نتائج البحث عن
«ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة إلا أعطاها إياه إما أن يعجلها له ،»· 19 نتيجة
الترتيب:
ما مِن مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إيَّاه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخِرَها له
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألة ؛ إلا أعطاها إياه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخرَها له في الآخرةِ
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ تعالى عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إياه، إما أنْ يعجِّلَها له وإما أنْ يدَّخِرَها له.
ما من مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاها إيَّاه إمَّا أن يعجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ
ما مِن مُسلِمٍ يَنصِبُ وَجْهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مَسأَلةٍ؛ إلَّا أعطاها إيَّاه، إمَّا أنْ يُعجِّلَها له، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها له. .
ما من مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاها إيَّاه إمَّا أن يعجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له في الآخرةِ .
ما مِن مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إيَّاه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخِرَها له .
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ تعالى عزَّ وجلَّ في مسألةٍ إلا أعطاها إياه، إما أنْ يعجِّلَها له وإما أنْ يدَّخِرَها له. .
ما من مسلمٍ ينصبُ وجهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مسألة ؛ إلا أعطاها إياه ، إما أن يُعَجِّلَها له ، وإما أن يدَّخرَها له في الآخرةِ .
ما مِن مسلمٍ ينصِبُ وجهَه للهِ عَزَّ وجَلَّ في مسألةٍ إلَّا أعطاه إيَّاها إمَّا أن يُعَجِّلَها له وإمَّا أن يدَّخِرَها له .
ما مِن مُسلمٍ يَنصِبُ وَجهَه للَّهِ في مَسألةٍ إلَّا أعطاه إيَّاها، إمَّا أن يُعَجِّلَها له، وإمَّا أن يَدَّخِرَها له. .
ما مِن عَبدٍ يَنصِبُ وَجهَهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ في مَسألةٍ إلَّا أَعطاهُ اللهُ إيَّاها؛ إمَّا أنْ يُعجِّلَها، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها. .
ما من مؤمِنٍ ينصِبُ وجهَه إلى اللهِ ، يَسألُ مسألةً إلَّا أعطاهُ إيَّاها ، إما عجَّلَها لهُ في الدُّنيا ، و إما ذَخَرَها لهُ في الآخرةِ ما لَم يَعْجَلْ قالوا يا رسولَ اللهِ ، و ما عَجَلَتُه ؟ قال : يقولُ : دعوتُ و دَعوتُ ، ولا أُراه يُستجابُ لي .
ما من مُسلمٍ خرَّ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فدعاه باسمٍ من أسمائِه الأعظمُ إلا أُعطيَ واحدةً من ثلاثٍ إما بما سأل بعينِه وإما أن يُصرفَ عنه من السوءِ ما هو أفضلُ مما سأل وإما أن يُعطَى درجة في الجنةِ لم يكن بُنيَ لها بعملهِ .
ما مِن مُسلِمٍ دعا اللَّهَ عزَّ وجلَّ بدَعوةٍ ليسَ فيها قَطيعةُ رحِمٍ ولا إثم إلا أَعطاه اللهُ عَزَّ وجلَّ بها إحدَى خصالٍ ثلاثٍ إمَّا أن يُعجِّلَ له دعوتَهُ وإمَّا أن يَدَّخِرَ له في الآخرةِ وإمَّا أن يدفَعَ عنهُ مِنَ السُّوءِ مثلَها قالوا يا رسولَ اللهِ إذًا نُكثِرَ قال اللهُ أكثَرُ .
ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يُصَلِّي للَّهِ عَزَّ وجَلَّ كُلَّ يَومٍ ثِنتَي عَشرةَ رَكعةً تَطَوُّعًا غَيرَ فريضةٍ إلَّا بُنيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ، أو بَنى اللهُ عَزَّ وجَلَّ له بهنَّ بَيتًا في الجَنَّةِ، فقالت أُمُّ حَبيبةَ: فما بَرِحتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال عَمرٌو: ما بَرِحتُ أُصَلِّيهنَّ بَعدُ، وقال النُّعمانُ مِثلَ ذلك .
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يُصَلِّي يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها خَيرًا، إلَّا أعطاه إيَّاه. .
إنَّ في الجمُعةِ ساعةً ، لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ قائمٌ يُصلِّي يَسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ .
إنَّ في الجمُعَةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ يسألٌ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها إلا أعطاهُ إياهُ وهي بعدَ العصرِ .
لا مزيد من النتائج