نتائج البحث عن
«مرض أبو العالية فأعتق مملوكا له ، ذكروا له أنه من وراء النهر ، فقال : إن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتقَ مملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُه، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ثُلثَهُ وأمرَهُ أن يسعى في الثُّلُثينِ .
عن رجل من بني عذرة منهم أعتق مملوكا له عند موته وليس له مال غيره ، فأعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلثه وأمره أن يسعى في الثلثين
عن رَجلٍ من بَني عُذرةَ منهم أعتقَ مَملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُلثَهُ، وأمرَهُ أن يَسعى في الثُّلُثَيْنِ .
عن رجلٍ من بني عذرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتق مملوكًا لهُ عند موتِه وليس لهُ مالٌ غيرُه ، فأعتق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلثَه وأمرَه أن يسعى في الثلثينِ .
عن أبي قِلابةَ: عن رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ مِنهم أَعتَقَ مَمْلوكًا له عنْدَ مَوْتِه وليس له مالٌ غَيْرُه، فأَعتَقَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُلُثَه، وأمَرَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ. .
عن عَمرو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ : كان لهم غلامٌ يُقال له طَهمانُ أو ذكوانُ فأعتقَ جَدُّه نصفَه ، فجاء العبدُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبره ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : تُعتَقُ في عِتقِك وتُرَقُّ في رِقِّك ، فكان يخدمُ سيِّدَه حتى مات . زاد يحيى : يعني مملوكًا شهرًا وحرًّا شهرًا .
طلعَ علَينا رجلٌ مِن أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وألْيَنِه فقال : ألْيَنُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، وأشدُّهُ يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّهُ لا دينَ لمَن لا أمانةَ لهُ ، ولا صلاةَ لهُ ولا زكاةَ لهُ يا أخا العاليةِ إنَّهُ مَن أصابَ مالًا مِن حرامٍ فلبِسَ منهُ جِلبابًا يعني قَميصًا ؛ لَم تُقْبَلْ صلاتُهُ حتَّى يُنَحِّيَ ذلكَ الجِلبابَ عنهُ ، إنَّ اللهَ تباركَ وتعالى أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ مِن أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَهُ وعليهِ جِلبابٌ مِن حرامٍ .
يخرُجُ رجلٌ من وراءِ النَّهرِ يقالُ لهُ : الحارثُ حرَّاثٍ ، علَى مُقدِّمتِهِ رجلٌ يقالُ لَهُ: منصورٌ، يمَكِّنُ لآلِ محمَّدٍ، كما مَكَّنَت قُرَيْشٌ لرسولِ اللَّهِ وجبَ علَى كلِّ مسلِمٍ نصرُهُ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ فقال يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّين وألينِه فقال ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ إنَّه لا دِينَ لمن لا أمانةَ ولا صلاةَ له ولا زكاةَ له يا أخا العاليةِ إنَّه من أصاب مالًا من حرامٍ فلبس منه جِلبابًا يعني قميصًا لم تُقبلْ صلاتُه حتَّى يُنحِّيَ ذلك الجِلبابَ عنه إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أكرمُ وأجلُّ يا أخا العاليةِ من أن يقبلَ عملَ رجلٍ أو صلاتَه وعليه جِلبابٌ من حرامٍ .
كنَّا جُلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطلع علينا رجلٌ من أهلِ العاليةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بأشدِّ شيءٍ في هذا الدِّينِ وأليَنِه ؟ فقال : ألينُه شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، وأشدُّه يا أخا العاليةِ الأمانةُ ، إنَّه لا دينَ لمن لا أمانةَ له ، ولا صلاةَ له ، ولا زكاةَ له .
مَن كان له شِقصٌ في مَملوكٍ فأعتَقَ نَصيبَه، فعليه خَلاصُه إن كان له مالٌ، فإن لم يَكُنْ له مالٌ استَسعى العَبدُ في ثَمَنِ رَقَبَته غَيرَ مَشقوقٍ عليه .
مَن كان له شِقصٌ في مَملوكٍ، فأعتَقَ نَصيبَه، فعليه خَلاصُه إنْ كانَ له مالٌ، فإنْ لم يَكُنْ له مالٌ، اسْتُسعِي العَبدُ في ثَمَنِ رَقَبَتِه، غَيرَ مَشقوقٍ عليه. .
مَن كان له شِقْصٌ في مَـمْلوكٍ فأعتَقَ نِصْفَه؛ فعليه خَلاصُه إنْ كان له مالٌ، فإنْ لَـمْ يَكُنْ له مالٌ استُسْعِيَ العَبْدُ في ثَـمَنِ رَقَبَتِه، غَيْرَ مَشْقوقٍ عليه. .
أتيت ابن عمر وقد أعتق مملوكًا له فأخذ من الأرضِ عودًا أو شيئًا فقال ما لي من الأجرِ ما يساوي هذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من لطم مملوكًا له أو ضربه فكفَّارتُه أن يُعتقَه .
لا مزيد من النتائج