نتائج البحث عن
«ما وجد من غنيمة ففيها الخمس»· 14 نتيجة
الترتيب:
ما كان منها في طريقِ الميتاءِ والقريَةِ الجامِعَةِ ، فعَرِّفْها سنَةً ، فإِنْ جاءَ طالِبُها ، فادفَعْها إليه ، وإِنْ لم يأتِ ، فهِيَ لَكَ ، وما كان في الخرابِ ، ففيها وفي الركازِ الخمسُ .
أنَّه سَألَه عن اللُّقَطةِ، فقالَ: ما كانَ مِنها في الطَّريقِ المِيْتاءِ والقَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ مِنها في الخَرابِ -يَعْني: ففيها- وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُئِلَ عن اللُّقَطةِ فقالَ: "ما كانَ مِنها في طَريقِ المَيْتاءِ أو القَرْيةِ الجامِعةِ فعَرِّفْها سَنَةً"، قالَ: "فإن جاءَ طالِبُها فادْفَعْها إليه، وإن لم يَأتِ فهي لك، وما كانَ في الخَرابِ، يَعْني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقالَ : ما كانَ منها في طريقِ الميتاءِ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفوها سنةً، فإن جاءَ صاحبُها فادفعها إليهِ، وإن لم يأتِ فَهيَ لَكَ، وما كانَ في الخرابِ ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن اللُّقَطةِ ، فقال : ما كان منها في طريقِ المِيتاءَ والقريةِ الجامعةِ فعرِّفها سنةً ، فإن جاءَ طالبُها فادفَعْها إليه ، وإنْ لم يأتِ فهي لك ، وما كان منها في الخرابِ يعني : ففيها وفي الرِّكازِ الخُمسُ .
وسُئلَ عنِ اللُّقَطةِ، فقال: ما كان منها في طَريقِ المِيتاءِ أوِ القَريةِ الجامعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإنْ جاءَ طالِبُها، فادفَعْها إليه، وإنْ لم يأتِ، فهي لكَ، وما كان في الخَرابِ، ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ، والطريقُ المِيتاءُ: هي المَسلوكةُ التي يَأْتيها الناسُ. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبوا غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم . فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبون غُنيمةً إلا تعجَّلوا ثلُثَي أَجْرَهُم من الآخِرة وَيبقى لَهُم الثِلث فَإن لم يصيبوا غُنَيمةً تمَّ لهم أجرُهم .
ما مِن غازِيةٍ تَغْزو في سَبيلِ اللهِ، فيُصيبونَ غَنيمةً؛ إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثي أَجرِهم مِنَ الآخرةِ، ويَبْقى لهُم الثُّلثُ، فإنْ لمْ يُصيبوا غَنيمةً؛ تَمَّ لهم أَجرُهُم. .
ما من غازيةٍ تغزو في سبيلِ اللهِ فيصيبونَ غنيمةً ، إلاَّ تعجَّلوا ثلثي أجرِهم منَ الآخرةِ ويبقى لَهمُ الثُّلثُ ، فإن لم يصيبوا غنيمةً تمَّ لَهم أجرُهم. .
ما مِن غازيةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، فيُصيبونَ غَنيمةً إلَّا تَعَجَّلوا ثُلُثَي أجرِهم مِنَ الآخِرةِ، ويَبقى لَهمُ الثُّلُثُ، فإن لَم يُصيبوا غَنيمةً تَمَّ لَهم أجرُهم .
أولُ ما افترضَ اللهُ تعالى على أمَّتِي الصلواتُ الخمسُ ؛ وأوَّلُ ما يُرْفَعُ من أعمالِهمُ الصلواتُ الخمسُ ، وأوَّلُ ما يُسأَلونَ عن الصلواتِ الخمسِ ، فمن كان ضيَّعَ شيئًا منها يقولُ اللهُ تباركَ وتعالى : انظروا هَلْ تَجدونَ لعبدي نافِلَةً منَ صلاةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نَقَصَ مِنَ الفريضَةِ ؟ وانظروا في صيامِ عبدي شهْرَ رمضانَ ، فإِنْ كان ضيَّعَ شيئًا منه فانظروا هلْ تَجِدونَ لعبدِي نافِلَةً من صيامٍ تُتِمُّونَ بها ما نَقَصَ مِنَ الصيامِ ، وانظروا في زكاةِ عبدي فإِنْ كان ضَيَّعَ منها شيئًا فانظروا هلْ تَجِدونَ لِعَبدِي نافِلَةً منْ صَدَقَةٍ تُتِمُّونَ بِها ما نقص مِنَ الزَّكاةِ فيؤخَذُ ذلِكَ علَى فرائِضِ اللهِ ؛ وذلِكَ برحمةِ اللهِ وعدْلِهِ ؛ فإِنْ وجد فضْلًا وُضِعَ في ميزانِهِ ، وقيلَ لَهُ : ادخلِ الجنةَ مسرورًا ؛ وإِنْ لم يوجدْ لَهُ شيءٌ مَنْ ذلِكَ أُمِرَتْ بِهِ الزبانيَةُ فأخذوا بيدِهِ ورجلَيْهِ ثُمَّ قُذِفَ بِهِ في النارِ .
اجتمَعَتْ غَنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها"، فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانت تُصيبُني الجَنابةُ، فأمْكُثُ الخَمسَ والستَّ، فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فسكَتُّ، فقال: "ثَكِلتْكَ أُمُّكَ أبا ذَرٍّ، لأُمِّكَ الوَيلُ"، فدَعا لي بجاريةٍ سَوداءَ، فجاءتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فستَرَتْني بثوبٍ، واستَتَرْتُ بالراحلةِ، واغتَسَلْتُ، فكأنِّي ألقَيْتُ عنِّي جَبلًا، فقال: "الصعيدُ الطيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ ولو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ"، وقال مُسَدَّدٌ: غَنيمةٌ منَ الصدَقةِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما غنيمةُ مجالسِ الذِّكرِ قال غنيمةُ مجالسِ الذِّكرِ الجنَّةُ .
لا مزيد من النتائج