نتائج البحث عن
«مررت بالربذة ، فإذا فسطاط فقلت : لمن هذا؟ فقيل : لمحمد بن مسلمة ، فاستأذنت عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي بُردةَ بنِ أبي موسى، قال: مَرَرنا بالرَّبَذةِ فإذا فُسطاطٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فذَكَرَ الحَديثَ [عَن أبي بُردةَ، قال: مَرَرتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ، فقُلتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لمُحَمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستَأذَنتُ عليه، فدَخَلتُ عليه، فقُلتُ: رَحِمَكَ اللهُ إنَّكَ مِن هذا الأمرِ بمَكانٍ، فلَو خَرَجتَ إلى النَّاسِ فأمَرتَ ونَهَيتَ. فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّه سَتَكونُ فِتنةٌ وفُرقةٌ واختِلافٌ، فإذا كان ذلك فأتِ بسَيفِكَ أُحُدًا، فاضرِب به عُرضَه، واكسِرْ نَبلَكَ، واقطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِكَ، فقد كان ذلك، وقال يَزيدُ مَرَّةً: فاضرِبْ به حَتَّى تَقطَعَه، ثُمَّ اجلِسْ في بَيتِكَ حَتَّى تَأتيَكَ يَدٌ خاطِئةٌ، أو يُعافيَكَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، فقد كان ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَعَلتُ ما أمَرَني به، ثُمَّ استَنزَلَ سَيفًا كان مُعَلَّقًا بعَمودِ الفُسطاطِ فاختَرَطَه، فإذا سَيفٌ مِن خَشَبٍ، فقال: قد فعَلتُ ما أمَرَني به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، واتَّخَذتُ هذا أُرهِبُ به النَّاسَ]. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسْطاطٌ، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لمحمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فاستأذَنْتُ عليه، فدخَلْتُ عليه، فقلتُ: رَحِمَكَ اللهُ! إنَّك مِن هذا الأمرِ بمكانٍ، فلو خرَجْتَ إلى الناسِ، فأمَرْتَ ونهَيْتَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّه ستكونُ فِتْنةٌ، وفُرْقةٌ، واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأتِ بسيفِكَ أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَهُ، واكسِرْ نَبْلَكَ، واقطَعْ وَتَرَكَ، واجلِسْ في بيتِك، فقد كان ذلك، وقال يَزِيدُ مرَّةً: فاضرِبْ به حتى تَقطَعَهُ، ثمَّ اجلِسْ في بيتِك حتى تأتيَك يدٌ خاطئةٌ، أو يُعافِيَك اللهُ عزَّ وجلَّ، فقد كان ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفعَلْتُ ما أمَرَني به، ثمَّ استنزَلَ سيفًا كان معلَّقًا بعمودِ الفُسْطاطِ، فاخترَطَهُ، فإذا سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واتَّخَذْتُ هذا أُرهِبُ به الناسَ. .
مرَرْتُ بالرَّبَذةِ، فإذا فُسطاطٌ أو خَيْمةٌ، فقلْتُ: لمَن هذا؟ فقيل: لمُحمَّدِ بنِ مَسلمةَ، فدخلْتُ عليه، فقلْتُ: يرْحَمُك اللهُ، إنَّك مِن أهْلِ الأمْرِ بمكانٍ، فلو خرجْتَ إلى النَّاسِ، فأمرْتَ ونهَيْتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي: إنَّه ستكونُ في أُمَّتي فِتْنةٌ وفُرْقةٌ واختلافٌ، فإذا كان ذلك، فأْتِ بسَيفِك أُحُدًا، فاضرِبْ به عُرْضَه، وكسِّرْ نَبْلَك، واقْطَعْ وتَرَكَ، واجلِسْ في بَيتِك، وقد كان ذلك، وفعلْتُ ما قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا سَيفٌ مُعلَّقٌ بعَمودِ الفُسطاطِ، فاسْتنزَلَهُ، فإذا هو سيفٌ مِن خشَبٍ، فقال: قد فعَلْتُ ما أمَرَني به رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واتَّخَذْتُ هذا لها. .
دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ فقُلْتُ لِمَن هذا فقيل لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ .
«دَخَلْتُ الجنَّةَ، فإذا أنا بقَصْرٍ، فقُلْتُ: لمَن هذا؟ فقيلَ: لِعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ». .
دخلتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصرٍ من ذَهبٍ فقلتُ لمَن هذا فقيلَ لعمرَ بنِ الخطَّابِ .
إنِّي لأعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتَنُ شيئًا، قال: فخَرَجْنا، فإذا فُسطاطٌ مَضروبٌ، فدَخَلْنا، فإذا فيه مُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فسأَلْناهُ عن ذلك، فقال: ما أريدُ أنْ يشتمِلَ على شَيءٍ من أمصارِهم حتى تنجَليَ عما انجَلَتْ. .
قالَ حُذَيْفةُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ، فسأَلْناه فقالَ: لا نَشتَمِلُ على شَيءٍ مِن أمْصارِهم حتَّى يَنجَليَ الأمْرُ عمَّا انْجَلى. .
دخلْنا على حُذيفةَ، فقال : إني لأعرفُ رجلًا لا تضرُّه الفتَنُ شيئًا، قال : فخرجْنا، فإذا فسطاطٌ مضروبٌ، فدخلنا فإذا فيه محمَّدُ بنُ مسلمةَ فسألناهُ عن ذلك ؟ فقال : ما أريدُ أنْ يشتملَ عليَّ شيءٌ من أمصارِكم حتَّى تنجليَ عمَّا انجلَتْ. .
دخلْنا على حُذيفةَ ، فقال : إني لأعرفُ رجلًا لا تضرُّه الفتَنُ شيئًا ، قال : فخرجْنا ، فإذا فسطاطٌ مضروبٌ ، فدخلنا فإذا فيه محمَّدُ بنُ مسلمةَ فسألناهُ عن ذلك ؟ فقال : ما أريدُ أنْ يشتملَ عليَّ شيءٌ من أمصارِكم حتَّى تنجليَ عمَّا انجلَتْ . .
بمَعْناه [أي بمعنى حديثِ: إنِّي لأعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتَنُ شيئًا، قال: فخَرَجْنا، فإذا فُسطاطٌ مَضروبٌ، فدَخَلْنا، فإذا فيه مُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فسَأَلْناه عن ذلك، فقال: ما أريدُ أنْ يَشتمِلَ عليَّ شَيءٌ من أمصارِهم حتى تنجَليَ عمَّا انجَلَتْ]. .
ما دخَلْتُ الجنَّةَ إلَّا سمِعْتُ خَشْخَشَةً فقُلْتُ : مَن هذا ؟ فقالوا : بلالٌ ثمَّ مرَرْتُ بقصرٍ مَشيدٍ بديعٍ فقُلْتُ : لِمَن هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن أمَّةٍ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أنا مُحمَّدٌ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن العرَبِ فقُلْتُ : أنا عربيٌّ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ) فقال لِبلالٍ : ( بما سبَقْتَني إلى الجنَّةِ ) ؟ قال : ما أحدَثْتُ إلَّا توضَّأْتُ وما توضَّأْتُ إلَّا صلَّيْتُ وقال لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : ( لولا غَيرتُك لَدخَلْتُ القصرَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ لَمْ أكُنْ لِأغارَ عليكَ .
«دخَلْتُ الجنَّةَ فرأيتُ قَصْرًا مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ قالوا: لفَتًى مِن قُرَيشٍ، فظنَنْتُه لي، فإذا هو لعُمَرَ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما منَعَني يا أبا حَفصٍ أن أدخُلَه إلَّا ما أعرِفُ مِن غَيرتِك. قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك». لفظُ بَهْزٍ. وقال موسى: دخَلْتُ الجنَّةَ فإذا أنا بقَصْرٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لفتًى مِن قُرَيشٍ، فظَنَنْتُ أنِّي أنا هو، فقُلْتُ: من هو؟ فقيل: عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فما منَعَني يا أبا حَفْصٍ مِن دُخولِه إلَّا ما عَلِمْتُ مِن غَيْرَتِك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أغارُ عليه فإنِّي لم أكُنْ أغارُ عليك .
سمِعْتُ حُذَيفةَ يَقولُ: إنِّي لأَعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتْنةُ، فأتَيْنا المَدينةَ، فإذا فُسْطاطٌ مَضْروبٌ، وإذا مُحمَّدُ بنُ مَسْلَمةَ الأنْصاريُّ فسألْتُه، فقالَ: لا أستَقِرُّ بمِصرٍ مِن أمْصارِهم حتَّى تَنجَليَ هذه الفِتْنةُ عنْ جَماعةِ المُسلِمينَ. .
لا مزيد من النتائج