
«مَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فعُوقِبَ به، فاللهُ أَعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبتَه على عَبْدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنْبًا في الدُّنْيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عنه، فاللهُ أَجوَدُ مِن أن يَعودَ في شيءٍ قد عَفا عنه وسَتَرَه». .
قال: سَمِعتُ عثمانَ مِن آلِ أبي عَقِيلٍ الثقفيِّ... [أيْ: حديثَ: ما مِن مسلمٍ يُذنِبُ ذنبًا، ثمَّ يَتوضَّأُ فيُصلِّي ركعتينِ، ثمَّ يَستغفِرُ اللهَ لذلك الذنبِ، إلَّا غُفِر له]، إلَّا أنَّه قال: قال شعبةُ: وقرَأَ إحدى هاتينِ الآيتينِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، {وَالَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً} [آل عمران: 135]. .
ما مِن عبْدٍ -قال شُعْبةُ: وأَحسِبُه قال: مسْلِمٍ- يُذنِبُ ذَنْبًا، ثمَّ يَتوضَّأُ، ثمَّ يُصلِّي رَكعتَينِ، ثمَّ يَستغفِرُ اللهَ لذلك الذَّنْبِ، إلَّا غُفِر لهُ". قال شُعْبةُ: ثمَّ قرَأَ إحدَى هاتَينِ الآيَتَينِ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} [النساء: 123]، {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [آل عمران: 135]. .
مَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فعوقِبَ به فاللَّهُ جَلَّ ذِكرُه أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَه على عَبدِه في الآخِرةِ، ومَن أصابَ ذَنبًا في الدُّنيا فسَتَرَه اللهُ عليه وعَفا عَنه، فاللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أجوَدُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قد عَفا عَنه وسَتَرَه .
ما من عبدٍ يُذنِبُ ذنبًا فيُحسِنُ الطَّهورَ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمَّ يستغفرُ اللهَ إلَّا غفر اللهُ له . .
ما مِن رجلٍ يذنِبُ ذنبًا ثمَّ يقومُ يتطَهرُ ثمَّ يصلِّي ثمَّ يستغفِرُ اللَّهَ إلَّا غُفِرَ لَه .
من أصاب ذنبًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فاللهُ أكرمُ من أن يُثنِّي العقوبةَ على عبدِه في الآخرةِ .
مَن أصابَ ذَنبًا فعُوقِبَ به في الدنيا، فاللهُ أكرَمُ مِن أنْ يُثنِّيَ العُقوبةَ على عبدِهِ في الآخرةِ. .
لا مزيد من النتائج