نتائج البحث عن
«مرض أبي مرضه الذي مات فيه ، فأتاه زياد يعوده ، فقال : ائذنوا له وحده ، فأذنوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
مرِض عبدُ اللَّهِ بنُ أبيِّ بنُ سَلولٍ في أواخرِ شوَّالَ وماتَ في ذي القِعدةِ, وكانَ مرضُهُ عشرينَ ليلةً, فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يعودهُ فيها, فلمَّا كانَ اليومُ الَّذي ماتَ فيه, دخلَ عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وَهوَ يجودُ بنفسهِ فقالَ: قد نَهيتُك عن حبِّ يَهودَ . فقالَ: قد أبغضَهُم أسعدُ فما نفعَهُ ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ ليس هذا بحينِ عتابٍ. وهو الموتُ فإن متُّ فاحضُر غَسلي وأعطِني قميصَكَ أُكفَّنُ فيهِ وصلِّ عليَّ واستغفِر لي. .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَعودُه في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه، فلمَّا عَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه المَوْتَ قالَ: أَمَا واللهِ إنْ كُنْتُ لَأنْهاك عن حُبِّ اليَهودِ! فقالَ: قد أَبغَضَهم [أَسْعَدُ] بنُ زُرارةَ، فماتَ، فمَهْ؟». .
لما مرض أبو بكرٍ مرضَه الذي مات فيه قال انظروا ما زاد في مالِي منذُ دخلتُ الإمارةَ فابعثوا به إلى الخليفةِ بعدِي قالت فلما مات نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌ كان يحملُ صبيانَه وناضحٌ كان يسقِي بستانًا له فبعَثنا بهما إلى عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه فقال رحمةُ اللهِ على أبي بكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه .
عن عائشةَ قالت لمَّا مرضَ أبو بَكرٍ مرَضَهُ الَّذي ماتَ فيهِ قالَ انظروا ماذا في مالي منذُ دخلْتُ الإمارةُ فابعثوا بِهِ إلى الخليفةِ بعدي قالت فلمَّا ماتَ نظرنا فإذا عبدٌ نوبيٌّ كانَ يحملُ صبيانَهُ وناضحٌ كانَ يسقي بستانًا لَهُ فبعثنا بِهما إلى عمرَ فقالَ رحمةُ اللَّهِ على أبي بَكرٍ لقد أتعبَ مَن بعدَه قد أتعب من بعده .
أنَّ غلامًا منَ اليهودِ مَرِضَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يعودُهُ ، فقعدَ عِندَ رأسِهِ ، فقال له : أسلمْ ، فنظرَ إلى أبيهِ وهو عِندَ رأسِهِ ، فقال : أطعْ أبا القاسمِ ، فأسلمَ ، فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ : الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ منَ النارِ .
أنَّ غلامًا من اليهودِ كان مرض فأتاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعوده فقعد عند رأسِه فقال له أَسْلِمْ فنظر إلى أبيه وهو عند رأسِه فقال له أبوه أَطِعْ أبا القاسمَ فأسلَمَ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقول الحمدُ للهِ الذي أنقذَه بي من النَّارِ .
أنَّ غلامًا، منَ اليَهودِ كانَ مرِضَ فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُهُ فقعَدَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ: أسلِم فنظرَ إلى أبيهِ، وَهوَ عندَ رأسِهِ، فقالَ لَهُ أبوهُ: أطِع أبا القاسِمِ فأسلَمَ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ يقولُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي أنقذَهُ بي منَ النَّارِ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بنِ أُبيِّ يعودُهُ في مرضِهِ الذي مات فيه فلما عرف فيه الموتَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ إني كنتُ أنهاك عن حبِّ اليهودِ فقال قد أبغضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فما نفعه ثم قال يا رسولَ اللهِ ليس هذا بحينِ عِتابٍ هو الموتُ فإن متُّ فاحضُرْ غُسلي وأعطِني قميصَك أُكفَّنْ فيه فأعطاه رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه الأعلى وكان عليه قميصانِ فقال أعطِني قميصَك الذي يلي جلدَك فنزع قميصَه الذي يلي جلدَه فأعطاه ثم قال وصلِّ عليَّ واستغفِرْ لي .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبَغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه. .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: "إنِّي لأَرى طَلْحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوْتُ، فآذِنوني به، وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنْبغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَيْنَ ظَهْرانَي أهْلِه". .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بن أُبيٍّ يعودُه في مرضِه الذي مات فيه فلما عرف فيه الموتَ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما واللهِ إني كنتُ أنهاك عن حبِّ اليهودِ فقال قد أبغضَهم أسعدُ بنُ زُرارةَ فما نفعه ثم قال يا رسولَ اللهِ ليس هذا بحين عِتابٍ هو الموتُ فإن مِتُّ فاحضُرْ غُسلي وأعطِني قميصَك أُكفَّنْ فيه فأعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قميصَه الأعلى وكان عليه قميصان فقال أعطِني قميصَك الذي يلي جلدَك فنزع قميصَه الذي يلي جلدَه فأعطاه ثم قال وصلِّ عليَّ واستغفِرْ لي فقال له ابنُهُ وكان يُقالُ له الحُبابُ فسماه عبدَ اللهِ يا رسولَ اللهِ أعطِه قميصَك الذي يلي جلدَك .
أنَّ طَلْحةَ بنَ البَرَاءِ مَرِضَ فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعُودُهُ فقال: إنِّي لا أرى طَلْحةَ إلَّا قد حدَث فيه المَوْتُ؛ فآذِنوني به وعجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبغي لجِيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بين ظَهْرانَيْ أهلِهِ. .
أنَّ طلحةَ بنَ البَراءِ مرِض فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يعودُه فقال إني لا أرَى طلحةَ إلَّا قد حدث فيه الموتُ فآذِنوني به وعجِّلوا فإنَّهُ لا ينبغي لِجيفةِ مسلمٍ أنْ تُحبَس بين ظهرانَي أهلِه .
أنَّ طَلحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، فقال: إنِّي لا أرى طَلحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه الموتُ، فآذِنوني به وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبَغي لجِيفةِ مُسلِمٍ أنْ تُحبَسَ بيْنَ ظَهْرانَيْ أهْلِه. .
أنَّ طَلحةَ بنَ البَراءِ مَرِضَ، فأتاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعودُه فقال: إنِّي لا أرى طَلحةَ إلَّا قد حَدَثَ فيه المَوتُ، فآذِنوني بهِ وعَجِّلوا؛ فإنَّه لا يَنبَغي لجيفةِ مُسلِمٍ أن تُحبَسَ بَينَ ظَهرِ أهلِه. .
لا مزيد من النتائج